اليوم موعدي معه ،،، اي لون ارتدي هو يحب الأسود يقول لي لونة جميل . لكني سارتدي الأحمر لانه لوني المثير. اي عقد اعلق على جيدي ؟ اي عطر انثر على جسدي حتى التقيه.؟ مبعثرة انا ، انظر لساعتي أسرعها فانا بشوق لتسحرني عينيه فسحرها يملاني حنين. ذهبت لموعدنا وانا كالعصفورة أطير . رايته من بعيد تسابق نبض القلب واسرعت بالخطى لالتقيه . فتح ذراعيه لاستقبالي وانا بدون وعي وضعت بينهما راسي الصغير . ما اجمل الشعور بالدفء بين ضلعيه ، وكم تمنيت ان أطيل ،. بقبلة من ثغري سكبتها على شفتية كانت نار وسعير ،، قال اهلًا حبيبتي انتظرتك طويلا وخفت ان لا تأتين ؟ قلت له احبك واستنشق من شفتيك العبير . كيف لا أتي لموعدنا فانا اتنفس هواك العليل . غمرني بين ذراعية وقال انت نبض هواي وانا لحبك أسير . اجلسي قربي ودعيني انظر لعينيك فبهما سر التكوين. يختفي الكلام بحضرتة وعلى شرفات صدرة استكين . اتحبني اقولها بهمس ويجيب احبك الا تفقهين ؟ انا متيم بك يا انثى اضاءت وجه السنين واوقدت ناري والأثير ، نعم احبك واعشق طفولتك ومشاغبتك يا من بقلبي تتربعين . حضنت أصابعه بين يدي قلت له عندما اراك اتلعثم اريد قول الكثير . لكنك تاسرني تقيدني وتداعب الطفلة بداخلي فارجع الى عينيك انظر بهما فهي تقول الكثير . أذوب شوقا ولهفة وحنين فانا معك امراة بالحب لا تعرف مستحيل ،،، ااان
بكيتُهُ شعراً بكيتُهُ شعراً تنفستُهُ نبضاً وغفوتُ في أحلامهِ ذكرى فرحٌ في عينيَّ يتسابقُ معَ حبائل شباكي إليك الصدقُ من الكذبِ أجهشَ بالبكاءٍ إليكَ وطني فاضَ اشتياقي سئمتُ الانتظارَ تهتُ في بحورِ الأزمنةِ فيضٌ من حنانٍ يتحملُ وزرَ المعاناةِ دقائقُهُ تمتطي صهوةَ حصانٍ شاردٍ أيُها الشوقُ لا تدعْ ! حنيني إليكَ ينطفيءُ ولا تدعْ! رحلتي دوامةً من عجائبٍ ما زلتُ كلما رأيتُكَ....- عذراً أخلفُ بوعدي - وضاحكة أتجاوزُ العذابَ والقهرَ وأنسى الشقاءَ الذي عذبني وغباء مني كتبتُ لهُ نثري ! وإلى السلامِ أبوحُ بأسرارٍ يعجزُ عنها لساني قلبي يهربُ مني وهو عاجزٌ عن الفرارِ وعن اتخاذِ قرارٍ! حزنٌ داخلي لا تهدأُ لوعتُهُ نبضُهُ ترحالٌ وأسفارٌ حنيني إلى أوطاني أرقٌ دمرَّ عمري أشقى حياتي أغرقني في ثمالتهِ وفي صخبِ دموعي يتوهُ ويهربُ مني الفرحُ وأنا إليهِ المشتاقةُ اشتياقي كأرضِ عطشى للمطرِ ولهمساتِ الحنانِ وجنونِ الضحكاتِ وشبابِ عمرٍ يكتبُ قصةَ طفولتي لعشقٍ تهتزُ له الأرضَ ولأحتراقِ أنينِ الأوجاعِ والغربةِ.. الفراقُ -بكيتُهُ شعراً -.. ١٨-١٢-٢٠...

تعليقات
إرسال تعليق