ماكنت ُ قبل الآن إلا ميتاً
ماكنتُ قبلكِ الا هامشاً على حافاتِ الغروب
ماكان قلبي إلا قطعة حمراء
كانت الألوان لاتعني لي شيئاً لأني لم أر إلا الرمادي
كانت مقابض نوافذي صدئة حد الشلل
وابوابي لاتعرف الا بزوغ النهار ورتابة الليل
لاريح هناك الا تلك التي تعبث ببقايا رماد من حطب العمر الذي بعثرته الحياة
ماكنت قبلكِ الا ثوباً في خزانة عجوز
تأكل خاصرتي جدارن الخشب المتخم بالعثه
ماكانت الأيام إلا رقاص في ساعة على جدار متهالك من اللاادري..
وها انتِ تأتين من أقصى الليل حاملة ذلك الحلم
المزكرش بألوان القزح
لم تطرقِ باباً.. هكذا وكأنكِ نورٌ يبلل نافذتي
بتلك الضحكات
وها أنا اعتق اقفالاً ترملن منذ عقود
وهاهي ابوابي تبتسم فرحاً للآتي
وها أنا أشعر أن القلب ليس قطعة حمراء
بل هو كائن مثلي يكبر ويضحك ويبكي
ياله من شعور دافئ
كم كنت قبل الآن ميتاً
ماكنتُ قبلكِ الا هامشاً على حافاتِ الغروب
ماكان قلبي إلا قطعة حمراء
كانت الألوان لاتعني لي شيئاً لأني لم أر إلا الرمادي
كانت مقابض نوافذي صدئة حد الشلل
وابوابي لاتعرف الا بزوغ النهار ورتابة الليل
لاريح هناك الا تلك التي تعبث ببقايا رماد من حطب العمر الذي بعثرته الحياة
ماكنت قبلكِ الا ثوباً في خزانة عجوز
تأكل خاصرتي جدارن الخشب المتخم بالعثه
ماكانت الأيام إلا رقاص في ساعة على جدار متهالك من اللاادري..
وها انتِ تأتين من أقصى الليل حاملة ذلك الحلم
المزكرش بألوان القزح
لم تطرقِ باباً.. هكذا وكأنكِ نورٌ يبلل نافذتي
بتلك الضحكات
وها أنا اعتق اقفالاً ترملن منذ عقود
وهاهي ابوابي تبتسم فرحاً للآتي
وها أنا أشعر أن القلب ليس قطعة حمراء
بل هو كائن مثلي يكبر ويضحك ويبكي
ياله من شعور دافئ
كم كنت قبل الآن ميتاً

تعليقات
إرسال تعليق