( المصير )
قولٌ تداولَهُ الرجالُ
فيستخف بهِ البعيدُ
ويستريح له القريبُ
ويلزم الصمتَّ الذي فَهمَ المقال َ
القولُ قول الحق يصدرُ من أساطينِ البلاغةِ
والوجاهةِ والكمال
من صاحبِ الفتوى التي قصمتْ ظهورَ
المُدعينَ خلافةً
والعابثينَ بأرضنا بإسمِ الأميرِ بلا عِقالْ
منْ أزعجَ الأعرابَ في فتواهُ فأنتفض الكثير
من الذين تورطوا فينا بتجنيد العبيد
إذ ارسلوا جيشاً يدافع عن مكانتهم
ولكن من بعيد
ومضوا على نهجِ المخالفِ و المباغتِ والعنيد
فحواهُ أن الامرَ طوع بَناننا
وقرارنا فيهِ إختيار عقولنا
و لأي زاويةٍ ستتجهُ الأمور
بنانُ كفك ما يشير
قال ( المجربُ لا يجرب )
وأنتهى صوتُ الضمير .
فيثيرُ نزعتنا جدال
حول المجرب من يكون
فنخوض في الآفاق بحثاً عن جواب
الراغبين بهِ يرون به الصواب
والكارهين لَهُ يَرَوْن بهِ إلتواء
والمدعين الدين صاروا يسحبوهُ الى الحرام أو الحلال
وكلنا صرنا بذلك مدركين
كأننا حججُ الإلهِ على العباد
محللين كما نريد
مفسرين خطابه وفق المرام
مئوليهِ كما تشاء لَهُ انتماءات الرؤوس
أما الذيول !!
فينعقون و يلهثون
وراء مصلحةٍ دنيئة
لا خير منها غير مظلمةِ النفوس
فلا يَرَوْن سوى الرغيف
يجرهم جرَّ الخرافِ
من القطيع
( الذئبُ سيدُ حقلهِ
شبعٌ بما تلد التيوس
وبقيةُ القطعان تنعقُ أو تجوع
فلا يضر فأنها رضت المهانة و الخنوع
ولا يهم فإنها رضت المذلة و الركوع )
و يمزقُ الصمتَّ إقتتالُ
الشعبُ يكرهُ بعضهُ بعضاً
ويحتدم النزالُ
بين المؤيد و النصير
حيثُ الطوائفُ و المذاهبُ فرقتها وحدةُ المُلكِ العقيمِ
و لوثتها سطوةُ العرشِ الوضيعِ
و أنهكتها لذةُ الأمر الوبال
فينتهون الى اختصام
مُبعثرين من الجنوب الى الشمال
وجاهلين بما تؤول إليهِ أحوالُ البلاد
و ما المصير !!
-----------------------------------------
حسام الخرسان
٦/ ٥ / ٢٠١٨
قولٌ تداولَهُ الرجالُ
فيستخف بهِ البعيدُ
ويستريح له القريبُ
ويلزم الصمتَّ الذي فَهمَ المقال َ
القولُ قول الحق يصدرُ من أساطينِ البلاغةِ
والوجاهةِ والكمال
من صاحبِ الفتوى التي قصمتْ ظهورَ
المُدعينَ خلافةً
والعابثينَ بأرضنا بإسمِ الأميرِ بلا عِقالْ
منْ أزعجَ الأعرابَ في فتواهُ فأنتفض الكثير
من الذين تورطوا فينا بتجنيد العبيد
إذ ارسلوا جيشاً يدافع عن مكانتهم
ولكن من بعيد
ومضوا على نهجِ المخالفِ و المباغتِ والعنيد
فحواهُ أن الامرَ طوع بَناننا
وقرارنا فيهِ إختيار عقولنا
و لأي زاويةٍ ستتجهُ الأمور
بنانُ كفك ما يشير
قال ( المجربُ لا يجرب )
وأنتهى صوتُ الضمير .
فيثيرُ نزعتنا جدال
حول المجرب من يكون
فنخوض في الآفاق بحثاً عن جواب
الراغبين بهِ يرون به الصواب
والكارهين لَهُ يَرَوْن بهِ إلتواء
والمدعين الدين صاروا يسحبوهُ الى الحرام أو الحلال
وكلنا صرنا بذلك مدركين
كأننا حججُ الإلهِ على العباد
محللين كما نريد
مفسرين خطابه وفق المرام
مئوليهِ كما تشاء لَهُ انتماءات الرؤوس
أما الذيول !!
فينعقون و يلهثون
وراء مصلحةٍ دنيئة
لا خير منها غير مظلمةِ النفوس
فلا يَرَوْن سوى الرغيف
يجرهم جرَّ الخرافِ
من القطيع
( الذئبُ سيدُ حقلهِ
شبعٌ بما تلد التيوس
وبقيةُ القطعان تنعقُ أو تجوع
فلا يضر فأنها رضت المهانة و الخنوع
ولا يهم فإنها رضت المذلة و الركوع )
و يمزقُ الصمتَّ إقتتالُ
الشعبُ يكرهُ بعضهُ بعضاً
ويحتدم النزالُ
بين المؤيد و النصير
حيثُ الطوائفُ و المذاهبُ فرقتها وحدةُ المُلكِ العقيمِ
و لوثتها سطوةُ العرشِ الوضيعِ
و أنهكتها لذةُ الأمر الوبال
فينتهون الى اختصام
مُبعثرين من الجنوب الى الشمال
وجاهلين بما تؤول إليهِ أحوالُ البلاد
و ما المصير !!
-----------------------------------------
حسام الخرسان
٦/ ٥ / ٢٠١٨

تعليقات
إرسال تعليق