التخطي إلى المحتوى الرئيسي

في آب / بقلم الاسناذ مصطفى عثمان

في آب.....
غادرَ رأسي حدودَ الجسدِ
غادرتُ أنا حدودَ حدودَ القلبِ
لا أدري....غادرنا معاً !
نجمعُ أحلاماًتطاردُ السرابَ
        لم أدرِ
إنّ جُرحاً سيُلاحقُني
ويُهديني طريقُ الأنينِ
        للبكاءِ 
كُلّٓ عامٍ...يسبقُ حيرتي
    لا شيءَ ...لا طُرقاتٍ
سوى نبضاتِ قلبي
سِوى مارأتْ عيناي
      في آبَ....
انتميتُ إلى التيهِ.. إلى الغربةِ
رأيتُ نساءً
            يفرشْنَ ضياعهنِّ
لِيَلملمنَ الصبرَ مِنَ الغرباء..
رأيتُ رجُلاً يُزيحُ الملحَ
يبني في رأسِههِ بيتاً !
وإرجوحةً بين جذوعِ النخلِ
وشوارعَ صدِئةً
لا تتحمّلُ جسدي
    بِلا رأسٍٍ...بِلاقلبٍ
جسدي الناحلُ...آهٍ
ضجرتْ نفسي
تلومُ هذا الرأسَ،
وتُعيدُ ألفَ سُؤالٍ :
لماذا....لِمَ تمسكُ وحدةَ قياسٍٍ
لتُقيسَ المسافةَ بينَ العينِ
        وبينَ الذكرى
بينَ الضياعِ وحضنِ الدفءِ ؟؟
   بينَ وبين لا أدري
سَمِعتُ  صُراخاً في قلبي
يُومئُ لي
وقميصُ روحي
يتدلّىٰ في الوحشةِ
سَمِعتُ....رأيتُ
شوارعَ مسقطِ رأسي
نظرتُ جسدي مصلوباً
وقفتُ لأُطلقَ زفيرَ حُزني
وقدّمتُ اعتذاراً
لِنبضِ فؤادي !
مصطفى  عبد عثمان
البصرة.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بكيتهُ شعراً/ بقلم الاستاذة الشاعرة عايدة حيدر

بكيتُهُ شعراً بكيتُهُ شعراً تنفستُهُ نبضاً وغفوتُ في أحلامهِ ذكرى فرحٌ في عينيَّ يتسابقُ معَ حبائل شباكي إليك الصدقُ من الكذبِ أجهشَ  بالبكاءٍ إليكَ وطني فاضَ اشتياقي سئمتُ الانتظارَ تهتُ في بحورِ الأزمنةِ فيضٌ من حنانٍ يتحملُ وزرَ المعاناةِ دقائقُهُ تمتطي صهوةَ حصانٍ شاردٍ أيُها الشوقُ لا تدعْ ! حنيني إليكَ ينطفيءُ ولا تدعْ! رحلتي دوامةً من عجائبٍ ما زلتُ كلما رأيتُكَ....- عذراً أخلفُ بوعدي - وضاحكة أتجاوزُ العذابَ والقهرَ وأنسى الشقاءَ الذي عذبني  وغباء  مني كتبتُ  لهُ نثري ! وإلى السلامِ أبوحُ بأسرارٍ يعجزُ عنها  لساني قلبي يهربُ مني وهو عاجزٌ عن الفرارِ وعن اتخاذِ قرارٍ! حزنٌ داخلي لا تهدأُ لوعتُهُ نبضُهُ ترحالٌ وأسفارٌ حنيني إلى أوطاني أرقٌ دمرَّ عمري أشقى حياتي أغرقني في ثمالتهِ وفي صخبِ دموعي يتوهُ ويهربُ مني الفرحُ وأنا إليهِ المشتاقةُ اشتياقي كأرضِ عطشى للمطرِ ولهمساتِ الحنانِ وجنونِ الضحكاتِ وشبابِ عمرٍ يكتبُ قصةَ طفولتي لعشقٍ تهتزُ له الأرضَ ولأحتراقِ أنينِ الأوجاعِ والغربةِ.. الفراقُ -بكيتُهُ شعراً -.. ١٨-١٢-٢٠...

لا يبني/ بقلم الشاعر القدير ابو وصفي المرعي

* رساله  البصره * لا يبني الحزن والموت ومصافگ هوى البيبان # عذبنی لا یبنی وصحت مليت # يهل البيت مامش صوت جاوبني لا يبني وعليمن جاي ؟ ما ظل ماي ماكو فياي حظي وبالشمس ذبني ترفه ونار وگلب جمار لهیب الشوگ ذوبني لا يبني وبچت نهران وابگلبي انگطع شریان هواي الچان ینطي الوان لون الليل تعبني لا يبني وشربت الماي چن مو ماي سم گطع جمیع اعضاي طلع ماي المنيه وغفل شاربني لا يبني اشبقه ابروحي وتعاتبني ونه المامش على المامش يدهربني ونه ابنيه # جنوبيه احچایة ضيم محچیه بصچم صایود مرمیه وحچي الناس صوبني لا يبني - ونه احديثه وحرامي. # الصبح سلبني واخذ مني ظفاير والنذل # سبني بعد شيفيد عض الإيد ؟ اذا راح المايروح اشلون !! شیردني ؟؟؟؟؟؟ اذا تبني والف يرمون لا تبني  ؟ # لا يبني - الوضع كله تخربط گوم رتبني صور صايح نجم فوگ الچتف طايح  #یدولبني - #لا يبني - ( ابو وصفي المرعي )

زهرة قلبي/ بقلم الاستاذة جوري أسعد

زهرة قلبي عندك يتوقف المحال تشرق من حبك شمس النهار ترسم كلماتك باللؤلؤ والمرجان إن غبت ... يحتحب القمر من السماء وتنزوي النجوم في كبد الفضاء