وقفت على أبواب حديقتي
تسابق الريح عبق زهورها
وتأتي بذكرى تلوح من قتم
مدفونة في مدافن الذات
متروكة منسية
وتلك ألوان الزهور
لكل منها صفة تثير في خلدي
عمقا بعيدا لما تعبق به من صور
أتيتها بخطوات وجلة
تعكس خوفا ومرارا
تحارب شوقا وحنينا
تحاول عدم العبث أكثر
بتلك الأمنيات الباكية
وعدم التقرب من أنينها
من بعيد تنظر لها بعينين
تخبرها...
بأن ما أصابها مكتوب على أية حال
حسنا كيف ستريح هذه النظرات
دموعها ..
لمست الوردة،،
قربتها إلي لألثمها
انها تشعر بي
وتشعر بإضطرابي
لن أزعجها ،،
سأغمض عيني هنيهة فقط بجانبها
سلاما أرسله لذكرى
وأعود ثانية
ادراجي على ذات الطريق بتلك الخطوات ،،
لكن هذه المرة أسرعت قليلا
كي لا تضيع هي أيضا
في عالم مفقود
أنسام
تسابق الريح عبق زهورها
وتأتي بذكرى تلوح من قتم
مدفونة في مدافن الذات
متروكة منسية
وتلك ألوان الزهور
لكل منها صفة تثير في خلدي
عمقا بعيدا لما تعبق به من صور
أتيتها بخطوات وجلة
تعكس خوفا ومرارا
تحارب شوقا وحنينا
تحاول عدم العبث أكثر
بتلك الأمنيات الباكية
وعدم التقرب من أنينها
من بعيد تنظر لها بعينين
تخبرها...
بأن ما أصابها مكتوب على أية حال
حسنا كيف ستريح هذه النظرات
دموعها ..
لمست الوردة،،
قربتها إلي لألثمها
انها تشعر بي
وتشعر بإضطرابي
لن أزعجها ،،
سأغمض عيني هنيهة فقط بجانبها
سلاما أرسله لذكرى
وأعود ثانية
ادراجي على ذات الطريق بتلك الخطوات ،،
لكن هذه المرة أسرعت قليلا
كي لا تضيع هي أيضا
في عالم مفقود
أنسام

تعليقات
إرسال تعليق