يا وجَّهها الصَّغير
كأنّه ملاكاً علَى الأرض
يسيّر..
نظراتها البريئة
تُخطف قُلُوبنا منّا
وفِيهَا تَطِير ،
...
يا عيناها فخً عسير
وصوتها..
تراتيل مُقدّسة إليهِ نَخشع
و إليهِ المسير
...
يا فمها المدوَّر
أنعم مَن ملّمس الحرِير
فِيه الحُبّ ينضجُ
و يصبحُ كَبِير
...
يا خصرها حرّفاً
خارج عن اللّغة
متمرد ً
خَطِير ..
و شعرها يشبه اللَّيْل سواد ً
تسدليه تهبُ مِنْه
نسائم عطر عنبر و عَبِير
..
يا عنقها أنعم مَن الرخام
و أنفاسها
تسابيح شَجَر ..
وجسدك مترنح
مُضطجع
علَى السرير
مثّل الآلهة يدفعنا
أَنْ نِؤمن فِيه و نباعيها
كالقبائل الَتِي تبايع
الأمير ،
#لـِ مهند حسن
كأنّه ملاكاً علَى الأرض
يسيّر..
نظراتها البريئة
تُخطف قُلُوبنا منّا
وفِيهَا تَطِير ،
...
يا عيناها فخً عسير
وصوتها..
تراتيل مُقدّسة إليهِ نَخشع
و إليهِ المسير
...
يا فمها المدوَّر
أنعم مَن ملّمس الحرِير
فِيه الحُبّ ينضجُ
و يصبحُ كَبِير
...
يا خصرها حرّفاً
خارج عن اللّغة
متمرد ً
خَطِير ..
و شعرها يشبه اللَّيْل سواد ً
تسدليه تهبُ مِنْه
نسائم عطر عنبر و عَبِير
..
يا عنقها أنعم مَن الرخام
و أنفاسها
تسابيح شَجَر ..
وجسدك مترنح
مُضطجع
علَى السرير
مثّل الآلهة يدفعنا
أَنْ نِؤمن فِيه و نباعيها
كالقبائل الَتِي تبايع
الأمير ،
#لـِ مهند حسن

تعليقات
إرسال تعليق