التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

شحچي وياك / بقلم الشاعر القدير ابو وصفي المرعي

 شحچي وياك شحچی اویاك ؟ يَچِلمَه وناشفَه    وحَنظَّل بُقَت بالریج یَهاوَن دَگ صَبُر   یاعَطَش لیل إچفاك إذا صُعبَت عَليك        إتگِلي أهلا بيك  إمبارك مٌِن رحِت     چاگتلي اللّه وياك شحچي وياك ؟ شَسولف والحَچي إلينعاد سَكتَه يموت يَلماخِذ فَرحتي         وعُمري ماكَفّاك ؟ يالبايگ ضُوه إمنعیوني    وإحنه إبليل وماگتلي إنعم الله       ولا شِلت يِمناك شحچي وياك ؟ يافَشلة  الفَشلَه         وزَحمَه مِّن دِنياي شَگِلها وطَعَم  ماصِخ      ظَلٌت إبلياك ؟ يانِصِّي إلبُقَه # شَحچیلَه حَتّه إیعیش؟ یاكِلّي  إلخذیتَه     إشلون راح أنساك ؟ شحچي وياك ؟ يَل بيك إتعَبِت      يالحاش مِنّي إسنين يالشِلتَك  مَعاني         ومِحتِرگ  مَعناك يَمتَه إتحِن عَليّه  ويَمتَه أشوفَك جاي؟ لا صيفَك صُفالي     ولا صُفالي إشتاك  شحچي وي...
آخر المشاركات

صرخة قدم/ بقلم الاديبة ليلى المراني

صرخة قدم....     قصة قصيرة بقلم: ليلى المرّاني مدينتنا الصغيرة ملقاةٌ على أطراف الحضارة، نسيها التاريخ، وابتلعتها السنون وهي لا تزال غافيةً، مستكينة، تتشابه أيامها وسنوها كبركةٍ راكدة، ليس فيها سوى ضجيج الصغار يتقاذفون الكرة في أزقتها الضيّقة، أو يلاحقون القطط والكلاب السائبة بحجارتهم، وقد يقع كلب مسكين بين أيديهم؛  فيسارعون إلى ربط ذيله بحبل طويل، يعلّقون به علباً معدنيةً فارغة، فتتعالى ضحكاتهم ويتقافزون وهم يطاردون الكلب؛ فتطلق العلب ضجيجاً صاخباً. تحرّكت مياه بركتنا الراكدة يوماً، حين انشقت الأرض فجأةً وقذفتها بيننا، بشعرها المجعّد المنكوش، وقدميها الحافيتين، تنام في شقوقهما العقارب! كما تقول جدّاتنا، فتضاعف خوفنا منها ومن عقاربها.. أثار ظهورها كالقدر اللعين، لغطاً متواصلاً بين نساء مدينتنا، يتهامسن  خلف الأبواب الموصدة: من هي؟ من أين جاءت؟ كيف وصلت إلى مدينتنا المنسيّة؟.. تهمس إحداهن بخوف، - جاءت من ذلك البستان الذي يسكنه الجنّ والعفاريت.. تنفخ الأخرى بجيب صدرها بهلع: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، لا تذكري الجنّ والعفاريت، ستخرج لنا.. ويتندّر الرجال...

اركبي احصنة الوقت / بقلم الشاعر الاستاذ محمد كاظم الإمارة

اركبي احصنة الوقت.. اهربي.. من زمن الشرق الى غير زمان.. افردي شعرك فوق الريح... دعي خصلاته تضحك... فالبيت مدجج برجال يحكمونه شعرك قصيه.. واقتصي به... كلهم قد حاولوا ان يدفنونه بعد ان كان على كفيك يستنشق رائحة القصائد شعرك المحكوم بالشنق.. وبالبصق.. والاف التهم لم يكن الا برئ قرروا ان يشنقونه فلماذا حرروا افكارهم.... ثم جاءوا بعد ان حررهم يعتقلونه

ما كانت قيثارة/ بقلم الأديب الدكتور محفوظ فرج

ما كانتْ قيثارة  -  ٢ —————- ماكانتْ قيثارةُ  يوماً سَوْرَةَ عشقٍ غجريٍّ داهمني فيها حسنٌ أخاذٌ وتلاشى هيَ عشقٌ صوفيٌّ أزليٌّ يمتدُّ إلى ما شاءَ اللهُ هي تجري  مجرى الروحِ بأنحائي وَحَّدَنا حبٌّ بتقادمِهِ نتسامى عن نزواتٍ حسِّية لم تكُ سرّاً  خلفَ قناعٍ يحتملُ التمثيلَ وأشكالَ التأويلِ هي رفَّةِ أجنحةِ النورسِ حين تداعبُ موجَ الثرثار هي أنفاسُ اليسمينِ يبث عبيراً روحانياً  يثملُ فيه  مجانينُ العشاق هي خرطومُ النحلِ يجَمِّعُ من شجرِ السِّدرِ رحيقَ الشَّهد ماكانت ورداً يَتَفَتَّقُ من أكمامِ الغصنِ ويذبلُ هي وجهٌ نورانيٌّ يتجدَّدُ بالحُسْنِ على مَرِّ الأزمان يغريني أن ألهجَ باسمِ الرحمن على إعجازِه  لم تكُ سرداً أسطورياً لَفَّقَهُ اللاوعيُ الجمعيُّ بظلِ نخيلِ العشار وصارَ حديثُ الكُهّان بمعبدِ أوروك هي بنتُ الفلّاح السامرائيُّ لا تتبدَّلُ طيبتُها وبراءتُها ، عِفَّتُها وحنانٌ يسري في قامتِها القمحيةِ نبعاً لا ينضب د. محفوظ فرج

ما كانت قيثارة/ بقلم الأديب الدكتور محفوظ فرج

ما كانتْ قيثارة ——————- ما كانتْ قيثارةُ يوماً ما يخطرُ في ذاكرتي أنّي أشتاقُ لها من أجلِ صناعةِ  لحنٍ وأغادرُها حال تكاملِ لحني ما كانتْ قيثارة قافيتي استنزفُ من ألوانِ الأوتار بها شجني وأغادرُها حالَ توهّجِ شعري ماكانتْ قيثارةُ في سحرِ النظراتِ ولا معسول البسمة ولا بقوامٍ ممشوقٍ بالاغراءِ كرمحٍ شاميٍّ يثنيني كي أقضيَ وطراً معها وأغادرُها ماكانتْ قيثارةُ حينَ تغيبُ أو تتعمَّدُ في الهجرِ يصاحبُ جفوتها عندي مللٌ وفتور ما كانتُ قيثارةُ لي زمناً  محدوداً  ومكاناً هي أزمنتي هي امكنتي يدورُ هواها في تيارِ الماءِ القادمِ  من أقصى الخابورِ   إلى شطِّ العربِِ مذ درجتْ قدمٌ فوقَ ثرانا منذ ابُتُكِرَتْ ساقيةُ لغرامِ النارنج بسعفِ نخيلِ البصرة منذُ تنَفَّسْتُ ببابِ السور عبيرَ الكلمات منذ تهجيتُ الحرفَ وغارَ بقلبي عشقُ مخارجه كان يدورُ هواها د. محفوظ فرج

ابواب حديقتي/ بقلم الاستاذة انسام اوتيدة

وقفت على أبواب حديقتي تسابق الريح عبق زهورها وتأتي بذكرى تلوح من قتم مدفونة في مدافن الذات متروكة منسية وتلك ألوان الزهور لكل منها صفة تثير في خلدي عمقا بعيدا لما تعبق به من صور أتيتها بخطوات وجلة تعكس خوفا ومرارا تحارب شوقا وحنينا تحاول عدم العبث أكثر بتلك الأمنيات الباكية وعدم التقرب من أنينها من بعيد تنظر لها بعينين تخبرها... بأن ما أصابها مكتوب على أية حال حسنا كيف ستريح هذه النظرات دموعها .. لمست الوردة،، قربتها إلي لألثمها انها تشعر بي وتشعر بإضطرابي لن أزعجها ،، سأغمض عيني هنيهة فقط بجانبها سلاما أرسله لذكرى وأعود ثانية ادراجي على ذات الطريق بتلك الخطوات ،، لكن هذه المرة أسرعت قليلا كي لا تضيع هي أيضا في عالم مفقود أنسام

تعب على تعب / بقلم الاستاذ ثاير المقدادي

تعب على تعب..... والعين قبل التاء..... كم يجتزني هذا الشوق ..... .....والقاف كاف ولا رجاء....... فمتى تهدأ زفرة الوجد بقلبي...... .....والدال عين وقد مات النداء..... مذ مضى عني ذاك الغريب...... .....والغين قاف وذوى حلم اللقاء..... بت أحصي هالات حزني...... ..... يجترني غيم المساء لست لي...... فامض حيث دروب المغيب...... وراقص العتم هنالك..... ..... كما تشاء لست لي...... أنا سليلة الندى وابنة الضياء...... وأنت جدب الأمنيات...... .....ورماد حلم يَتمتهُ ولا عزاء فهل يستوي ضلال عتم..... ببريق نجم..... .... يضوي في السماء !!!