شحچي وياك شحچی اویاك ؟ يَچِلمَه وناشفَه وحَنظَّل بُقَت بالریج یَهاوَن دَگ صَبُر یاعَطَش لیل إچفاك إذا صُعبَت عَليك إتگِلي أهلا بيك إمبارك مٌِن رحِت چاگتلي اللّه وياك شحچي وياك ؟ شَسولف والحَچي إلينعاد سَكتَه يموت يَلماخِذ فَرحتي وعُمري ماكَفّاك ؟ يالبايگ ضُوه إمنعیوني وإحنه إبليل وماگتلي إنعم الله ولا شِلت يِمناك شحچي وياك ؟ يافَشلة الفَشلَه وزَحمَه مِّن دِنياي شَگِلها وطَعَم ماصِخ ظَلٌت إبلياك ؟ يانِصِّي إلبُقَه # شَحچیلَه حَتّه إیعیش؟ یاكِلّي إلخذیتَه إشلون راح أنساك ؟ شحچي وياك ؟ يَل بيك إتعَبِت يالحاش مِنّي إسنين يالشِلتَك مَعاني ومِحتِرگ مَعناك يَمتَه إتحِن عَليّه ويَمتَه أشوفَك جاي؟ لا صيفَك صُفالي ولا صُفالي إشتاك شحچي وي...
صرخة قدم.... قصة قصيرة بقلم: ليلى المرّاني مدينتنا الصغيرة ملقاةٌ على أطراف الحضارة، نسيها التاريخ، وابتلعتها السنون وهي لا تزال غافيةً، مستكينة، تتشابه أيامها وسنوها كبركةٍ راكدة، ليس فيها سوى ضجيج الصغار يتقاذفون الكرة في أزقتها الضيّقة، أو يلاحقون القطط والكلاب السائبة بحجارتهم، وقد يقع كلب مسكين بين أيديهم؛ فيسارعون إلى ربط ذيله بحبل طويل، يعلّقون به علباً معدنيةً فارغة، فتتعالى ضحكاتهم ويتقافزون وهم يطاردون الكلب؛ فتطلق العلب ضجيجاً صاخباً. تحرّكت مياه بركتنا الراكدة يوماً، حين انشقت الأرض فجأةً وقذفتها بيننا، بشعرها المجعّد المنكوش، وقدميها الحافيتين، تنام في شقوقهما العقارب! كما تقول جدّاتنا، فتضاعف خوفنا منها ومن عقاربها.. أثار ظهورها كالقدر اللعين، لغطاً متواصلاً بين نساء مدينتنا، يتهامسن خلف الأبواب الموصدة: من هي؟ من أين جاءت؟ كيف وصلت إلى مدينتنا المنسيّة؟.. تهمس إحداهن بخوف، - جاءت من ذلك البستان الذي يسكنه الجنّ والعفاريت.. تنفخ الأخرى بجيب صدرها بهلع: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، لا تذكري الجنّ والعفاريت، ستخرج لنا.. ويتندّر الرجال...