التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2018

لعوب / بقلم الشاعر القدير غزوان علي

(( لعوب )) أقــــــولُ الآه مِنْ كيدِ النِّساءِ           أنادي الــــويلَ ياربَّ السَّماءِ تبعثرنــي عـــيونٌ ذاتُ فتــكٍ            وتقتلني شـــهيداً في دمـائي وأرجو الوصلَ منها بعدَ صدٍّ           تلاشى في هـواهــا كبريائي أنا في الحبِّ مذبوحٌ وريدي            قتيلٌ في الهوى بإسمِ الوفاءِ أنا في لهفتي أشعلتُ كـــوناً          وأحرقتُ النُّجومَ مع الفضاءِ يذوبُ القلبُ شوقاً مِنْ وصالٍ           تموتُ الرُّوحُ مِنْ غيرِاللّقاءِ مُسيطـــرةً عليَّ بـــــلا قيودٍ           وظالمــــــةً إلى حدِّ الشَّقـاءِ وتحلفُ بالـوعــودِ بلا وفاءٍ           وتخدعُني بميثاقِ الـــــولاءِ وتأخذُني وترجعُني شــريدا         كمنْ تاهتْ خطاهُ في العَراءِ وتبني لي قصوراً مِنْ ورودٍ         مزيَّنةً بنفحاتِ الدُّعــــــــــاءِ وتظمئني إلى يـ...

هجران / بقلم الشاعر القدير يوسف الدلفي

هجران أنـتَ مَـنْ خَـانَ غَـرَامي أَمْ أنا ؟ سَلْ جفوني مِنكَ باتَتْ بالضّنى كَـمْ عـهـودٍ بـالـهــوى أَخْـلـفْـتَها قـد رَسَـمْـنـاهـا عـلى وَردٍ جَـنى كَـمْ رِمـالٍ في بـحارِ العـشقِ لي رُحْـتَ تــمحـوهـا وتــمـحو ظِـلّـنا ثُـمَّ أَسْـرَعْـتَ الخُـطا في خِـلْسَةٍ كـأَنّـكَ الـبـرقُ بـخـيـلاً بـالـسّـنا وَكـــأَنّــا لَــمْ نــكـنْ فــي رِقْــدَةٍ صَدْرُكَ الغافي على صدري هُنا هـل تَـناسَـيْتَ الهوى فِينا قَضى أَنْ نـصـونَ الـحُبَّ وَصْـلاً بـالهَنا كـيفَ تنسى البـدرَ في أشواقِنا إِذْ خـجـولاً صـارَ مِـنْ تَــقْـبـيـلِنا كـيفَ تَنْسى نَابضاً في صدرِنا حِـينَ لُـقْـيانا حـوى الـدّنـيا مُنى نَـأْ يُـكَ الـمُـرُّ تَـهـادى بـالـنـوى بَـلْ صـلاةُ الـنّأْيِ قــامـتْ أَذّنا رُدَّنِـي كـلُّ مسـافـاتِ الـجَـوى وَعْرُها بالخِمصِ مِنّي قد فَنَى رُبَّــما أغْـراكَ رَكْـــبٌ مِـنْ جَـفَا صـارَ فـي روحِـكَ أُذنـاً أَعْــيُنا فَـيُرِيكَ الشّمسَ في أَقْـذائِها والصّـدى مِنّي بِأَصْواتٍ خَنَا عُـدْ فَـزهرُ الـودِّ ظمآنٌ صَدَى أَرْوِ مِـنْ فِـيْكَ الـذي فـيه النّ...

فن الشعر/ بقلم الشاعر القدير كريم جخيور

فن الشعر في الشعر انا لا اريدك ان تصف لي سقوط المطر دعني أتبلل به    هذا ما قاله ادوارد غاليانو وعن الرسم تقول الحكاية ان الإمبراطور  الصيني طلب من الرسام ان يمسح  الشلالات من رسوم القصر فإن خريرها يجعله لا ينام وفي بغداد كان  العمال كانوا كثيرا ما يتأخرون عن العمل لأنهم ينشغلون بحمامات فائق حسن وفي النحت اخبرني قبطان سفينة أنه كان يسمح للبحارة ان يتحمعوا على سطح السفينة ليستمعوا إلى تمثال السياب يقرأ قصيدة غريب على الخليج وعن العطر كلما  كتبت اسمك صار وردة ياسمين حتى أن العطارين أخذوا يكتبونه على قوارير العطر وفي الشعر ايضا كلما كتبت عن عينيك أظل خائفا ان تعرفك امك وعلى القراء من الغرق وحتى لا تتحول حروف قصيدتي إلى أشجار فيعرفك الناس ويحسدني عليك الشعراء دائما  أوصيك ان لا تلبسي قميصك الاخضر

أنتِ الربيع / بقلم الشاعر القدير صفاء الهاجري

////////// أنتِ الربيعِ ////////// إن جاءت الأمطارُ تغـرقُ روضتي .......يأتي ربـيـعـُـكَ بـالـمـحـبة مـوســما أنتِ الربـيع وعـُمرُ حـبـك وردتي .......وبـريقُ حسنك قد أضاء لنا الـســما وجـمـالُ أنسـامِ الجـنـوب تعـطرتْ .......من ثغـرك الوضـّاح حـيـن تـبـسـما يا أنتِ يـا خـيـرَ الفـصولِ جميعها .......قـد صرتِ للجـرح المعـتـّقِ بلـسـما ***** صفاء الهاجري *****

من منا بلا خطيئة/ بقلم العين الساهرة

من منا بلا خطيئة فليرجمها بحجر.....  يا عشقا مقدسا لم يندثر مهما بنا الزمن عبر احبته دون كل البشر عشقها ما زال معلقا بروايات كل خاطرة لكل من مسه نبض الوتر جميلة زليخه ب طهرك الذي على فراق يوسف تصبر ونال الصبا بعد الهجر وما كتبه من لقا لك القدر ساضع بكل فخر على روايتك نقطه باخر السطر العين الساهره

كما أنت / بقلم الشاعرة هيام حسن العماطوري

كما أنت َ ... كلمات الشاعرة هيام حسن العماطوري /سوريا إذا كنت نوراً يطلع ... فإن من خلف ذلك النور ... شمس بضيائها تسطع. . وإذا كنت عاشقاً لوداد حبها تتطلع.. فإن جذوة الغرام أوقدها...  قلب إمرأة ...ترفض أن تركع ... وإن كان الجمال من عينيك يلمع... فإن البريق الذي انسكب .. من روح عاشقة ينبع .. فمن ْ أنت َ حتى تدّعي الرجولة ..؟. فأمام همسة ٍ من صوتها... ثورتك تخمد ... وصروحك تتصدع.. لاتخفي حقيقة تمّيزها .. هي إمرأة ككل النساء .. في جوف فؤادك تتربع ..

انثى كما تريد/ بقلم الأستاذة ماجدة جماس

فشلت في ان أكون أنثى كما تريد.... لأني مشغولة بنفسي لأكون المرأة التي أريد.... مراة خلعت ثوب عبوديتك المظلم.... وأخاطت لجسدها ثوبا مزركشا بجناحي حمامة السلام...... ثوب الحريه والعلم .... فضفاض .....تشرئب  منه الحياة العادلة بكل فخر ورفعة... تتقلد مكانتها السامية اينما وطأت قدمها....بكل احترام...

جروح / بقلم الاستاذة ليلى المراني

قصة قصيرة جروح.. في أحد أسواق بغداد الشعبية التي تكتظ بالباعة المتجولين وأكشاك الأطعمة الرخيصة، وروائح نتنة تنبعث من أسماك مرّت عليها أيام وهي مُكدَّسة فوق بعضها، قطط وكلاب جائعة برزت عظامها تحوم حول المكان في انتظار يائس أن يرمي لها أحدهم عظماً جافاً أو قطعة خبز يابسة؛ تأخذ حليمة زاويةً صغيرة بالكاد تكفيها وصينيّة صدئة تضع فيها أكواماً صغيرة من حلوى ملوّنة، رخيصة، تتشرنق بعباءتها صيفاً، لا يظهر منها غير وجهها المُتعَب، وعيناها المنطفئتان تبحثان عن شيء مفقود، تتابعان أقدام المارّة علَّ أحدهم يتوقف عندها ليشتري؛ شتاءً تتلفّع ببطانيّة تعجز ثقوبها عن حمايتها من لسعات البرد القاسية.. تراقبه ذهاباً وإياباً عشرات المرات، ينوء ظهره المقوّس بأحمال ثقيلة ينقلها من ( العلوة ) إلى دكاكين الباعة، رأسه منحنٍ يكاد يلامس الأرض، وعرق غزير يتصبّب من كلّ خلايا جسمه، صيفاً وشتاءً؛ يشعر بنظراتها مشفقةً تصوّبها نحوه، فيزداد انحناءً، يتوقف عندها أحياناً ليشرب جرعة ماء تقدمها له، يلمس يدها متعمّداً، تجفل باستحياء وترتجف خلاياها بنشوةٍ لذيذة؛ يجلس أحياناً اخرى إلى جانبها بعد أن يوصل البضاعة إلى أصحابها، ين...

في آب / بقلم الاسناذ مصطفى عثمان

في آب..... غادرَ رأسي حدودَ الجسدِ غادرتُ أنا حدودَ حدودَ القلبِ لا أدري....غادرنا معاً ! نجمعُ أحلاماًتطاردُ السرابَ         لم أدرِ إنّ جُرحاً سيُلاحقُني ويُهديني طريقُ الأنينِ         للبكاءِ  كُلّٓ عامٍ...يسبقُ حيرتي     لا شيءَ ...لا طُرقاتٍ سوى نبضاتِ قلبي سِوى مارأتْ عيناي       في آبَ.... انتميتُ إلى التيهِ.. إلى الغربةِ رأيتُ نساءً             يفرشْنَ ضياعهنِّ لِيَلملمنَ الصبرَ مِنَ الغرباء.. رأيتُ رجُلاً يُزيحُ الملحَ يبني في رأسِههِ بيتاً ! وإرجوحةً بين جذوعِ النخلِ وشوارعَ صدِئةً لا تتحمّلُ جسدي     بِلا رأسٍٍ...بِلاقلبٍ جسدي الناحلُ...آهٍ ضجرتْ نفسي تلومُ هذا الرأسَ، وتُعيدُ ألفَ سُؤالٍ : لماذا....لِمَ تمسكُ وحدةَ قياسٍٍ لتُقيسَ المسافةَ بينَ العينِ         وبينَ الذكرى بينَ الضياعِ وحضنِ الدفءِ ؟؟    بينَ وبين لا أدري سَمِعتُ  صُراخاً في قلبي يُومئُ لي وقميصُ روحي يتدلّىٰ في الوحشةِ سَمِعتُ......

كم كنت قبل الآن ميتاً / بقلم الشاعر القدير قاسم بخيت

ماكنت ُ قبل الآن إلا ميتاً ماكنتُ قبلكِ الا هامشاً على حافاتِ الغروب ماكان قلبي إلا قطعة حمراء كانت الألوان لاتعني لي شيئاً لأني لم أر إلا الرمادي كانت مقابض نوافذي صدئة حد الشلل وابوابي لاتعرف الا بزوغ النهار ورتابة الليل لاريح هناك الا تلك التي تعبث ببقايا رماد من حطب العمر الذي بعثرته الحياة ماكنت قبلكِ الا ثوباً في خزانة عجوز تأكل خاصرتي جدارن الخشب المتخم بالعثه ماكانت الأيام إلا رقاص في ساعة على جدار متهالك من اللاادري.. وها انتِ تأتين من أقصى الليل حاملة ذلك الحلم المزكرش بألوان القزح لم تطرقِ باباً.. هكذا وكأنكِ نورٌ يبلل نافذتي بتلك الضحكات وها أنا اعتق اقفالاً ترملن منذ عقود وهاهي ابوابي تبتسم فرحاً للآتي وها أنا أشعر أن القلب ليس قطعة حمراء بل هو كائن مثلي يكبر ويضحك ويبكي ياله من شعور دافئ كم كنت قبل الآن ميتاً

مقايضة / بقلم الاستاذ عدنان الجبوري

مقايضة خذ حنو مشاعري بأجمعها وأعرني رقائق من قسوتك لمن تميل الكفة !!! ألا تكفيك إنتصاراتك وكثرة هزائمي تغفو ، دون وداعي .

وجع الذكرى / بقلم الشاعر القدير يوسف الدلفي

أبو حوراء (وجع الذكرى) أَفِقْ ليسَ بَعدَ الصَّبرِ أنْ تَتَصَدَّعا فواللهِ يا قلبي سَعَىٰ مِنهُ ما سَعَىٰ علىٰ كَمْ هزيع الليلِ نامَتْ عيونُهُ وعينُكَ تأبىٰ دونَ ذِكراهُ مضجعا وَحَقِّ الذي في مقلتي يستبيحُها لَهُ بل عليه الدّمعُ أسبلَ مـهـيـعا أُنـاجـيْـهِ سِـرَّاً والـحَـنـايا بها لَـظـىًٰ وبعضُ التّناجِي يُزهقُ الرّوحَ ملوّعا فَلَمْ يبقَ لي مِنْ هَمهماتٍ أَلُمُّهَا سوىٰ ذكرياتٍ أوشكتْ أنْ تُجعجعا فـمـا بَـلْـسـمٌ للــرّوحِ إلّا تَـذَكُّـرَاً خُطَانا علىٰ رملِ الأماني سَرَتْ مَعَا فلا يومَ لي بل لا غداً دونَ رَسمِهِ مضىٰ يَسرقُ الأيّامَ مِنّي مُزعزعا أُدَوِّنُ شِعْرِي مِنْ قـوافيهِ حَالِماً وَأصحو علىٰ أطلالِ طيفٍ مُودِّعا وإنّي لَأَخشىٰ مِنْ قَصاصِ أناملي إذا رُمْـتُ مِنْ ذكرياتي تَـوجُّـعا فَخُذْ مِنْ عيونِ الذكرياتِ لِقاءَنا ستلقىٰ أَكُفَّ الوصلِ زِدْناهُ إصبعا هو الدّهرُ يا ( ذِكرايَ ) سيفُهُ أرعنٌ لِكلِّ جميلٍ فيك أضحىٰ مُجدِّعا علىٰ أيِّ أوجـاعٍ أنـوحُ تَــحَـسُّـراً ولا ذكرياتٌ بَعدَ هجرِك أنـجَـعا

شكراً لهمس البحر/ بقلم الاستاذ عدنان الجبوري

شكرا  لهمس البحر حين يأتيني في المساء كأن النوارس ، رسل وكأن ، صفيح الماء ، صوت لقاء نامي ، فجفنك غض وجفني ، صخرة ، مسها شوق النداء أيا حورية ، تسكن دواخلي وبداخلي  ، فيض عطاء نامي على ورق المياه ، فوق ساعدي وتغطي بلحاف الموج والكبرياء د.عدنان الجبوري

الجمال المفدى / بقلم الشاعر المبدع محفوظ فرج المدلل

الجمال المفَدّى (غنائية على البحر الخفيف) محفوظ فرج أيُّ شيءٍ إليكِ  مـنّي   استـَجدّا - لأجازى   هجراً   وأُبعَدُ    صدّا                                              لم  تكوني كذا ومبسمكِ الحلو  - فماذا جرى؟  وأنقضتِ عهدا                                                                            أنتِ  علَّمتِني الوصالَ فأضحى - يومَ    لا ألتقيكِ شؤماً   ونكدا لستُ أدري أذاكَ فرطُ ذهولي-وخضوعي إلى الجمالِ المفدّى أغرورٌ؟ من بعد إغراء قلبي -     بحديثٍ في الحبِّ يقطرُ شَهدا وتـجـنٍّ مـــاذا جـنـيـتُ؟سوى أنّ جنوني  بسحرِ  حُسنكِ  عدّا فـتمـادى   مـع...

يا وطني / بقلم الأستاذ مصطفى عثمان

أبدأ من غيمةروحي  .الترحال اليك اعلق في عمق الظلام الهابط فوق وطني أحلى الكلمات على أرضك أنسج من خيط الصمت القاتل أشرعة وأنهار تطلقني كغزال                        في أحزانك يا وطني   يا نافذة في آخر الحياة                   انت مصطفى عبد عثمان

الرافد العظيم/ بقلم الأستاذ محمد السياب

الرافد العظيم ويبكي الشجر عليك حزنا ياوطن هل مات الربيع فيك َ ياوطن  ؟ حر شديد طويل الامد ْ ونهر خجول بأرضك ِيمر جفت منابعه بالف سد ْ وطين يغمر اعماقه متى ياترى يفتح السد ؟ وحتى السماء ابت ْان تلم الغيوم في الشتاء والمطر ...حتى المطر ابى ان ينزل الماء ويملأ ذلك النهر نهر ظمآن ...يملأه الحزن متى أسمع صوت جريان مائه  ؟ بعدجفاف طويل قد حل ّ به  ايها الرافد العظيم كم كنت َ تفيض وتغرق الاراضي من حولك َ ؟ اراك َ اليوم حزين وتبكي دون مائك كإن عيونك تبكي دون ان تذرف الدموع من جفافك َ بقلمي محمد السياب

جدتي / بقلم الأستاذ سعد صالح عبد الله

جدتي دنيا فريدة لوحدها  أجد الحنان والأمان بحضنها هي بحر من المشاعر هي عالم من الاحلام بقصصها الكل تغنى بالنساء الأم والأخت والحبيبة ولكن هي لم يكن أحد يذكرها قالت لي حكمه ترن بأذني أجابت عندما سألتها ليس الموت برحيلك عن الدنيا إنما الموت عندما لا تجد الوفاء لها عش طيب القلب بهذه الدنيا قنوعا تملك السعادة ليس كمثلها  .سعد صالح عبدالله بغداد .العراق