اشجان السكك
سكّةٌ ..
يترامى على ذراعها
عتبُ الحشائش..
تشتعلُ بشيباتها
ذنوبْ ..
تسابقُ الريح وتلعن النهايات..
تلفُّ خاصرةَ الحنين
تحتضنهُ.. ثم ترميه
وجعا على شيخوخة الايام..
سكةٌ ..
عزفت على رحيلِ خواطرها
الفراشات ..
وانعتق عبيدُ الشوق
وتناثروا ..
على رمل الطريق
سُحباً ذائبة !
ويشيخ الوجع
ويناله العمى ..
يقترب من الافق
وتتباطىء..
الحان صمته..
وينادي قلباً
مهرهُ النسيان ..
يحاول ترميمه
قبل احتضار المسافة..
قطارٌ ..
يصلُ للشمسِ
ولا يصلُ للمدينة ..
ونافذةٌ هناك ..
تعلو للغيم
تهمسُ للروحِ عطرها..
وتُسجَن فيها
حماماتٌ هاربة
وحنينٌ
مبتور القدم
ويأسٌ
مفقوعَ العين
وكأسٍ..
اعدّ حوافه المكسورة
سيفا..
لمن يرتشف خواطره ..
سكةٌ حملت عبرها الاوجاع
لا عربات القطارات ..
سافرت في قلبها الاشجان ..
وانتحرت في ملامحها
الذاكرة ..
نور صباح
سكّةٌ ..
يترامى على ذراعها
عتبُ الحشائش..
تشتعلُ بشيباتها
ذنوبْ ..
تسابقُ الريح وتلعن النهايات..
تلفُّ خاصرةَ الحنين
تحتضنهُ.. ثم ترميه
وجعا على شيخوخة الايام..
سكةٌ ..
عزفت على رحيلِ خواطرها
الفراشات ..
وانعتق عبيدُ الشوق
وتناثروا ..
على رمل الطريق
سُحباً ذائبة !
ويشيخ الوجع
ويناله العمى ..
يقترب من الافق
وتتباطىء..
الحان صمته..
وينادي قلباً
مهرهُ النسيان ..
يحاول ترميمه
قبل احتضار المسافة..
قطارٌ ..
يصلُ للشمسِ
ولا يصلُ للمدينة ..
ونافذةٌ هناك ..
تعلو للغيم
تهمسُ للروحِ عطرها..
وتُسجَن فيها
حماماتٌ هاربة
وحنينٌ
مبتور القدم
ويأسٌ
مفقوعَ العين
وكأسٍ..
اعدّ حوافه المكسورة
سيفا..
لمن يرتشف خواطره ..
سكةٌ حملت عبرها الاوجاع
لا عربات القطارات ..
سافرت في قلبها الاشجان ..
وانتحرت في ملامحها
الذاكرة ..
نور صباح

تعليقات
إرسال تعليق