التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2018

زمن الطلاسم / بقلم الاستاذ الشاعر حسن الموسوي

الحالمون بمعانقة الشمس الباحثون عن أوطانهم ليالي المنافي يجمعون ألوان السماء ساعة خسوف القمر ليتني أعي أن يباس الأرض لا يرويه الا دموع المتهالكين في متاهات اللعنة وأن تقاويم الزمن عصية على من أراد أن يتلاعب بجاذبية المدن وحدها  الاسطورة هي الحقيقة الساطعة في زمن ساد فيه بائعوا الطلاسم والادعية البائتة

لزكت البمبر / بقلم الشاعر الكبير ابو وصفي المرعي

* لزگت البمبر * صوتنه وذاك الحچي ---- ودگ الصبع ؟ والبواچي بليلنه ---------وذاك الدمع !! والدروب اشگد حچت ---ذیچ الدروب لیش صوت ادروبنه ---------الماینسمع نعتذر لو صوت من عدنه ----------عله خله سكته ايذوب ------عالگاع الشمع لزگت البمبر علی الحایط ---------نشاز هیچ لازگلي خلگ  ------------ ماينشلع یا شعبنه اصویحبك ------ ماعنده راي مثل هاي البيدنه ----------ابسع يندفع يدري حچي الليل ------- يمحيه النهار الليل كله يسولف------------ ابلايه نفع والسوالف عالوضع ------ما الهه سوگ یارخص هوساتنه ------- العشره بربع صاح بينه الموت------ لحگ عالرخیص گوتره وصاحبنه --------صافن عالوضع تهون لو شایف وطن------ طعم البلاش بس شفت طعم -------الوطن ماینجرع واتهون لو شایف وطن ---ذابح شریف بس  شفت سيف النذل------ بی ینرفع وسهله لو شفت الجهل ----ذابحله راي بس شفت حبر القلم ------ يكتب دمع شفنه وابلعنه وسكتنه -----وكلنه هيج ذاك من ذاك الفحل----------- ماينخدع یافتگنه الماتخیط------------- من زمان غیر كون الثوب منه------------ اوينرگع ! الوطن عطشان ------واحن...

شرنقة / بقلم الأديبة الاستاذة ليلى المراني

شرنقة ========= وميض العتمة... هرعت إليه حين سقطت عكّازه، متلمساً عبور الشارع الذي يختنق بعشرات السيارات مسرعةً تسابق الزمن.. سحبته بلطف إلى الرصيف حاملةً عكّازه.. - تمهّل، سأساعدك.. انساب صوتها دافئاً، متسلّلاً إلى عروقه؛ فأنعشها.. ارتاح لملمس يدها الناعمة، تمنى أن تطول اللحظات ممسكةً بيده.. ولأول مرّة يغصّ بأمل موؤود، أن تضيء عيناه ويرى وجهها.. اعتاد العتمة منذ فقد بصره صغيراً في حادث دهس، بل وارتاح لذلك؛ فقد أعفته من رؤية قبح الوجوه وتلونها.. يعيش عالمه الهاديء مستكيناً راضياً.. لكنه الآن يرفضه.. يريد أن يرى الوجوه، وجهها هي بالذات، تلك التي أنعشت برعماً في قلبه كاد يذوي.. - صوتك له رنين جميل وعذب.. قال باستحياء، ونار تلتهب في وجهه.. ابتسمت.. - ووجهكِ.. - ما بهِ..! - جميل حتماً كصوتك.. شرقت بغصتها.. تسابقت دموعها تجيب بصمت وهي تتلمس أخاديد حفرتها نار الحامض الحارق الذي قذفه في وجهها زميلها في الجامعة، ذلك العاشق السمج الذي رفضته.. بحركةٍ مفاجئة مدّ يده يتلمّس وجهها.. انتفضت.. - لا.. حذار أن تفعل.. صوت متشنّج فقد كلّ رنينه اخترق مسامعه.. جفل.. ذوى البرعم الوليد..سقط عك...

قيد قيثارة/ بقلم الاستاذ عواد البغدادي

#قيدقيثارة أهدي روحكِ ربيع الفُصول وعُهودَ خير اتمنى أن تعود ... امنياتك ِ عَذراء خَجلى من الزمن البعيد مثل قيثارة تعزف ُ فرح على قدر ما شّد من إوتارهاالحرن عواد البغدادي 2018/7/30 قيد قيثارة 

أشجان السكك / بقلم الشاعرة المتألقة نور صباح

اشجان السكك سكّةٌ .. يترامى على ذراعها عتبُ الحشائش.. تشتعلُ بشيباتها ذنوبْ .. تسابقُ الريح وتلعن النهايات.. تلفُّ خاصرةَ الحنين تحتضنهُ.. ثم ترميه وجعا على شيخوخة الايام.. سكةٌ .. عزفت على رحيلِ خواطرها الفراشات .. وانعتق عبيدُ الشوق وتناثروا .. على رمل الطريق سُحباً ذائبة ! ويشيخ الوجع ويناله العمى .. يقترب من الافق وتتباطىء.. الحان صمته.. وينادي قلباً مهرهُ النسيان .. يحاول ترميمه قبل احتضار المسافة.. قطارٌ .. يصلُ للشمسِ ولا يصلُ للمدينة .. ونافذةٌ هناك .. تعلو للغيم تهمسُ للروحِ عطرها.. وتُسجَن فيها حماماتٌ هاربة وحنينٌ مبتور القدم ويأسٌ مفقوعَ العين وكأسٍ.. اعدّ حوافه المكسورة سيفا.. لمن يرتشف خواطره .. سكةٌ حملت عبرها الاوجاع لا عربات القطارات .. سافرت في قلبها الاشجان .. وانتحرت في ملامحها الذاكرة .. نور صباح

أعياني صوتك/ بقلم الأديب الدكتور محفوظ فرج

أعياني صوتك. /  محفوظ فرج ------------------------- يغريني صفوُكِ  أيتها المرأةُ يا لغةً أعياني الإبحارُ وراءَ مداخلها وخواصرِ أحرفها الهيفاء يا ماءً رقراقاً خَتَمَتْهُ الأشجارُ الممتدةُ من (شحات) إلى (قورينا) (١) أباحتْ في (منبج )(٢) قامتُكِ الفرعاء بعضَ مفاتنها فتواترَ منها الريحانُ أحيتْ بالزعترِ أوديةَ الشام وغطَّتْ (سامراء ) بوابل أمطار كنا نجهلُ معنى أنْ نبكيَ محترقينَ بنارينا حتى فارقتكِ في دائرةِ الإعصار أعياني صوتك إذ يتسرَّبُ في كل دقائق صمتي …. فمتى يأخذني (البحر المتوسط) كي أتبعَ أحزانك والموجَ المتلاطم نحو مواويل (التربادور)(٣) ومتى أتشظّى في أسرارك مثل (أبي ريشة )(٤)  إذ أغرقه التيار (شيلي) (٥) مقتولٌ في وهجِ الجملة والليل الأخضر مهمومٌ ببراعمَ فَتَّقَها المدُّ وهامَ  بها (ابن المعتز)(٦) فأوغرَ صدرَ ( عُرَيْب )(٧) كنا متحدين كما الماء ولكن الأقدار كنا طفلين نداعبُ بعضينا نلعبُ تلعبُ فينا الأوراقُ ويداهمني وجهُكِ هذا الفاتن في عينين أغورُ أغورُ بلا قاعٍ أتَنَفَّسُ أنفاسك مخموراً في صحوةٍ ...

شهقة الحياة / بقلم الاستاذة كريمة علي

شهقة الحياة امنحني شيء من السكون  سأموت على جدار المعبد فراشة قاومت الألم بكل حالاتي سأكون بخير ضمني  إليك عانق وجعي بشفائك أهمس لي بأنك أنت أنا وأنا أنت احتضن ضعفي وارتعاشات قلبي بقوة احضني ولملم أشلائي برفق واجعلني احتسي من شفتيك خمر حبك المعتق في كأسك اسكبني- ترياق لوجعك؛ إن تمردت عليك..!! Karima Ali

الوسادة / بقلم الاستاذ محمد صالح ياسين الجبوري

الوسادة صالح شاب في مقتبل العمر، طموح ، اكمل دراسته ، قدم إلى أحدى الوظائف الحكومية، وتم تعيينه موظفا حكوميا، يتقاضى راتبا ممتازا، يسد حاجة عائلته المكونة من(٤) افراد، ومايزيد على ذلك يدخره، أو يشتري به( الذهب)،والذهب هو زينة وخزينة يفيده في الأيام الصعبة.  اندلعت الحرب، وتم استدعاء الشباب للالتحاق بالجبهة. صالح دفع البدل النقدي قبل عدة سنوات ولم يفكر انه في يوم من الايام سيكون عسكريا في جبهات القتال. صالح يتابع اخبار الحرب، ووضع البلاد ، وهو يدرك أن الحرب ستكون طويلة، وأن قوافل الشباب تلتحق بالجبهات. تم تكليف الجيش الشعبي بحراسة المنشأت المدنية، وهم من المتقاعدين والموظفين. صالح مشمول بهذا القرار وعليه الالتحاق في احدى المنشأت القريبة. عادصالح إلى البيت وأخبر عائلته، انه بعد يومين سيلتحق مع رفاقه لحراسة المنشأة، وعليه تجهيز مستلزماته التي يستخدمها في الحراسة(سرير،وسادة، بطانيات) ومواد اخرى. صالح أصابه القلق، وأنه سوف يترك البيت غادر صالح مع رفاقه وهم يقومون بالحراسة، وبعد فترة تم نقلهم إلى منشأة بعيدة.  في احد الايام كانوا يتناولون( شاي العصر)، ويستمعون إلى الراديو، ويتما...

وحدة شغف/ بقلم الشاعرة مريام الشامي

وخزةُ شَغَفْ : ========   لا تختبئْ وراءَ ستارِ القدرِ وتعلنْ موتَ النبضِ في سهرةِ فرح فالقلبُ العقيمُ  لا  يراقصُ النّجومَ لتُولدَ في كلِّ يومٍ  قصيدةٌ اجلسْ فوقَ عرشِ الخيبةِ وانتظرِ الموتَ سقَمًا ابحثْ عن روحٍ تنعِشُ روحكَ من الثبات اذهبْ لغيري واثملْ بكاسِ نشوةِ الاشواقِ سكِّيرَ حاناتْ فأنا لا أُجيدُ الرّقصَ مع الأرواحِ الميتةِ كي أعيشَ نشوةَ الإحياءْ ارحل إن كانَ بعضي لا يليقُ وإن كانَ ظلِّي ليسَ رفيقْ وإمَّا احترقتَ شوقًا  لغيابي لا تنتظرْ وإمَّا رقصتَ على أطرافِ أصابعِكَ ويداكَ تحلّقُ في السَّماءِ فرحًا بلقائي لا تنتظرْ اذا ما كنتَ لعبةً  أحلامي اشكِّلُكَ كيفَ ما اشتهي في يقظتي ومنامي فارحل اذا ما كنتَ  اعصارًا شتويًّا يهزُّ أركاني أو بركانًا ثائرًا همجيًّا يقتلعُ كلَّ حاجزٍ  شيَّدَهُ الخوفُ اذهبْ اذا ما كنتَ قصيدةَ شاعر على اوتار كيتاري  ٍ فأنا عاشقةٌ  متمردةٌ تقتلُ لهفةَ حبِّها عنادًا    تكابرْ . ميريام الشامي

سلامي مع الريح/ بقلم الأديب يوسف الدلفي

شعر / يوسف الدلفي فديتُكَ يا من لقلبي وجيبُهْ لكَ الدمعُ غيثاً بخدي صبيبُهْ مررتُ ومرّوا بجنبي أناسٌ وأنتَ مسيحٌ بصدري صليبُهْ فلمْ يبكِ قطُّ فؤادي صبوراً ولكنْ بكى فيكَ شجواً نحيبُهْ على البُعدِ والقربِ شرقاً وغرباً فأنتَ لفكري سبيلٌ ربيبُهْ سلامي مع الريحِ في غربتينا شميمُ الأحبةِ وصلٌ عجيبُهْ

موت و عرس / بقلم الشاعر القدير ابو وصفي المرعي

#موت وعرس # تمنيتك دمع -----تحرگني من اتطيح حته ادفه واگول---- افیش من ادفه وتمنیتك وسن ---حدر الجفون اتنام واحلم من اسلهم -----موشرط أغفه وتمنيتك نهر ---واغرگ ابنصك شوگ واتهاده اويروجك---- واحضن الچفه يااول عشگ -----یترس شلیل الروح هوی عذیبي وفرح--- للگاع والسعفه یا اكبر وجع ------- بين الضلوع اتنام يا اقدم جرح-------- من عنده مااشفه ياموت وعرس------- يمخبل النسوان هلاهلهن صريخ ---------وزته وي زفه وحيرت الزلم ---------كل الزلم حبوك وماتو بيك حب ---- وهاي مو صدفه من شفتك طحت طاحت الروح وياك گمر طاح وحفظتك ----- لحن بالشفه يا اول وطن - بالطيحه ينطي ادروس وایعلم بلاش اشلون--------- من تحفه من اتشوف مركب -------بالبحر غرگان افهم لیش غارگ--------- وإسأل الدفه مو سوچك عرفنه ---- السوچ بالسفان شتفید السوالف--------- والالف وسفه تمنیتك ترد --------- حتى آنه ارد وياك وابرد واشتهيك -------وادفه من تدفه اوصيك اعله گلبي الراح بيك ايموت غسله بماي نهرك ---------- بالصبر لفه لفه بماي صبرك------------- بالملح لفه *ابو وصفي المرعي *

نبأ السيف/ بقلم الأديب الاستاذ يوسف الدلفي

شعر / يوسف الدلفي نَبَا السَّيفُ نَبَا السَّيفُ حتّىٰ لا نِصَالَ عَوَالي                        وَطَعْنُ القَنَا وَخْزٌ حَديدُهُ بَالِ فلا رَسْنَ لِلأفراسِ بَعْدُ تُلَوَّىٰ                       لِجَامُ الخَنَا سَبْقٌ بِفِسْقِ رِجَالِ ومَاتَتْ سُيوفُ الفخرِ  دُونَ ضِرابٍ                              فما غِمْدُها إلّا قبورُ  نِزالِ رَعاديدُها الأيَّامُ تَرْعشُ كَفَّاً                      تُنيلُ الكريمَ الحُرَّ غَدْرَ خِصَالِ وتزدانُ حَظَّاً  في تَمَلُّقِ رُخْصٍ                      فَكَفُّ الذي قد صَفَّقَتْ بِسِلالِ ومَنْ طَاعَنَ الأوغادَ يُنْعَتُ إفْكاً                     بَلَىٰ مُزْدَرىٰ مَنْ في عَفافِهِ ...

يا دجلة الخير/ بقلم الشاعر القدير غزوان علي

مقطع من قصيدة طويلة يا دجلة الخير قد عاث الفساد بنا         حتى غدا الكون سجنا للمساكين نحن اليتامى ملوك الحزن ياوطني       دارت بنا اﻻرض دورات الطواحين الله اكبر ياعمرا نضيق به        ﻻشيء فيه سوى حزن العناوين تحكمت زمر بالعدل كافرة         لم ترقب الله في قلب الموازين لو انهم شربوا من ماء دجلتها             لما تخفوا بجلباب الشياطين تاريخهم صحف بالعار طافحة           هم ساسة انما شبه الدكاكين                ..........              غزوان علي

فراشة / قصة قصيرة بقلم الأديبة المحترمة ليلى المراني

فراشة.. تقفز إلى ذهنها مغامرة لكسر روتين حياتها الباردة، والتي تتعثر بعربةٍ تآكلت عجلاتها .. الوجوه نفسها لا تتغير.. وكذا الأشجار، والبيوت.. وحتى الطيور تراها مستنسخة بغباء عن بعضها.. تضع نظارةً سميكة سوداء على عينيها، وتغمضهما.. تتلمّس طريقها فارشةً ذراعيها بطريقةٍ مضحكة.. تتعثّر بحجر صغير.. تقع منكفئةً على وجهها.. ترقد وحيدةً على سرير بارد في مشفىً كئيب.. تقول ضاحكةً حين زرتها، محاولةً أن تخفي آلامها.. - أذكر ليلةً شتوية عاصفة، استلقيت على ظهري في الفراش.. أسدلت ذراعيّ وأغمضت عينيّ.. طوّعت ذهني بأنني أموت.. بدأ جسم موازٍ لجسمي يرتفع قليلاً، قليلاً.. تباطأ نَفَسي.. شيء ما سُلب من صدري.. هل هي الروح التي يتحدثون عنها؟.. خفت.. قفزت من فراشي مرتعبة..: نظرت إليها بذهول، وقبل ان أغادرها، سألتها، - متى تغادرين المشفى؟ سمعتها تتأوه بألم.. ثم.. - هل سمعت بعباس ابن فرناس..؟ قالت ضاحكةً بعبث.. صُعقت..  وضعت يدي على فمها .. - حذار يا مجنونة.. ستموتين حتماً هذه المرّة .. غمزت بطرف عينها.. وخفقت بجناحيها، وهي تضحك..

لست حبيبتي/ بقلم الشاعر كاظم جمعة

لست حبيبتي ما عدت أستجدي  الحب من أحد فقد زهدت بحبك سيدتي…… . كفاني قد فشلت بتجربتي معك…… وسوف لن أكررها ثانية أقسمت ان لا أسير مثل مراهق لأتبعك…… أعذري نزقي…… . وذاك تعلقي……. قد وجدت فيك صورة امرأة اذا ما داهمتني الظروف في حجرها أرتمي…… .. لكنني صدمت بأنك كأي امرأة تتسلى وتنزعني مثل ثوب أن أرادت وتعشق غيري بكل أرتياح أعترف الآن بأنني لم أوفق في حبك……. وانك لست حبيبتي……… كاظم جمعة/ البصرة الخميس ٧/٢٥

صنارتي و الحلم / بقلم الاستاذ صلاح الورتاني

صنارتي والحلم رميتها صنارتي بين كلماتي هاجت أحلامي زادت آهاتي تأملت صورتها تأججت علاتي أخذتني بعيدا مع همساتي تسلقت حرف الدجى مع مناراتي هاتفا سحر المنى سر عذاباتي كفي صدك والجفا عنوان أمنياتي ما عدت أطيق بعدك إحترقت بأناتي آه من عذاب الحب عظمت سكراتي تهت بين ثناياه وبين كلماتي صناراتي ما عادت لي بل لها كل حياتي بقلمي// صلاح الورتاني تونس

تذكر أمس/ بقلم الشاعر القدير ابو وصفي المرعي

تذكر امس !! من جنت تحچی اویالشمس ؟ تذكر اذا لاحك مطر تفرش شليلك ينترس ؟ تذكر امس ؟ من سولفولك عالوطن ماسولفت بس اعزفت بستة عرس !! ؟ تذكر امس !! من لابس ابطولك نخل هوه النخل هم ينلبس !!!؟ من شفتك ابلايه غطه والدنيه چله اتطگ ضرس ؟ متعافي يالطولك وطن والحوته منك تحترس تذكر امس !!؟ تذكر اشگد تاطي الفرح ماخذت عانه ولا فلس !! بالگیض وانت اویالهوی تبرد علی عناد الإنس ! ؟ بعدك تسولف للگمر ؟ عالبلم -- علطبگه ام درس ؟ عالمده ---- عالماي الحلو !! علسيبه عن ذاك الونس !! تذكر امس !!؟ من فيضت ! من اكشخت !! خطار عدنه وسيرت وانترسن اچفوفك ترس من شافوا ابطولك نهر وامفصل اهدومك شجر وطولك غنه وروجك وتر حطوا ملح فوگ الجرح طعنت غدر -- وكتك نحس تذكر امس !!؟؟؟؟؟ تذكر امس !!؟؟؟؟؟ ياعمي وك تذكر امس !! ردلي الصده اووووووف امده ميت الشط ولا يحس -- عن ياأمس !! عن ياأمس ؟؟ ميت لگیته امنالعطش ومتمدد  بنص الحبس - تذكر أمس !!؟ * ابو وصفي المرعي *

موت حافي/ بقلم الشاعر القدير ابو وصفي المرعي

* موت حافي * هوسه والشارع يسولف والرصيف ايكت دمع والنه وي الموت قصه وفزعت ابخور وشمع ومن يصيح الله اكبر شطنه والماطور كبر وطاحت بيوت وأماني وذاك طاح ابوجه اسمر وطاحت اسنينه إبإدينه وشافهن --- مامقتنع هوسه ياليل المدينه وعدنه شط امنشفینه ومره يضحك --مره يبچي ومره يسكت --مره يحچي ومره يمطر ماي يچوي وانشلع چتف الرصیف وراح يمشي ------ وراح كلشي ومابقت بس السوالف لازگه وماتنشلع واحنه قصة ليل غافي وسومرت ذيچ الچفافي اتعود الشارع علينه وشاف جدم الصاح حافي يركض ايدور عوافي وينكتل باول فرع يادمع كت اعله كيفك لا تصيح يادمع خله مستوره السوالف روحي خيط وتنگطع وحشة الشارع. اغاني وصوت الامأذن شبع - *موت حافي * ابو وصفي المرعي *

على غير المعتاد / بقلم الاستاذ الشاعر محفوظ فرج

على غير المعتاد / محفوظ فرج وعلى غير المعتاد  يجف بنهر الوند الماء يموت الحرث ويُمْسَخُ في أًوديةِ التجار الساسة نسلٌ قلتُ لنورِ الشمس  : حبيبةَ روحي هذا زمنٌ  ملوكِ طوائف أرضِ النهرين زمنٌ يعبثُ في أنحاءِ براءتنا دعيني أرحلُ فيك إلى  قابل أيامٍ لا محسوسة قابل أيامٍ لا مدسوسة دعيني آخذ زورقنا  الروحانيّ وندلفُ نحو مساكن للكلماتِ الحسنى لن تثنينا سيطرةُ الرومانِ  أو الطليانِ على برقة لن يوقفَنا زحفُ تتار القرن الواحد والعشرين على أم قصر أقولُ لنسمةِ باب السورِ وهي تبلّلُ أعتابَ الصبحِ النوراني بنداها مُرّي فوق رفاتِ المعهدِ  والمدرسة الأولى فهنالكَ أودعتُ أغانٍ قلت لنور الشمس :  حبيبةَ روحي  إذا جزنا الشوافَ ستُمَرِّغُ  قافيتي أصواتَ  مخارجها في أردانِك لكَ أن تلقيَني في وادي النفلِ أكنْ مرهوناً في سحنةِ طفلٍ فَقَدَ الأهلَ وعاثَ الأوغادُ بصندوقِ اللعبِ المسكونةِ في صمتِ  براءتِهِ ولي أن لا أستثنيَ شبراً دَبَّتْ فوقَ مرابعه بنتُ الجبل الأخضر فخذيني أنّى ...

بيضاء/ بقلم الشاعر القدير محفوظ فرج

بيضاء / محفوظ فرج بيضاءُ بيضاءُ وَرَجْعُ حديثِكِ أخضرُ  أخضر كبساطِ ثرى دجلة  لا يجرأ أن يخطوَ فيه خريفٌ كنّا نجري  نتبعُ بقّالاً فوق حمارٍ يحملُ أكياسَ الحلوى  بمحاذاتِ الساحلِ نركض خلفه في أيدينا الغضة بيضِ دجاج لنقايضه فيها ويناولنا الحلوى نحسبُ أنّا قد مُلّكنا الدنيا نعدو ....... يتقافزُ  تحت خطانا  الضفدعُ يأوي في أحشائك بيضاءُ بيضاءُ أنقى من لونِ طويّات الأطفال أتَتَمَثَّلُ ألوانَ حصاكِ البارقِ في أحضانك حين يداعبه نورُ الشمس وكأنكِ واقفةٌ جنبي يلهو شعركِ فوق الكتفينِ البيضاوين ألمُّ بكفيَّ تطاوله الذهبيّ المعجونَ بريَّا أنفاسِكِ أسألُ ما اسمك ؟ تبكين الدمعُ يبلِّلُ قلبي ما اسمك ؟ تقولين : أنا المنفى يندبُ  أحباباً همْ نبضُ اللغةِ المحروقةِ تأكلُ نارُ الغربةِ فيها من سيلٍ عبثتْ فيه ملوكُ طوائفِ أرض النهرين وابتلعت أقصى الشجن الكامن فيها محفوظ فرج

حلفينه/ بقلم الشاعر القدير ابو وصفي المرعي

** حلفينه. ** يا شواطينه الحزينه هاج ادينه وحلفينه وگطره گطره التشهد النه وحلفي راحات ادینه وحلفینه اشگد مشینه إشگد گعدنه اویالسواجی اشگد ضحكنه --- ومابچینه حلفینه -- شهود عدنه المسحه وامكابر ابونه احزام واحچات جدنه ذني عدنه وكلشي عدنه لیلنه وجنحان گمره وريحة الجوري بزندنه وكلشي عدنه وكلشي بينه هاج ادينه وحلفينه اتسولف اول مابدينه گاع خضره وزبده صفره وآخ یاطعم الشنینه هاچ ادینه وحلفیهه اشگد بقی اترابچ بدینه اشگد مصایب غربلتنه إشگد نواعم فشلتنه طاحت برجفت وكتنه وما صفينه حلفينه الليله جمعه وصوتنه المحد يسمعه ونهدي للميتين دمعه وياسنه وذيچ الصواني وشمعه تبچي اگبال شمعه ومن شمعنه اتعلمینه وكلشي بعنه وما شرينه ليلنه وبستان غافي وريحة اتراب الچفافی یالله كافي ---والله كافي يوم غلطي وردي بينه - *ابو وصفي المرعي *

إغتال مشاعري / قصة قصيرة بقلم القاصة المبدعة الاستاذة ليلى المراني

نص من مجموعتي القصصية (وشمٌ في ذاكرتي )، الصادرة عن دار المختار للنشر والتوزيع في القاهرة اغتال مشاعري وصلتنا رسالة من ابن عمٍّ لي يعيش في البصرة، قرأتها لوالدي. برجاءٍ خجول يطلب منه أن يستقبله في بيتنا ليواصل دراسته الجامعيّة في كليّة الهندسة، وصورةٌ صغيرة له أرفقها برسالته، لم أفهم ساعتها سبباً لتلك الصورة، ولكنّ شهقة أمي وصوتها المستنكر، جعلني أفهم، (الله ينطيه العافية، هسّه يالله تذكّر عنده بيت عمّ ..!)، نظرةٌ غاضبة من والدي، وحوارٌ حادّ، كاد ينقلب شجاراً، رفعت أمي الراية البيضاء، وصوت أبي متهلّلاً، آمراً "تعالي حنان .. اكتبي". مرحّباً بابن أخيه؛ أملى عليّ، ونظرات أمِّي ألحانقة تكاد تمزِّق الرسالة. مستغلّةً انشغالهم، دسست الصورة في جيبي، وتحت وسادتي وضعتها ليلاً، لا أدري لماذا، في أعماق ذلك الوجه، أغور كلّ ليلةٍ قبل النوم، محاولةً أن أفهم تمازج الرقّة والدهاء فيه، ومشوارٌ جديد مع أحلامٍ بدأت تأخذ مساراً آخر. فارسٌ قادمٌ من البصرة على حصانٍ أبيض، يطير بي فوق الغيوم، إلى سماءٍ لازورديّةٍ سيأخذني، أنا التي كنت أذوب وأبكي قهراً وحزناً حين أقرأ قصص العشق والغرام. وجاء ا...

غضب/ بقلم الاستاذ الشاعر كمال عبد الله

غَضَبْ... أَغْضَبْتُهَا... فَغَادَرَ الرَّبِيعُ دِفْءَ صَدْرِهَا ، وَغَادَرَتْ أَحْلاَمُهَا عُطُورَهَا عَلَى ظِلاَلِ دَمْعَةٍ كَثِيفَةِ السَّفَرْ..../... وَلَمْ تَشَأْ أَضُمُّهَا.../.... وَلَمْ تَشَأْ أُغَازِلُ الطُّيُورَ فَوْقَ ثَغْرِهَا.../... وَكُلَّمَا اِسْتَرْضَيْتُهَا... تَأَوَّهَتْ فِي خِصْرِهَا جَدَائِلُ القَمَرْ... كمال عبد الله...تونس....

على موسيقى مختلفة/ بقلم الاستاذ الشاعر كمال عبد الله

عَلَى مُوسِيقَى مُخْتَلِفَةْ... أُحِبُّهُ... وَأَعْرِفُ بِأَنَّهُ إِذَا رَآنِي هَكَذَا...سَيَشْتَهِي جُنُونِي... قَدْ أَرْفَعُ الفُسْتَانَ فَوْقَ رُكْبَتِي... قَدْ أَزْرَعُ الرُّمَّانَ فِي أَسَاوِرِي... وَقَدْ أَشُدُّ لِلسُّكُونِ هَمْسَةً، تُفَجِّرُ الكَلاَمَ فِي سُكُونِي..../... أُحِبُّهُ... وَأَعْرِفُ بِأَنَّهُ سَيَصْمُتُ لِلَحْظَةٍ...كَثِيرَةِ الظُّنُونِ... وَأَعْرِفُ بِأَنَّنِي سَأَنْتَهِي ، وَمِثْلَ كُلِّ قُبْلَةٍ،كَدَمْعَةٍ عَلَى ضِفَافِ شَهْوَةٍ  تُفَجّْرُ الجَحِيمَ فِي جُنُونِي.../... كمال عبد الله...تونس...

ستونهنج/ بقلم الأديب كمال عبد الله

ستونهنج... لا أستطيع الإمساك بالقلم بين أصابعي...صوت طائر ليلي يقطع عليّا ما أنا فيه من التّركيز البائس...أفتح نافذة مكتبي بحثا عن الطائر الذي لن أراه...لا شيء غير نجوم متناثرة هنا و هناك...ثمّ الصّمت...تجاوزت السّاعة منتصف اللّيل بكثير...وأحاول كتابة شيء ما...أيّ شيء...يرى أغلب النّاس في الرّوائي أو الشاعر ...أو أي مبدع آخر شيئا مهمّا و قيما أخلاقية طوباوية...ولا أرى فيه سوى كتل من العقد المركّبة التي استطاعت النّفاذ من سجون كهوف عقله المظلمة بطريقة أسلوبية مميّزة...ووصلت إلى صفحات دفاتره محاولة هي الأخرى الهروب من عقدها...وعقد كاتبها...أرغب بكتابة نص جنسيّ...أرغب كذلك بكتابة شيء ما حول حياتنا التافهة...ولكنّني مازلت لا أستطيع الإمساك بالقلم بين أصابعي...تناول عبد الكريم العود فاحتضنه ثم بدأت ريشته تعبث بأوتاره...ابتدأ اللحن حزينا...ثم مرحا...ثم عاد إلى الحزن مرة أخرى...ثم انتقل إلى أغنية " البحر بيضحك ليه" للفنان " الشيخ إمام عيسى"...كان الأستاذ...سي عبد الكريم...منفعلا بما كانت تصنعه ريشته متنقلة بين أوتار العود و كنّا...أنا و عبد الرِوف و فتحي الجبهاوي نتابع ...

سؤال/ بقلم الاستاذة مريام الشامي

( سؤال ) ؟؟؟؟؟؟؟؟ ما يكون ؟ لو كنت هنا معي امنية ملونة بحمى الشوق و استحالة رقيقة تتقاذفها امواج البعاد نهشم الصمت بفرحة اللقاء و تمطر عيوننا بندى العشق و مايكون ؟ لو كنت انا القلب و انت نبضه فاي طريق للبعد يكون ؟ ما عساه ان  يكون لو اننا حروف قصيدة لحن على وتر نسير   دروب الانغام معاً او اننا في بحر الهوى لم نغرق او  باحضان الحنين نختلي ماذا عساه  ان  يكون ؟ لو  اننا  لم  نلتق ..!! ميريام الشامي

في الممنوع من الصرف/ بقلم الأديب كمال عبد الله

فِي المَمْنُوعِ مِنَ الصَّرْفْ.... شَوَاطِئٌ شَدِيدَةُ الرِّمَالْ... نَوَافِذٌ بَعِيدَةٌ... قَوَافِلٌ تُمَشِّطُ الحَرِيرَ فَوْقَ صَدْرِهَا... وَتَزْرَعُ الجَحِيمَ بُرْتُقَالْ... وَعِنْدَمَا تَعُودُ مِنْ جُنُونِهَا...إِلَى ارْتِعَاشِ خِصْرِهَا...يُسَافِرُ الضَّبَابُ فِي مَعَاطِفِ الجِبَالْ.... وَيَهْرُبُ الجَوَابُ مِنْ مَحَاجِرِ السُّؤَالْ... كمال عبد الله...تونس...

انتظار/ بقلم الاستاذة لبنى صالح

انتظار __________ لبنى صالح ___________ وعدني الليل بإهدائي نجمة قال :سأعتق لكِ القمر نورا يليق بسجايا عشقِك ستكون النجمة بِكر قطبية ..تدحر بُؤسي فتمنيت العمر ليالٍ أيقظت أحلامي  من سباتها جمَّلتُ بالصبر انتظاري كبرت أحلامي ..وتمرَّد انتظاري ومواسم تمر ..وقطاف ينتهي قحط ف بؤس فيض ..وغمر ارسم جمالا  .،وأضيف انتظارا خَفَت ضوء القمر وشاخَت النجمة البِكر قسوة تعثَّرت بوحل الهروب والوعد أرض أجفرت والليل أفراس كَبَت مخذولة أنا ..... أنتمي للإنتظار وما من صديق لوعدٍ مخذول وعد منفي هو انتظار مؤبَّد لجنين تمسَّك بوعد الحياة فما عاشها إلا برحم الانتظار

غربة/ بقلم الشاعر الكبير يوسف الدلفي

غُربة مَنْ باتَ لِلبدرِ يصبو نورَهُ شَغفا ؟ إلّا غـريـباً كَسيراً قـد ثـوى دَنـفا يـبكي دياراً نأتْ بالذكرياتِ جَوَىً في رسمِها الدّمعُ وابلاً بالنوى نزفا فـلا تَـلُمْ عـاشـقاً في غُـربةٍ هَـمَلاً والعشقُ للدارِ دِيْنٌ قد سَمَا صحُفا وحـيٌ مِـن اللهِ في تـرتـيلها أمَـلٌ تـرنـيمةٌ فـي صـداها تَنكرُ الزِّيفَا فيا غـريباً طـوى الأوطانَ في ألَمٍ قد هَمَّ في جذرِها نزْعاً وما قَطَفا للهِ صَـبٌّ عـلى صـبرٍ إلـى جَـلَـدٍ والرّوحُ في صبرٍ لَتسمو عِلَّةً شرفا ما الـدّارُ في شرعِ الـغريبِ سوى صَدرٍ على صدرِ محبوبٍ عَساهُ غفا نَـعَمْ هو الـعشقُ طُـهراً تـراهْ ضَنَىً سِـرٌّ بِـغيرِ الـنّوى لَمْ يُـفشِ مُـعترِفا نادى المنى عَلَّ آذاناً ليستْ صَمَمَاً كي يُسمعَ الدّهرَ لحناً مِنْ وفىً شنفا قـد بـاتَ فـي مُـدلهمـاتٍ بِـحـيرتِـهِ يمضي إلى بحرِ هَمٍ يقذفُ الصّدفا قـد رَشَّـفَ الماءَ مــنْ أمـواهِ لَـوعَتِهِ حتّى غدا الماءُ دمعاً يبكي له ذرفا ضَجَّتْ بحارٌ مِن الأشواقِ تَلطمُهُ فَـقامَ نـدباً علـيها صـارِخاً أَسفا وا حَـرَّ قـلـبي ومـا لُـقيا يُـبَـرِّدُهُ إلّا خـ...