شعر / يوسف الدلفي
نَبَا السَّيفُ
نَبَا السَّيفُ حتّىٰ لا نِصَالَ عَوَالي
وَطَعْنُ القَنَا وَخْزٌ حَديدُهُ بَالِ
فلا رَسْنَ لِلأفراسِ بَعْدُ تُلَوَّىٰ
لِجَامُ الخَنَا سَبْقٌ بِفِسْقِ رِجَالِ
ومَاتَتْ سُيوفُ الفخرِ دُونَ ضِرابٍ
فما غِمْدُها إلّا قبورُ نِزالِ
رَعاديدُها الأيَّامُ تَرْعشُ كَفَّاً
تُنيلُ الكريمَ الحُرَّ غَدْرَ خِصَالِ
وتزدانُ حَظَّاً في تَمَلُّقِ رُخْصٍ
فَكَفُّ الذي قد صَفَّقَتْ بِسِلالِ
ومَنْ طَاعَنَ الأوغادَ يُنْعَتُ إفْكاً
بَلَىٰ مُزْدَرىٰ مَنْ في عَفافِهِ غَالِ
أيَا ناقِصاً عِشْ كاملاً بِزمانٍ
يَرىٰ النَّقْصَ فَضْلاً في خَسيسِ كَمَالِ
سَيُضْفي عليكَ الكبرياءَ كَذُوباً
مُحَيَّاكَ قِرْدٌ في كِناسِ غَزالِ
ولكنّما يا دهرُ قِفْ سَتَرانا
علىٰ العِزِّ صَدَّاحينَ مِثلَ بِلالِ
فَصَبراً زمانَ السَّافِلينَ رُويداً
علىٰ الضَّيمِ لا نبقىٰ لِكلِّ مُحَالِ
نَبَا السَّيفُ
نَبَا السَّيفُ حتّىٰ لا نِصَالَ عَوَالي
وَطَعْنُ القَنَا وَخْزٌ حَديدُهُ بَالِ
فلا رَسْنَ لِلأفراسِ بَعْدُ تُلَوَّىٰ
لِجَامُ الخَنَا سَبْقٌ بِفِسْقِ رِجَالِ
ومَاتَتْ سُيوفُ الفخرِ دُونَ ضِرابٍ
فما غِمْدُها إلّا قبورُ نِزالِ
رَعاديدُها الأيَّامُ تَرْعشُ كَفَّاً
تُنيلُ الكريمَ الحُرَّ غَدْرَ خِصَالِ
وتزدانُ حَظَّاً في تَمَلُّقِ رُخْصٍ
فَكَفُّ الذي قد صَفَّقَتْ بِسِلالِ
ومَنْ طَاعَنَ الأوغادَ يُنْعَتُ إفْكاً
بَلَىٰ مُزْدَرىٰ مَنْ في عَفافِهِ غَالِ
أيَا ناقِصاً عِشْ كاملاً بِزمانٍ
يَرىٰ النَّقْصَ فَضْلاً في خَسيسِ كَمَالِ
سَيُضْفي عليكَ الكبرياءَ كَذُوباً
مُحَيَّاكَ قِرْدٌ في كِناسِ غَزالِ
ولكنّما يا دهرُ قِفْ سَتَرانا
علىٰ العِزِّ صَدَّاحينَ مِثلَ بِلالِ
فَصَبراً زمانَ السَّافِلينَ رُويداً
علىٰ الضَّيمِ لا نبقىٰ لِكلِّ مُحَالِ

تعليقات
إرسال تعليق