ها أنا جئتُ من أقصى العمر
كي استريح على راحاتكِ
أنا تعبٌ من تلك الحروب والخسارات المقيته.
أيا أنتِ ياوطن الوذ به
جئتكِ وأنا مثقلٌ بهزائمي فقد انهكتني المواعيد
السراب..
أيا انتِ يانقطة الضوء المتلجلج في زمن العتمه.
ويا نافذة الأمل الباسمه في زمن الدمع.
جئتكِ حاملاً تلك السنين الصدئه من فرط الحزن.
جئت لأنهل من ربيع عينيكِ عمراً آخرا
جئت استلقي على راحاتكِ من تعبي
أيا أنتِ ياغايتي ووسيلتي
جئتكِ عاشقاً محبا
وها أنا قد اتممت الوضوء بدمعي
لأصلي شطر عينيك
أيا أنتِ
كي استريح على راحاتكِ
أنا تعبٌ من تلك الحروب والخسارات المقيته.
أيا أنتِ ياوطن الوذ به
جئتكِ وأنا مثقلٌ بهزائمي فقد انهكتني المواعيد
السراب..
أيا انتِ يانقطة الضوء المتلجلج في زمن العتمه.
ويا نافذة الأمل الباسمه في زمن الدمع.
جئتكِ حاملاً تلك السنين الصدئه من فرط الحزن.
جئت لأنهل من ربيع عينيكِ عمراً آخرا
جئت استلقي على راحاتكِ من تعبي
أيا أنتِ ياغايتي ووسيلتي
جئتكِ عاشقاً محبا
وها أنا قد اتممت الوضوء بدمعي
لأصلي شطر عينيك
أيا أنتِ

تعليقات
إرسال تعليق