يا وجَّهها الصَّغير كأنّه ملاكاً علَى الأرض يسيّر.. نظراتها البريئة تُخطف قُلُوبنا منّا وفِيهَا تَطِير ، ... يا عيناها فخً عسير وصوتها.. تراتيل مُقدّسة إليهِ نَخشع و إليهِ المسير ... يا فمها المدوَّر أنعم مَن ملّمس الحرِير فِيه الحُبّ ينضجُ و يصبحُ كَبِير ... يا خصرها حرّفاً خارج عن اللّغة متمرد ً خَطِير .. و شعرها يشبه اللَّيْل سواد ً تسدليه تهبُ مِنْه نسائم عطر عنبر و عَبِير .. يا عنقها أنعم مَن الرخام و أنفاسها تسابيح شَجَر .. وجسدك مترنح مُضطجع علَى السرير مثّل الآلهة يدفعنا أَنْ نِؤمن فِيه و نباعيها كالقبائل الَتِي تبايع الأمير ، #لـِ مهند حسن
مجلة أدبية ثقافية