التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2018

حياً ترد السلام منا/ بقلم الاستاذ الشاعر محفوظ فرج

حيّاً ترد السلام منا  - محفوظ فرج - (القصيدة على مخلّع البحر البسيط ) ———————- عليكَ  صَلَّى   رَبِّي   وسَلَّم يا خيرَ  خلقِ  الورى وأكرَمْ يا  رحمةً    خَصَّهُ     إلهي بنورِ          قرآنِهِ      تَكَلّمْ بالعفوِ     بَشَّرتنا     وَتُبْنا بفضلِ  نورِ  القرآنِ   ننعمْ حيّا   تَردُّ      السلامَ   مِنَّا بلا انتظارٍ نحظى   بِمَغْنَمْ ترى   الَّذي  نَحْنُ   لا نراهُ وسامعاً  في الصلاةٍ  مُغْرَمْ بكلٍّ   آنٍ      نَحلُّ     نَلْقى الْمُلْكُ    يثني عليكَ  مُلْزَمْ نحبُّ   أنفاسَ   ذكرِ    رَبِّي فِيهِ الشَّذى  بالعبيرِ   نَسَّمْ إن قيلَ   طه   فكلُّ    ركنٍ فِيهِ  النَّجاةُ  من كلِّ ما ه...

غضوا أبصاركم/ بقلم الاستاذ جمعة كاظم

غضوا ابصاركم  عني. فحروفي تتراقص على سطوري عاريه. فهي خجلة لاتعرف الاختفاء من ابصاركم. أوهنها التعجب وأوقفها استفاهمكم وأخر يجرها وذاك يضمها واخر بعد اخر يشدها تحيرت ... ووقفت بين السطر والاخر أوقفتها. نقطة أخر السطر. كسرها. من كان لها سند واخيرا تبعثرت حروفها. بين سطر وسطر. بقلم  جمعه كاظم

حين تبكي النخيل/ بقلم الاستاذة القاصة ليلى المراني

نص من مجموعتي القصصية ( وشمٌ في ذاكرتي ) الصادرة عن دار المختار للنشر والتوزيع في القاهرة حين تبكي النخيل ثلاث صورٍ لنخيل بلادي ، آلمتني ، وتركت تساؤلاً كبيراً، هذه الشجرة الشامخة، سيّدة أشجار الكون، حباها الله بقامةٍ ممشوقةٍ، سامقة، وتاجٍ يكلّل هامتها، وكنوزٍ من الذهب تحت جدائلها .. عصيةً كانت، بإباءٍ وكبرياء تنغرس، شامخةً إلى السماء، كيف استبيحت؟ وكيف نالوا من كبريائها ..؟ الصورة الأولى : عربات قطارٍ مكشوفة، تذكّر بتوابيت قوافل الشهداء، قادماً من البصرة، مارّاً ببغداد إلى تكريت . تتكدّس فيها فسائل شابّة، معافاة لأجود أصناف النخيل، يلهث سعفها الأخضر تحت سياط الحرّ، اُقتلعت من أحضان أمَّهاتها غدراً، وأيدٍ لا تملك دفء أيادٍ في مرتعها. من البصرة إلى تكريت، كان طريق هجرتها أو بالأحرى نفيها .. ومن دفء وحبّ أهلها إلى جفاء وقسوة مغتصبيها. غُرست في أرضٍ ليست أرضها، وبين أناسٍ ليسوا أهلها، وتحت سماءٍ ليست سماءها..؟أخذ نسغها يجفّ ويجفّ، بكت هجرتها بصمت، كما بكينا نحن هجرتنا عن الوطن. انقطعت أنفاسها، وذوت منتصبةً، شامخة تسخر من محاولة تدجينها .. رحلت. الصورة الثانية بستان عامر بنخيل...

قطرة ماء حبك/ بقلم الاستاذ مصطفى عثمان

.......قطرة ماء   حبك   .. :: :: :: قريبة  من جذور روحي تخاطب جسدي هامسا  اتأتي  عند المساء          .عبر النسيم أنني أكاد   عن ذاتي          .اختفي  تعجل  قبيل   أن  نبلغ  النهر أرى حزني    بتضاريس  وجهك  كنسمة ....مسلمة لقبضة  الرياح  وتتبادل   ....بسمة   من صبر  .....أ م مصطفى عبد عثمان

ماذا لو/ بقلم الاستاذ جمعة كاظم

ماذا لو.... فرقنا الزمن واصبحنا خارج الحدود كيف القاك وهل من المعقول ان تباعدنا وتشردنا... وتنفينا بعد هذا العشق حدود او قيود سوف اشم عطرك في كل الورود واشاهد خيالك يرافقني.. الى ابعد حدود ستكون . رديف روحي ستكون في زفيري ... شهيقي ستكون موجود. بقلم جمعه كاظم

ذكريات في مدينة بلا جدران/ بقلم الاستاذ نوري العراقي

....ذكريات في مدينة بلا جدران ..... ....... وجدت اثرا لحديقة الشاطيء فتوسدت جسد نخلة خاوية .. وغفوت على انين جذوع بشرية ......  دعونا نرقد على الخراب و في الظلام  نرقص على نخب الحرية .. ..... قرطين من الكلمات .. كنت قد رسمتها على جدار مدرستي وجدتها على الارض تجهش بالبكاء ..... تحت سريري الصيفى كان يرقد كلبي وقطتي  كانت تموء بانتظار الربيع..!!

حظنا من النفط/ بقلم الاستاذ جاسم العبيدي

ماكوالنه حظ ويه النفط .....                صيدتنه هليوم طيور فوتو كتابية          جاسم العبيدي ليس لأحلامنا من أمل  ، لأنها لا تحمل قرارات حاسمة  في هذا العالم ، أحلام الفقراء تبقى  حزينةً على ضفاف الأنهار ترسم بطينها  تجاعيد الزمن الأليمة . هكذا كان يستعيد أيامه السابقة عندما كانت مياه الهور تغمر أرضه وطيوره تجتاح سماءه . جلس على رصيف الشارع ينظر إلى من يجوبون شوارع المدينة الكبيرة التي لم يكن له حظ او نصيب فيها ، حملته رياح الزمن نحو أزقة المدن ، ترى هل يعيد الزمن الدخول من بوابة الماضي ؟ فتعود به الأيام لما كان ، أينساب الفكر عكس التأريخ كما يفعل ماء الهور ؟هل يصبح الصبار في بلادي وردة ، والقنبلة قرنفلة ، أحلام الفقراء التي طالما فقدت بصرها بسبب قساوة الدهر وألمه بعدما حضروا جلسات محكمة التأريخ التي أودت بارضهم فجففت مياههم وحكمت عليهم بالموت لانهم بشر ، ونُفوا الى جزيرة الفقر بأحلامهم التي سرعان ما ان تحولت الى غربان مُحلقٍة بنعيبها فوق حزنهم ، وتسارعت نبضات قلبهم كرحى تدور في طحن الشعير ، سكن...

غشاوة الدمع/ بقلم الاستاذة رقية صباح

أنظرك وغشاوة الدمع بعيني وغصة بالروح اه. كم اه. كم وجع يقضمني اتلمس صورك  واهمس لها وحيدة      ...لا ارى غير حيطان تأن لانيني أجر اذيال عمر تهالك مابين امس... ويومِ اين العهد الذي قلت لي واين صدى  الحلفانِ اتوسل النوارس لتاخذني  إليك فقد طويت عمرا بغربة روحي  وغربة وطن ابى ان يجمعنا فذويت مرغمة ليس باختياري رقية

النافذة المغلقة/ بقلم الاستاذ جاسم الزركاني

كم يحزنني ،كل النوافذ مفتّحة الا اياك...!! قطرة ضوء ......كل ما ينتظره ظلامي ...فتشرق الحياة .. متى يا عتمة البعد ، تستنيري،،،، ويقبل العطر والورد....فيحتفل الندى حقا مهلك انت يا ضلال .... دون هدى،، وحقا مضني انت يا مدى.... وحقا دون انوار نافذتك كل شيئ رفات ....

إبني/ بقلم الشاعر القدير ابو وصفي المرعي

* ابني* ردتك للچدم خطوه وردتك من اطیحن گاع وردتك شوف لعيوني ظلمه وآنه اتيه ابساع ردتك ليل بي نجمه والعاشگ نجم ماضاع بحر هايج غدت روحي وردتك للسفينه شراع لیش اتعوفني وتمشي وخذيت امنالسراب اطباع شلتك ماگلت لحد بس روحی وگلت هم لاع لمن حندبت -----تمشي !!!! بعتني وهم گلت ماباع لا ماباع هاذ ابني باچر یشتهیني ذراع -- ***ابو وصفي المرعي ***

رحماك يارباه/ بقلم الاستاذ الشاعر محفوظ فرج

رحماك ياربّاه / محفوظ فرج ————- رحماكَ  يا ربّاه   ما   أعدلكْ الحمدُ مقرونٌ مع الشكر لكْ من نورك   الوَهّاج تسمو  بِنَا آياتُكَ   السمحاءُ  فوق الفلكْ تبني لنا   الأحلامَ   حتى  نرى مصداقَ     آمالٍ لنا    تمتلكْ وتنتقي    الخيرَ   لنا   مُنْعِماً بالحبِّ     رحماناً لمن يسألكْ وهبتنا    العزَّ    بخيرِ   الورى الهاشميِّ المجتبى    مرسلكْ  أضاء   ليلَ  الكونِ  في دعوةٍ إشعاعها  قد فاضَ من منهلكْ عليهِ    صليتَ   وأوجبتَ  أن يبقى يصلّي  الأنس ثم الملكْ محمدٌ         سُنَّتُهُ        جِنَّةٌ تنجي الذي لهديها قد   سلكْ ياربَّ     بلِّغْني    وصالاً    إلى طِيبَة  فالشوقُ   بقلبي   فتكْ  وراحتي في...

جدب/ بقلم الاستاذة القاصة ليلى المراني

جَدْب....    قصة قصيرة جداً ليلى المرّاني نفث دخان سيجارته في وجهها، تجشّأ خموله.. ضحك ساخراً.. هي العاقر، لا ترسم سوى وجوه أطفالٍ مبتسمين.. نكأ جرحاً غائراً في أنوثتها، منفعلةً صرخت، " ما الذي يضحكك أيها السكير الفاشل؟ " " لمَ لا ترسمين وجهي الجميل الذي كان حلمكِ يوماً ؟" باشمئزاز نظرت إليه، غمست فرشاتها باللون الأحمر القاني وصبّته قطرات دمٍ تنفث من شَفتَي طفلٍ بريء.. غمستها ثانيةً باللون الأسود، بكلِّ حقد سنين من الخيبة والاذل، تجذّر في روحها.. رسمت قِرنَي شيطان معقوفين فوق رأسه.. تنفّست بعمق.. رمت اللوحة في وجهه طعنةَ سِكّين..  تسبقها دموعها، مندفعةً هرعت إلى الشارع.. ابتلعها الظلام..

شواطئ القمر/ بقلم الاستاذ كامل عبد الله

شَوَاطِئُ القَمَرْ... تَكَدّسَتْ كَمَرْكَبٍ غَرِيقْ... كَدُمْيَةٍ تَأَجَّجَ الكَلاَمُ فَوْقَ ثَغْرِهَا  فَأَحْرَقَتْ مَعَابِدَ الحَرِيقْ... وَكُنْتُ مِثْلَ سَاحِلٍ يُرَاقِبُ الغُرُوبَ فِي فَرَاشَةٍ، وَيَبْحَثُ فِي صَمْتِهِ البَعِيدِ عَنْ حَدِيقَةٍ تُرَاقِصُ ارْتِعَاشَةَ السُّكُونِ فِي تَكَسُّرِ الطَّرِيقْ.../... كمال عبد الله...تونس...

البستاني/ بقلم الاستاذ الشاعر محفوظ فرج

البستاني / محفوظ فرج —————— يبدو لي أن الجاحظَ  حين أرادَ العودةَ من سامراء إلى البصرة في المركب كان رآنا وتحدَّثَ عنا حينَ قذفتُ بنفسي في عرضِ النهر وهال المنظرُ من في المركب  لما تبعتني بنت البصرة آخرُ ما شاهدهُ الزوّارُ عناقاً أبديّاً ثمَّ غرقنا تلك روايتهُ وحقيقتنا أبعدُ أبعد منذُ زمانٍ تتلاقى روحانا معنىً باسم الرحمن فالحبُّ خلودٌ لا يثلمهُ الدهرُ قبلَ مجيء التترِ كنّا جذراً  نارنجياً في غصنينِ ترعرعنا في ساقيةٍ فانتحرَ القداح بها وتضمَّخَ مجراها نشواناً بشذانا طافَ بنا ورسى ذَرٌّ منا قربَ الشطرة كانت ( بنتُ البصرة ) بنتُ الملك (ميسوبوتاميا ) في لكشٍ  وأنا البستانيُّ العاملُ في القصرِ  وحينَ رأتني أزرعُ سطراً من أقلامِ الوردِ الجوريِّ قالتْ : من هذا ؟ فأجابتها كاهنةُ المعبدِ أحدُ الزُّرّاعُ  بتلِّ الصُّوّان قالوا عنهُ : يعرفُ بقياسٍ كيفَ يُوَجِّهُ عَبَقَ  الوردِ  إلى شبّاككِ لم تسألْ بعدُ ولكن ظلَّ خيالٌ ينبضُ من سيماه بكل عبيرٍ  يتسلَّقُ  شرفتها ويحيطُ بها ...

علم الهدى/ بقلم الشاعر الاستاذ محفوظ فرج

علم الهدى / محفوظ فرج ................... صلاةٌ   وَتَسليمٌ  على  علمِ  الهُدى من اللهِ  تَسري بِالعَبيرِ على المَدَى محمدٌ   المبعوثُ    بالحقِّ   رحمةٌ  لهُ  خَصَّها الرّحمنُ    نوراً   تَجَدّدا تَمَثَّلُ     بالقرآنِ    سيرةُ      أحمدٍ وسُنَّتُهُ  تَبقَى  إلى   الخيرِ    مَوْرِدا حَباهُ  لنا   الباري     ربيعَ   حياتِنا  بِبَعثٍ له عفوُ   الشفاعةِ    أسندا تَجَلّى لنا من وحْيِ   رَبِّي   بِمُعْجِزٍ بهِ  أخرَسَ   الأفواهَ   حينَ    تَرَدّدا وَبَلَّغَهُ   الروحُ     الأمينُ      رسالةً بها  فُوِّضَ المختارُ يمضي   مُؤيَّدا على الآلِ صَلّى اللهُ ما هَبَّتْ الصَّبا وما مالتِ الأغصانُ  والطيرُ   غَرَّدا  لِصَحْبِ...

وجه بشع / بقلم الاستاذة ليلى المراني

نص من مجموعتي القصصية ( وشمٌ في ذاكرتي ) الصادرة عن دار المختار للنشر والتوزيع وجــه بشــع اصطدم بي.. سقطت حقيبتي، رفعها.. التقت أعيننا. قشعريرةٌ أصابتني كمن دُلقٓ عليه جردل ثلج، بلعني الخوف، وأصبحت هيكلا.. اعتذر بابتسامة حاول رسمها أطلقت خوف فأرةٍ وقعت في مصيدة، سحبت ابنتي الصغيرة لأهرب. قوةٌ خارقة تفجّرت في عروقي فجأة، وتحدّيت خوفاً عتيقاً سكن أعماقي، وأعلنتها مواجهةً مفتوحةً لأوّل مرّة، أسلحتي كانت حقداً دفيناً، وصرخة مكتومة ظلّت تعذّبني سنين وسنين.. نظراته اللّزجة، لا تزال كما كانت، قيحاً يلوّث وجهي، فأمسحه، وألف شيطانٍ يتراقص فوق ابتسامته، أنيابه استطالت أكثر، حتى أحسستها تقطِّر دمي ودم ضحاياه الأخريات. ذئباً جائعاً لا يزال.. لهثت أنفاسي خوفاً.. وشهوةٌ قديمةٌ تنزُّ عفناً، أنفاسه تلفحني، تحوم حولي. تصبّبتُ عرقاً في يومٍ تمّوزيٍّ بامتياز، أشعلته جحيماً، كست معالمي حممُ غضبي وتشظّيات ثورةٍ مكتومة. سياطُ لهبٍ تضرب عشراتِ الأجساد المنهكة من الانتظار، طابورٌ طويل يقفُ بإعياء وضجر، وحفيفُ أوراقٍ يحملونها، يحاولون تحريك الهواء، علّ نسمةً باردة ترطّبُ أفواههم الجافّة. علا اللغطُ ف...

ذلك الالم المتسمر في القلب/ بقلم الاستاذ جاسم العبيدي

فوتو كتابية      ذلك الألم المتسمر في القلب         جاسم العبيدي               ارض بلا هوية وسماء بلا زرقة أحلام امتزجت بما في إنائك مما أبقته لك السنوات العجاف من فقر مدقع اختلط بحنان ذلك الطفل الصغير الذي أحس انك تريدين شيئا ليس بإمكانك ان تفعليه بينك وبينه على ما يبدو ارتباط روحي يشعر من خلاله انك بحاجة لشيء مما اجاد به عليه الآخرون - أتريدين ان تأكلي الآن , خذي ولنأكل معا مرة لك وأخرى لي , لن تمدي الي يديك الحانيتين لتملأي معدتك مما بعثر في إنائي - أومأت إليه بالإشارة , ومن نظرات عينيها أحس بهاجس جوعها لم تبق لك الحروب سوى الانتظار , بقايا كتل من الأفرشة المطوية , ملابس رثة عفا عليها الزمن , وهذا الجدار الذي يفصل بينك وبين زمن العابرين , ذلك ما أورثته لك الأهوال الجسام يوم لم تجدي من بقايا من عرفتهم سوى عظام بالية وخرق بروائح نتنة تزكم أنوف العابرين    لقد بصقوا عليك ذات يوم وهم يمرون عليك , كانوا بين الأنقاض يسمعون أنينك , لم تعد أمامك صورة أمك ولا بقايا ابيك , ثيابك كانت انها مصبوغة بالوحل...

و سرق الكلبُ حلمها/ بقلم الاستاذة القاصة ليلى المراني

نص من مجموعتي القصصية ( وشمُ في ذاكرتي ) التي صدرت عن دار المختار للنشر والتوزيع في القاهرة وسرق الكلب حلمها.. في طريقها إلى المدرسة ذهاباً وإياباً تقف مشدوهةً، فاغرةً فمها أمام معرضٍ للأحذية، تستقرّ عيناها على ذلك الحذاء الذي أصبح هاجساً يداعب أحلامها، ورغبةٌ جامحة تعتريها في امتلاكه، لونه الأحمر البرّاق مع وردةٍ تزيّن مقدمته.. يذهلها. انتظرت قدوم العيد بفارغ صبر، بحلمها الدفين الذي يتحدى الإمكانيات المتواضعة التي تدير بها الأم شؤون عائلة كبيرة، وقرار لا جدال فيه، لا شيء جديد، إلاّ في الأعياد. أصبح للعيد نكهةٌ خاصة، ومراسم وطقوسٌ مميّزة، ثوبٌ وحذاءٌ جديدان، ونقودٌ قليلة، سرعان ما يستولي عليها شاكر، حين ينصب أراجيحه الخشبيّة، لتتسارع الأجساد الصغيرة في امتطائها، وكركراتٌ نشوى تملأ المكان فرحاً وحياة. بدأت استعدادات العيد، وأمٌّ حائرة لا تدري كيف تسدّ متطلّبات البيت، وأحلام فتياتٍ صغيرات. هي أيضاً، بدأت استعداداتها للمواجهة الكبرى مع والدتها. لم تكن لديها طلبات سابقاً، هادئة وقانعة بما تقرره أمها، تكاد تكون مستسلمةً، صمتها يثير غضب أخوتها الذين يكافحون حدَّ الضرب للحصول على مكتس...

غزل /بقلم الشاعر القدير جاسم الحمود

غزل ------------------- حى التواضع سيمة  نسموا بها--كالنجم فوق الكبر والمتكبرِ ياليت بعض الكبر كان تحشما-- لقبلت عذرك يا لطيف المنظرِ ولقد اصبت القلب حين  رميته  وجرحته---فوق الرصيف--المزهرِ انت الذى جرح الفؤاد بعطره وحرقت اوراق الهوى فى دفترى ومضيت مزهوا بفعلك  ضاحكا من اهتى----يا ذا الجمال المبهرِ

الله ربِّي/ بقلم الشاعر القدير يوسف الدلفي

اللهُ رَبِّي هَاتِ اسْقِـنِيها خمورَ الوصلِ في كَاسِي دَعْــهـا مُــعَــتَّـــقَــةً تَــغــتـالُ أنــفـاسِـي يا مَنْ لَكَ الـحُـبُّ فَيضٌ شَـبَّ في قُدسي إحْـرِقْ خلايـا دَمِي في وَحيِ قُــدَّاســيِ دَعِ الـبـعـيـدَ يَنالُ الـقُـربَ في الـنَّـجـوىٰ لا في دُعــاءٍ فَأنـتَ الـذّاتُ في سَـاسِـي أَنّىٰ مَـضـيـتُ أُنـاجي نَـفْـسِـيَ الـوَلْهىٰ يـا هَـلْ تَــرىٰ حُــبُّــهُ لِي كــلّ جُـلّاسِـي صَـبٌّ أنا يا حـبـيـبي كـيـف تَـنـسـانـي ـ حَاشَاكَ ـ ظَـنّي مِنَ الأوهامِ إذْ نَـاسِي يَـا مَـنْ بِـلا غَـــيـرِهِِ الـدُّنـيـا دَيــَاجِـيـرٌ أَسْـطِـعْ غَـرامَـكَ بِـي فالـحُـبُّ نِبراسيِ فَـلا أَخَــافُ المـنـايـا إنْ سَـطَـتْ رُعْـبـاً هَـوَ الـحـبــيــبُ مَـعِـيْ حـتّىٰ لِأرمــاسِ مُـذْ كـنـتُ في صُـلْـبِ أجدادي أُنَـادِيْـهِ مَــولايَ لَـبّـيـكَ طُـهـراً دونَ أرجــاســي ضَـمَّ الــوُجُــودَ أمَـانـَاً فــي تَـسَـابــِيــحٍ فَـكـلُّ ( سُـبْـحـانَــكَ اللهُمَّ ) حُــرّاسـي أبْـصـرتُـكَ الـنُّـورَ لا مِـنْ عِـــلَّـــةٍ حَــقــاً أنتَ الـضّـيـاءُ بِـكـلِّ الـكـونِ م...

سارة/ بقلم الاستاذ الشاعر محفوظ فرج المدلل

سارة / محفوظ فرج عالمُنا مرميٌّ في ركنٍ أجمل ما يوصفُ حبٌّ ليس تترجمُهُ باقاتُ الوردِ ولا الدعوات حبٌّ تعرفُهُ الأعينُ حين يكون القلبُ يلوّحُ من نظرة حين نرى العَبَقَ المتأصِّلَ في الإيماء نلمسُ قي أنملِنا صوتَ العاشقِ يتركُ سَوْرَتَهُ في الأعماق نسمعُ لونَ النخلِ يُرَتّلُ لحنَ الخضرةِ في (بعقوبة) سارةُ  تدنو  في رقة وتوسوسُ في طيّاتِ شراييني تجري راحلةً بين محطاتِ الهجرةِ والحزن النازل من قاع الرأسِ حتى القدمين مرميٌّ في ركنٍ أقصاني ممنْ سكنوا بسوادِ العينِ وخَلَّفَ منهم ناراً تأكلُ أحشائي منهمْ سافرَ في أعصابي نحو مرابعَ أهلي في الشام ألمَحُهم أحبابي تتكررُ  كل مغيبِ الشمس نوازعُهمْ تعزفُ ألحانِ العودةِ سارةُ فتنةُ موج الشاطئ حين يداعبُ دجلةَ زورقَ محفوظ وتنطُّ  من الماءِ الأسماكُ السحريةُ تنقرُ فوقَ خيوطِ شباكي مستسلمةً للقدرِ الممسوسِ بعشقِ الحريةِ محرابُ اللغةِ الممهورةِ بالفجرِ القادمِ سارة تزرعُني نبتةَ حِنّاءٍ في الفاو وتدعو حسناواتِ الكونِ إلى (بغداد) لن تتعطلَ موسيقى البسماتِ على عتب...

هو الصبر / بقلم الشاعر القدير يوسف الدلفي

هو الصّبرُ هو الصّبرُ لا تُجدي سواهُ خَلائقُ إذاما هفا الإنسانُ والخُلقُ مارِقُ فأنّى تحوزُ السّبقَ في كلِّ صولة ؟ وقد رُوِّضتْ ضَعفاً عليك السِوابِقُ ولا مِنْ سيوفٍ لا تناغي ظُباً لها وكلُّ حسامٍ في قرابٍِ لَضائِقُ فَجَرِّدْ نصالاً مِن تقىً في تقاعسٍ وطاعِنْ بها فالنصرُ فيها لَسامِقُ فما تُرتجى مِن بعد يأسٍ نوائلٌ ولا تُرتجى في كذبِ ظنٍ صوادِقُ لقد فازَ مَنْ جاء المنى في عزائمٍ كما فاز مَنْ جاءَتْهُ غيثاً بوارِقُ فَقُمْ واسعَ في جهدٍ على عزمِ مُؤمنٍ وقلْ إيْ ربي منكَ الرّجاءُ مُرافِقُ أبو حوراء

انت لا ظل لك فيسمعك/ بقلم الاستاذ جاسم العبيدي

• انت لا ظل لك فيسمعك فوتوكتابية : جاسم العبيدي تبدو انت هكذا تستبسل لتحيا بعينيك المنتفختين الذابلتين وشعرك الاشعث وابتسامتك الهادئة ولفائفك التي ملات انحاء الارض حولك وخوفك المبعثر من العابرين ثياب ممزقة وسخة , ووجه احرقته شمس الظهيرة , هموم واحزان وبقايا جسد اضنته الحياة سيطفو ذات يوم على مياه نهر العشار بأسمال ثيابك الوسخة التي تمزعت وسيبقى شراع الامل يلثم النهرالغافي على مخلفات الارصفة لتبدومثل علامات منقوشة بلا قصد على الاسفلت ملامحك تنحني لكل عابر سبيل يقتحم مثلي عليك جلستك ابتسم لابتسامتك الباهتة التي تذكرني باولئك البسطاء المنتشرين في بقاع افريقيا ونيجيريا والصومال وغيرها من بقاع الارض ماتفتأ جلستك تذكرني برغبات الجنون تجليات المواقف عند العطش ايام الحرب مع الفرس الغازين ذلك ما يحفر في ماقيك ..يقتلع شبابك الذي يترنح سكرا على الارض الطيينية وانت تجلس مستريحا بلا ماوى من هموم التعب المترجل على ساقيك النحيلتين المنصهرتين على حذاءك المتهري يكتسح معالم وجهك الانصهار واي انصهار يكتسحك بين وقود مشتعل لمولدات أبت ان تكمل دورانها بعيدا عنك وماء متعفن لنهر اتخذوه مكبا لن...

الشهيد رقم ٩٩+/ بقلم الاستاذ مرتضى العلي

- قف! إلى أين؟ - إلى معاليه، خذني إليه.. - ماذا تريد؟ - أريد التطوّع لأنضم في الجيش سيّدي أقاتل داعش و أخدم بلدي ! أنتظر قليلاً... (حين تدخل إلى معاليه، أدي التحية هكذا وسلم عليه) و الآن، هيا أدخل... حين دخل؛ أدى التحية، ثُمّ وقف دون حراك مثل كلاب الحراسة! أو كعبدٍ في سوق النخاسة لكنَّ معاليه أشعل سيجاراً ولم يَنظِر إليه ونفخ سحابة الدخان في وجهه و صاح فيه؛ - ما اسمك ؟ - علي عثمان موسى، سيّدي! - كم عمرك؟ - ٢٤ عاماً ، سيّدي! - لماذا تريد التطوّع في الجيش ؟ - لأقاتل داعش و أخدم بلدي، سيّدي! - حسناً، من الآن أنت معنا رقمك في السريّة +٩٩ رقم سلاحك ٦٩ حافظ على عرضك حذار أن تضيع سلاحك وأرضك ضحي بنفسك من أجل السريّة وإن أسروك؛ أقتل نفسك وكُن الضحية! - نعم سيّدي! آه يا ولدي، يافلذة كبدي - لا تبكي يا أماه.. الفقيدُ شهيد، والشهيدُ سعيد إبنكِ أستشهد.. دفاعاً عن وطنهُ وأرضه عن شعبهُ وعِرضه... - كفاك هراء، بحق السماء! عن أي وطن..! وعن أي أرضٍ تُطنطن؟! لأن أبني، ما كان يرحلُ عني لو كان لنا وطن لو كان لنا في الأرض سكن لأن ولدي، فلذة كبدي قبل أن ينضم في ال...

اقدم لك اعتذاري/ بقلم الاستاذة ليلى طه

أقدم لك إعتذاري عن حزن نبت تحت جلدي عن مدن كئيبة طواحين هواء عشقتها هجرتها ليال  سهرتها،،بت ألعنها خطوط وخطوط ترسم خارطة عشقي وشموع فشلت في إيقاد فرحتي شددت الرحال لم أَجِد لك شبيها لم أَجِد من يدعوني لؤلؤتي ويستعيد بي وطنه ---------------------- ليلى طه

أحبك قبل الميلاد / بقلم الاستاذ مهند حسن

أُحبَّكِ قِبل ألميلاد وَبَعْد ألميلاد وعندما تشرق الشّمس وَبَعْد مَّا تغرب وفِي المساء وَعِند الصّباح أُحبَّكِ فيِ جَمِيع الفصول .. فيِ الشّتاءِ وَ الصيف وَ الخريف وَ الربيع .. أُحبَّكِ فيِ زَمَن الأبيض و الأسود وفِي زَمَن الألوان فيِ زَمَن الجرائد و ساعي البريد ، أُحبَّكِ كثيراً هَذَه المهنة الوحيدة الَتِي أتقنَها وَلا أتقن عمل آخر .. غيّر كتابة قصيدة متطرّفة علَى اللّغة .. أُحبَّكِ طيلة أيام الأسبوع مَن السبت إلى السبت أُحبَّكِ مَن الساعة الثّانية عشر إلى الثّانية عشر باليوم التّالي ، مَن بَعْد منتصف الحنين إلى أنَّ يمتلئ كأس .. الهَوَى حدّ الثمالة بتوقيت قَلْبي .. أُحبَّكِ مَنْ بغداد إلى دمشق الياسمين مَنْ قدسها إلى كافة العواصم حوّل الأرض مَن أعلى قمّة جبلية إلى أدنى منخفض أرضي مَن أقصى الشّمال إلى أقصى ألجنوب مَنْ جَمِيع الإتجاهات شرقاً وَ غرباً إلى إمتداد نِهاية العالم .. أُحبّكِ كَمَا تحبُ الفراشات الحقول كَمَا يحب النحل الأزهار كَمَا يحب الناي الهواء والأنامل كَمَا تحب الأم ولدها الوحيد كَمَا يحب القمر اللَّيْل أُحبَّكِ...

مسيرة مضنية/ بقلم الاستاذ الشاعر حسن الموسوي

مسيرة مضنية .................. لا شيء في صحراء عمري ألوذ أليه ساعات أنتظاري لا شجرة لا مأوى أشعة الشمس أذابت وجه الأيام لا شيء سوى السراب لا أثر سوى خطوات من سبقونا إلى عوالم المجهول

فصل من رحلة موت/ بقلم الاستاذة القاصة ليلى المراني

نص من مجموعتي القصصية ( وشم في ذاكرتي ) التي صدرت عن دار المختار للنشر والتوزيع في القاهرة فصل من رحلة موت يوم ونصف.. وغابة مرعبة، تسمّى الغابة السوداء، من يدخلها لا يخرج منها، وإن خرج ففي أحسن الأحوال بساقين أكلتهما (الكنكرينا) وأنا القادمة من أرض نخيلها الباسقات، بساتين تلعب بها الشمس نهاراً، والقمر يغفو على سعفها ليلاً.. ثلاثين كنّا, وولداً صغيراً في الرابعة، ترك أخاه وأمَّه هناك في أرض النخيل، وجاء مع والد يسعى للمّ شمل العائلة بواسطته.. نهاراً والضوء لا يزال يغسل ثلوجاً تغطّي أرض الغابة.. شهر شباط البارد، وعواصفه الثلجيّة تركت آثارها على قمم أشجار عملاقة تنتصب متراصّة كثيفة، وثلاثون وطفل يركضون بلا وعي خلف صفير مهرّبَين، يميناً وشمالاً.. شرقاً وغرباً، صلة الوصل بينهم وبين المهربين أحد أعمام الطفل أحمد، يعرف لغتهم، واتفاق مبرم بينه وبينهم على نغمة صفيرٍ معيّن, وتوصيّات وشروط نلتزم بها كي نتفادى الأخطار والمفاجآت؛ أن نبتلع حتى همساتنا. في سيرنا يطلقون صوت طائرٍ معيّن، نتتبّع مصدر الصوت، نركض بكلّ ما استطعنا من سرعة، تبدو كالزحف حتى لا يشعر بنا أحد.. وصل بنا الإنهاك حدّ انقطاع ...

رقص الربيع / بقلم الاستاذ الشاعر يوسف الدلفي

مِنْ حُـسْـنـهـا رقـصَ الربيعُ تَــوَرُّدَا أغْـنَـتْ مَـرابِـعَـهُ جَـمـالاً عَـسَـجدا مَـالـتْ إلى وردٍ لِـتَـقـطـفَـهُ شَـذَىً لَـمْ تَــدْرِ في وجَــنــاتِـهـا ورداً بَــدَا هَـبَّ الـنّـسـيـمُ إلىٰ جَوانِحها هَوَىً فَـلَـقَـدْ ثَـوىٰ الـريـحـانُ فـيها أبـَّـدَا سَـجَـدَ الجمالُ لها خُـشُـوعـاً راغِماً وكـذاكَ إبـلـيـسٌ وجُـنـدٌ سُـــجَّـــدَا قَــدٌ لـهـا مَـاإنْ تَــمـايـلَ سَــــارِحـاً أسَـرَتْ بِـهِ أهــلَ الـغـرامِ تَــعَــبُّــدا حَـسـنـاءُ راحَـتْ بِالجمالِ جَـمـيـعِـهِ مُـقَـلُ الـعَـذارىٰ صِـرْنَ منها حُسَّدا يا حُـلوةَ الوجـهِ الـضـحـوكِ تَبَسُّـماً شمسُ الضحىٰ نَثرتْ عليكِ زبرجدا فـَمـتىٰ بَـريـقُـكِ يَا جَـمـيـلـةُ آفِــلٌ ؟ حـتى أنـامَ على طـيـوفِـكِ مُـسَــهَّدا يوسف الدلفي

تيمم القلب / بقلم الاستاذ عواد البغدادي

تيمم القلب ,صعيداً بتراب ,خطواتكَ تمسكَ بوصايا  ,الرب وشرائع الانبياء يريد أن يسمع صوت الله في ,كلامك  حتى لو سَكتت,الملائكة  ويختمُ بسجدة ,بوح  لتكونَ انت , وجوده عواد البغدادي 2018/5/9

حوطني بذراعيك/ بقلم الاستاذ الدكتور عدنان الجبوري

حوطني بذراعيك تشبث بي لتتعانق أنفاسنا صهيلين في روح إن فارقتني سيذوب جزءا"  من معتقدي صعب علي أن أستعيده وسط إشتداد الريح وسط الزحام وسط النفاق !! تمسك جيدا  لئلا تضيع مني أو أضيع منك  في الأبراج ، ثمة غياب والشريط الأزرق حاذق في القسوة . د.عدنان الجبوري

آلة الزمن/ بقلم الاستاذ الشاعر صفاء الهاجري

*************** آلة ُ الزمن **************** في منامي.. جاءني صوتٌ لقائــلْ.. قد صنعتُ اليومَ آلـهْ.. تنقلُ الأرضَ لأزمان ِ الأوائلْ .. فركبتُ الآلة الغراءَ راحلْ.. نحوَ ماض ٍ كان َ بالأجداد ِ حافـلْ.. فإذا بي أتـنقـَلْ .. بـين َ بسـتان ٍ لـجدي كان َ يكسـوهُ نخيلٌ وفـسـائـلْ وورودٌ وخمـائـلْ.. وعـناقـيـدٌ وتـيـنٌ في سـلال ٍ من جريـدْ وارى جدي بجســم ٍ من حديـدْ.. يحمـلُ الـمنـجلَ ، والـمـسـحاة َ ، والـخـُـلـق الـحـمـيـدْ.. وأرى جـدتي تخـتـالُ بـأنواع ِ الخلاخلْ.. وهـنـا صوتُ بلابـلْ.. لـم يـكن ْ يـُعـرَفُ ذاك َ الـحيـن ِ صوتٌ لـرصاص ٍ .. أو قـنـابـلْ.. والـجـداولْ.. آه .... مـا أحـلى الـجداولْ..؟!! مـاؤهـا .. كـالـسـلـســبـيـل ِ الحر ِ صاف ٍ لـمْ تـُـدَنـســهُ مراحيضٌ لـجار ٍ.. أو مـبـازلْ.. كانـتْ الأرضُ بـهـا أحلى عـطور ٍ.. ونـســائـمْ . عـطرُ ريـح ِ الـشـاي ، من فـوق ِ (( المـنـاقـلْ )) .. عـطرُ دهـن ِ الـعـود ِ مـن تـحـتِ الـجدائـلْ.. عـطرُ ريـح ِ الـحنـطةِ الـسـمـراءِ في جوفِ الـسـنـابـلْ.. عـطرُ طيـبِ الـنـفـس ِ في شـيخ ِ الـقـبـائـلْ.. كيـفَ ..صارتْ.....

رغبة للصراخ / بقلم الاستاذ الشاعر جاسم العبيدي

كانت بي رغبة أكيدة للصراخ فوتوكتابة كتابة : جاسم العبيدي في خانات الصبح المهربة من بين الأسمال البالية وأنت تفترشين ساعات الزمن المتعب , محتفظة بالبقايا من كسر خبز يابسة يبرز من خلالها اصطفاق يديك على ما لا يمكنك الحصول عليه في هذا الزمن الصعب    تنظرين إلى العابرين بعيون شطبها الزمن من قاموسه وكأنك تقولين لي إنني أعيش زمنا لم يعشه الآخرون تقحمين نفسك في مساراته بين أناس تقولين لهم كل يوم وداعا وكأن ما يدور حولك هو نهاية العالم الذي لا نهاية بعده يا لهذا الزمن الذي يحفر فوق صفحات وجهك أخاديده يا لهذا الزمن المضحك المبكي الذي يطوق بسكينته كل ما يحيط بك من جدران مظلمة لم اشعر حينها أنني أغادر نفسي بين أقدام متصارعة وأصوات متعالية دون أن أوغل نفسي في ذكريات ماضية مشوبة بالأرق والتأسي عشقها الأبدي , ضباب أحلامها وذكرياتها التي تمر كطقوس مؤثرة يحاصرها ضجيج العزلة الذي لا مفر منه فمن ذا يشاطرها الحزن ؟ وهي تقول لهم بصمت إنني أشاطر الناس كل آلامهم واحفر فوق الحجر بأصابعي السمر كي أجد الكفاف من القوت احفر الأرض بحثا عمن ينقذني من لوعة الأسى والتعب باندفاعي على الأرص...

من ترى يحتفي بإحتوائي/ بقلم الاستاذ الشاعر جاسم العبيدي

• من ترى يحتفي باحتوائي               جاسم العبيدي موطني كم اعانق خوفك عند الزحام وحين تمر التوابيت مملوءة بالجثامين عند المنام • موطني حين يسند راسك للمشنقة حين اسمع صوت الاذان وحين تقام الصلاة على روحك الطاهرة وحين تمر بي العربات تسحب جثتك الحائرة موطني حين انوي الصلاة يمر بي الميتون الهاربون من الموت فيك يعزون او يشهدون  فكيف اصلي وانت تؤم الصلاة على الميتين • وطني حين ينشق عنك الجسد وحين تنام اليتامى على الارصفة وحين تطوف الشوارع امراة تبحث عن جثة في العراء وانت مسجى امامي وانا واقف  اداعب صمتك عند البكاء • موطني  انت تسلبني العيش والموت والدفن فوق ثراك من ترى يحتفي باحتوائي اذا ما تركت حزينا هواك وانت حبيبي الذي لا تراني ولا في مماتي اراك

القصيدة / بقلم الاستاذ الشاعر محفوظ فرج

القصيدة / محفوظ فرج -------- لن تسأل عني أي قصيدة هي تجلس في عرش أبعد مما نتصور لكني أبقى أبحث عن خيط يوصلني لخيال أتخيله يشبهها أبحث عن ورد جوري فيه العبق الذائب مما تلبسه فيه اللون المستوحى من سحنتها في لثغة طفل تتبدى منه براءته في حور لعيون فاتنة ينزع قشر الحرف ويذهب بالموسيقى  نحو الأعماق لن تسمعني حتى أوصل شكواي إلى نورسة يخفق جنحاها  حول مويجات الثرثار حتى تهمس نور الشمس بأنحاء القلب أحاديث محبة هي من ذهبت بي نحو مواطن حدثني فيها فنان آشوري  عن أغنية سريانة يثمل فيها العصفور الدوري هي بين الملكات الحسناوات بهاءٌ يتباهي فيه الجبل الأخضر محفوظ فرج اللوحة التشكيلية للفنان المبدع ستار كاووش الق

كعصفور خائف/ بقلم الاستاذ عدنان الجبوري

كعصفور  خائف  ،  تلتقط " الحب " من شرفاتي  وتغفو على  سطح الجيران توهمني بالشدو ورفيف جناحاك ، يومئان بالهجران أنا إنسان مثلما تخال نفسك " إنسان " مخفوق من طين وماء ولي نبض كنبضك وعلى صدري حقول بيلسان لا أستجدي الحب من سياف ولا أتسول الخبز من خوان سلطان هكذا  أنا أحب بكبرياء وأعشق حد الوله إما تقبلني وأما ترفضني بإباء وإنتشاء د.عدنان الجبوري

متهم بالشرود/ بقلم الاستاذ عدنان الجبوري

متهم بالشرود والشهود ، جوارحي مختل عقل الهوى ومن هوى ، نورسة !! حبيس في زنزانتك الجميلة مخبر سري ، يتلصص على مشاعري يوقعني بجناية ، في جرمي المشهود متلبس بالحنين ثورة المشاغل تمرد الطريق إنفلات الأزمنة ، وتعرجات اللقاء لا تمنع من لقاء ، أرواح الشفاه !! خيوط مشاعر تلجم فاه الزمان أجسادنا تبلى ، والذكرى تطلق العنان لحب آخر لذات الحبيب في عوالم أخرى . د.عدنان الجبوري

أقصى اليمين/ بقلم الاستاذ رشيد العاصي

أقصى آلْيمين. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ قَسَماً وَ بِٱلْجُنوووووونْ وَ بِعِشْقي وَ بِعُزوبِيَتي وَ خُمومي وَ جُروحِ آلسُّنونْ مِنْ أَجْلِكَ يا قَلْبي لَأَعِشَنَّ ثالِثَ ٱلْمَخاضِ وَ أُسَطِّّرُ لِعَهْدي ٱلأَعْظَمَ ٱلْمَكْنونْ وَ يعودُ النَّدى وَ ٱلْبَريقُ لِجَميلِ آلْعُيونْ.✍👓 عن قلمي/رشيد العاصي/المغرب

صرخة/ بقلم الاستاذ حسن الموسوي

من مجموعتي الشعرية الرابعة تحت الطبع صرخة .......... بدمي مهرت رسالتي الأخيرة على جناح الصباح ارسلتها .. سأخبرك عن أشواق وئدت مطلع الحلم هكذا أنا أسابق الريح مذ سابق الأزمنة أرتق أياما قدت من دبر قميصي في وجه الشمس أرميه لأعيد للحياة .... ألقها هكذا علمتني التجارب ففي ذروة الجفاء تبوحين بعشقك لا ليست مزحة تلك الصرخة .. التي حطمت حواجز الزمن لأعيدك الى احضان تيبست مواسم الفيضان

حين تتشابك الخيوط/قصة قصيرة بقلم الاستاذة ليلى المراني

نص من مجموعتي القصصية ( وشم في ذاكرتي ) الصادرة عن دار المختار للطباعة والنشر في القاهرة حين تتشابك الخيوط حاول أن يسترخي على كرسيّه الجلدي، ونظرات صديقه تطارد شروده مستفهمةً. قلَّب الأوراق المتراكمة على مكتبه بضجر، جامعاً كلّ خيوط المشهد في محاولةٍ لإعادة نسجها من جديد. ببطءٍ متثاقل أخذ شريط الأحداث يدور في رأسه المتعب. "أتابعك كلّما ظهرتَ على شاشة التلفاز، أقرأ كل ما تكتب، وأنا من أشدّ المعجبات بك، وهنَّ كُثر" تلعثم، وهمهمةٌ غير واضحة أطلقها، وبانسيابيّةٍ محبّبة حسدها عليها، استرسلت. "بدايةً عرفتك عن طريق والدتي".. مطارق ثقيلة تهوي بعنفٍ على رأسه، هي إذن تظنّه حسّاناً أخاه. اللعنة، قالها في ضيق.. "ألم أخرج من عباءةِ حسّان؟ هل عليّ أن أبقى مختفياً تحت ظلّه؟ الشبه بيننا كبير هذا صحيح، لكنني أكثر وسامةً منه، وأكثر بلاهةً، بل أنا الأبله الوحيد في هذا الكون!".  تابع شريط أحداث الذكريات ..على غير عادته، لم ينتظر سيارة الدائرة تقلّه من منزله إلى الوزارة، خرج إلى الشارع.. خيوط الشمس دافئةً تتسلل تحت ثيابه، وشعور لذيذ بالخدر والانتعاش ينتابه . عند إش...

أبوح إليكِ/ بقلم الاستاذ الشاعر جاسم الحمود

أبوح اليك لكى اتقرّبَ منكِ  قليلا ولا اتعذبْ وما جئت الا لافضي اليك بهذا القصيد الجديد--المرتّبْ لقد طال صمت وكبت غرام عليه الفؤاد الجريح تقلّبْ متى يشرق الصبر عن بسمات تضىء الطريق القشيب المذهّبْ ونبحر فى احجيات المساء على موج بوح الوداد ونلعبْ ونسكب اسرارنا فى هوانا ونمزجها بالعبير ونشربْ نعيد الى الليل وهم الشروق واطلالة الفجراذ يتأهّب ونفتح شباكنا للطيور اذا النور بين الغصون تسرّب فهل ياترى للسكوت رحيل ويمضى بصمت ولا يتعصّبْ ابوح اليك------------- ------------------------------ابو محمد

الآلهة / بقلم الاستاذ الشاعر كريم جخيور

اﻵلهة هكذا صرت حين يتكلمون عن اﻵلهة بلطف إله البرق إله المطر إله الخمر إله إله وآلهة أخرى وحين يذكرون  إله الحب أسبقهم وأذكر اسمك

من هي؟/ بقلم الأستاذ سرمد عبد

ذُهل فقال من هي؟ فابتسمت قائلا:  هي نسمةٌ فجرٍ تمر بسكون هي حفيفُ شجرةٍ هادئ  تداوي قلب المجنون ولها عيون ينبع منها نبعُ الحب بلا منون هي لوحةٌ حوت من جمال العشق فنون فابتسم فقال ما اسم هذا الجنون  فقلت: هي ..... عذراً أذنك لا تستحق ان تسمع حروفه وأخاف أن يكون للآذان عيون ... سرمد عبد ...

إمرأة من ثلج / بقلم الاستاذ عواد البغدادي

أكتبُ لأمرأة من ,ثَلج جاءً الصيف فأيقنتُ ,غَرقي بثغر لايكاد ,يبوح عواد البغدادي 2018/5/7

شدي الرحال/ بقلم الاستاذ عواد البغدادي

قلت ُ شدي الرحال .. الى قلبي ولا تهابي شيء تبسمت وقالت عانقت حنانك في لحظة ,خيال عواد البغدادي 2018/5/1

المصير / بقلم الاستاذ الشاعر حسام الخرسان

( المصير ) قولٌ تداولَهُ الرجالُ فيستخف بهِ البعيدُ ويستريح له القريبُ ويلزم الصمتَّ الذي فَهمَ المقال َ القولُ قول الحق يصدرُ من أساطينِ البلاغةِ والوجاهةِ والكمال من صاحبِ الفتوى التي قصمتْ ظهورَ المُدعينَ خلافةً والعابثينَ بأرضنا بإسمِ الأميرِ بلا عِقالْ منْ أزعجَ الأعرابَ في فتواهُ فأنتفض الكثير من الذين تورطوا فينا بتجنيد العبيد إذ ارسلوا جيشاً يدافع عن مكانتهم ولكن من بعيد ومضوا على نهجِ المخالفِ و المباغتِ والعنيد فحواهُ أن الامرَ طوع بَناننا وقرارنا فيهِ إختيار عقولنا و لأي زاويةٍ ستتجهُ الأمور بنانُ كفك ما يشير قال ( المجربُ لا يجرب ) وأنتهى صوتُ الضمير . فيثيرُ نزعتنا جدال حول المجرب من يكون فنخوض في الآفاق بحثاً عن جواب الراغبين بهِ يرون به الصواب والكارهين لَهُ يَرَوْن بهِ إلتواء والمدعين الدين صاروا يسحبوهُ الى الحرام أو الحلال وكلنا صرنا بذلك مدركين كأننا حججُ الإلهِ على العباد محللين كما نريد مفسرين خطابه وفق المرام مئوليهِ كما تشاء لَهُ انتماءات الرؤوس أما الذيول !! فينعقون و يلهثون وراء مصلحةٍ دنيئة لا خير منها غير مظلمةِ النفوس فل...

تحت المطر النيساني/ بقلم الاستاذ الشاعر محفوظ فرج

تحت المطر النيساني / محفوظ فرج وإذا كنا قبل المدّ التتريّ نتعتعُ أو نتعثرُ في الرملِ ويتبعنا جندُ السلطان                    فلأنا لم نتوار وراء الغابِ الغائب عنه خمبابا لم نظفر ْ- يوم  زكرياء - بنبتة آسٍ تلثمُ خد بناتِ الكرادة  قلت : هذا موعدنا المعتاد تحت رذاذ المطر النيساني السعف الميساني ما زالت صورة كاهنة المعبد في ذاكرتي  حين اختارت وجهكِ قربانا آلت الا أن تفرك خديك بكفيها وتبارك جدران المعبد قلتِ لها مهلا  مهلا وهربنا تحت غبار العربات الخشبية وفي غمرة ثوران بغال الملك الآشوري ألقَتْنا في حضن الوادي متحدين قالت : كيف لنا أن نمحوَ آثار خطانا  ....... ................ هيا نجري في زورقنا مبتعدين عن الأدغال نتوسط تيار الماء إلى أن يلقينا الموج وراء عيون المرتزقة محفوظ فرج

موت الياسمين / بقلم الشاعر القدير يوسف الدلفي

مَن أنا سوى موتٍ دفين والحياة إنباتٌ مِن شجىً وطين وما أنت سوى أنا في صلصال حقير ضَنينٌ هذا الوجد ُ يا ضَنين فارحلْ أو أقِمْ يوما ما سيموت ُ الياسمين

أقول دجلة/ بقلم الشاعر القدير محفوظ فرج

أقول لدجلة / محفوظ فرج أغار من الليل حين يؤالف شعرك إذ يتسسلل نحو سواقي جدائلك العسلية يغشّي البياض ويحرق أوراقه في ثنايا مفاتنك السندسية أقول لدجلة  : قولي له أن ترصّع منتجعات العبير بلألاء أنجمه حين بغفو أقول لها : حين تأوي النجوم إليك بحلّتها السومرية دعي ضوأها يتعمّدُ في مائك السلسبيل يباركُ أنفاسها وهي تحلم في غربة أزلية دعي رفّ طير النوارس يؤنس وحشتها حين يغمس منقاره بين أمواجك الهاربة ذري نخلة المنحى تتبغدد حين يلامسها من نداك الوثير هواجس عشق أراها تذود الشياه وراء مراعي سلاسل حمرين تحمل زوادة من حليب وخبز شعير تلوَّح في تربة الرافدين أمرُّ بها حافيا تتقاذفني الأمنيات بأسمالي الباليات على وقع أجراس قطعانها أقول  : امنحي ضيفك المتهالك جرعة ماء وكسرة خبز وتحت ظلال شجيرة سدر أقاسمها لوعة السفر المتواصل حيث تحاشي الذئاب الدخيلة وهي تعيث بودياننا وربانا ( هل ترافقني حاديا يندب التائهين الذين مضوا تغني كما تتشهى سواحل ماء العظيم كما تتضور ساقية ألماً لغياب أحبتها كما يتنهد نخل بجماره...