التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيد زواج/ بقلم الشاعر حسام الخرسان

( عيد زواج )

في ذكرى زواجنا العاشرة

وأنا أفتشُ في محلات العطورِ عن أثمنها

و في أسواقِ النساءِ عن ثوبٍ أنيقٍ لمْ أجده

  قفزت الى ذهني فكرةٌ جريئة

ستجعلني غريباً بعض الشئ

 فَلنْ أقدم لكِ في هذا العيدِ

هديةً كباقي الأزواج

يبهت بريقُها بعد حين

أو يخبو ألقها بمرور الأيام

سأعمد هَذِهِ المرةِ الى أمرٍ آخر

ربما سيكون جديداً

وقد لا يسرُكِ كثيراً بادئ الأمر

وقد تظنين أنني صرتُ بخيلاً هَذِهِ الأيام

لكنني أثقُ تماماً

أنكِ سَتُسرين بهِ بعد حينْ

إذا عَلمتِ أنني في هذا العيد

سأقدم لكِ هديةً على شكلِ قصيدة نثر

كتبتها ببطئ ذاتَ ليل

فَبدتْ جميلةً جداً

تُشبهُ كثيراً ملامحَ أيامِنا

التي قضيناها معاً

سَتُسجل تاريخاً مجيداً لقصةِ حُب

أنجبت قمرين و زهرة

لاسيما إذا علمتِ بأن قصيدتكِ هَذِهِ

سَتُنشرُ في صحيفةٍ ما

و يَتناولها عِدةُ أشخاصٍ

سَيَنتَشونَ عند قراءتها

أو تُقرأ  في أُمسيةٍ ما

فيبتسم كلُ من يسمعها

وقد تُحسَدينَ عليها

وربما سَتُسَرينَ أكثر

إذا علمتِ بأنها

ستُطبع في ديوانٍ يوماً

تحت عنوان ( حبيبتي )
--------------------------------
حسام الخرسان


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بكيتهُ شعراً/ بقلم الاستاذة الشاعرة عايدة حيدر

بكيتُهُ شعراً بكيتُهُ شعراً تنفستُهُ نبضاً وغفوتُ في أحلامهِ ذكرى فرحٌ في عينيَّ يتسابقُ معَ حبائل شباكي إليك الصدقُ من الكذبِ أجهشَ  بالبكاءٍ إليكَ وطني فاضَ اشتياقي سئمتُ الانتظارَ تهتُ في بحورِ الأزمنةِ فيضٌ من حنانٍ يتحملُ وزرَ المعاناةِ دقائقُهُ تمتطي صهوةَ حصانٍ شاردٍ أيُها الشوقُ لا تدعْ ! حنيني إليكَ ينطفيءُ ولا تدعْ! رحلتي دوامةً من عجائبٍ ما زلتُ كلما رأيتُكَ....- عذراً أخلفُ بوعدي - وضاحكة أتجاوزُ العذابَ والقهرَ وأنسى الشقاءَ الذي عذبني  وغباء  مني كتبتُ  لهُ نثري ! وإلى السلامِ أبوحُ بأسرارٍ يعجزُ عنها  لساني قلبي يهربُ مني وهو عاجزٌ عن الفرارِ وعن اتخاذِ قرارٍ! حزنٌ داخلي لا تهدأُ لوعتُهُ نبضُهُ ترحالٌ وأسفارٌ حنيني إلى أوطاني أرقٌ دمرَّ عمري أشقى حياتي أغرقني في ثمالتهِ وفي صخبِ دموعي يتوهُ ويهربُ مني الفرحُ وأنا إليهِ المشتاقةُ اشتياقي كأرضِ عطشى للمطرِ ولهمساتِ الحنانِ وجنونِ الضحكاتِ وشبابِ عمرٍ يكتبُ قصةَ طفولتي لعشقٍ تهتزُ له الأرضَ ولأحتراقِ أنينِ الأوجاعِ والغربةِ.. الفراقُ -بكيتُهُ شعراً -.. ١٨-١٢-٢٠...

لا يبني/ بقلم الشاعر القدير ابو وصفي المرعي

* رساله  البصره * لا يبني الحزن والموت ومصافگ هوى البيبان # عذبنی لا یبنی وصحت مليت # يهل البيت مامش صوت جاوبني لا يبني وعليمن جاي ؟ ما ظل ماي ماكو فياي حظي وبالشمس ذبني ترفه ونار وگلب جمار لهیب الشوگ ذوبني لا يبني وبچت نهران وابگلبي انگطع شریان هواي الچان ینطي الوان لون الليل تعبني لا يبني وشربت الماي چن مو ماي سم گطع جمیع اعضاي طلع ماي المنيه وغفل شاربني لا يبني اشبقه ابروحي وتعاتبني ونه المامش على المامش يدهربني ونه ابنيه # جنوبيه احچایة ضيم محچیه بصچم صایود مرمیه وحچي الناس صوبني لا يبني - ونه احديثه وحرامي. # الصبح سلبني واخذ مني ظفاير والنذل # سبني بعد شيفيد عض الإيد ؟ اذا راح المايروح اشلون !! شیردني ؟؟؟؟؟؟ اذا تبني والف يرمون لا تبني  ؟ # لا يبني - الوضع كله تخربط گوم رتبني صور صايح نجم فوگ الچتف طايح  #یدولبني - #لا يبني - ( ابو وصفي المرعي )

زهرة قلبي/ بقلم الاستاذة جوري أسعد

زهرة قلبي عندك يتوقف المحال تشرق من حبك شمس النهار ترسم كلماتك باللؤلؤ والمرجان إن غبت ... يحتحب القمر من السماء وتنزوي النجوم في كبد الفضاء