التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2018

الليلُ و قهوتي و فيروز/ بقلم الأستاذ الشاعر محمود العيد

الليل يحرك عقارب الساعة والقهوة بردت منذ حين وفيروز مل منها اللحن الحزين رماد تبغي يسترخي في حضن المطفأة تغفو عليه سجائري المطفأة ووجهك المستدير بطيئ الخطا يهيل حجارك على جسدي حجراً حجر لتصبح قراك على مد النظر مطر ينبت فيها للحزن جذور وتنهض أوراق على أغصان على الشجر محمود العيد

صرخة/ بقلم الاستاذة الشاعرة ليلى طه

َخشيت أن أغرق ...في وحدتي خوفا... ان تموت الفرحة معصوبة العينين نفذ الصبر مني تكدّست أكوام الغبار فوق منضدتي.. فوق تلك الاوراق دعني ...أنفذ فيها حكم الاعدام كم مضى من العمر لم أسمع فيها ...دقة قلب أتظاهر اني لا أسمعها منذ أعوام تبا...لتلك الأقنعة لن تلزمني ..وأياك بعد الان فأنا...لم أجد المحطة ولا المسافرين كل المدن ...هواءها أصفر وتجاعيد وجهي .. باتت حطبا ...لأيامي القادمة من يقتل القصيد أنا ...أنت!!!! وحدها ...تتكلم دون نبض تخرج ...عن الوقت والمألوف تلك حكاية يطول فيها الاحتضار تتدلى ...من منتصفها أكوام الاعذار ونهايتها سفر...بلا انتظار ------------------- ليلى طه ..صرخة

الآن تمزق صوتي/ بقلم الأستاذ الشاعر جاسم العبيدي

الان تمزق صوتي جاسم العبيدي في البصرة نحن المذبوحون على وجه التاريخ المسكونون بماء الشط المالح والزهري المبتورون من الضلع الاكبر من تاريخ الحشرات المنسية المنسوفون من الاعضاء البشرية يسكننا رعب اللحظة يملا اعيننا قيح المتشظين من الاقداج السكرى بالافواه نحن المغمورون بماء العذرة تبتلع الظلمة احشاء طفولتنا والصمت المسكون بنار الخوف تبرا منا الله وقال لنا كونوا القمل والدم كورنا انفسنا في تربة ادم كي نبقى مغدورين تلاحقنا اللعنة ناكل بعضا جيفا  نتغذى بهتافات البعد الخامس من عصر البلهاء • نفض الخوف ملاءته فوق  عمائمنا وانجر الحزن الى الشارع يحمل بودقة النار عمر ضيعه العمر المتبقي المتمدد فينا مابين حقائبنا ودموع الاطفال يلتم صدى الاصوات دبقا فوق محاجرنا لم تبق لنا الريح سوى الخيبة والخذلان والسمك النافق من عرض البحر والحيوانات المسلوخة من وجه الملح • للبصرة وجه الحزن ووجه الخيبة نحن المتعلقون على شجر الموت وقعر التابوت نتساءل ثمة ماذا جين يلامس اوجهنا الجوع ثملون نغادر ينكرنا الزمن  المر في عنق الشهوة نتشخص في عنق الكذب  الممزوج ب...

رقت ليالي الأنس/ بقلم الأديب يوسف الدلفي

شعر / يوسف الدلفي رَقَّتْ ليالي الأُنسِ في أَنجمي نادىٰ سَـناهَـا بِالـمُـنىٰ أُحْـلُـمِ لا تَـبـقَ في حُـزنٍ كَـفىٰ أدمعاً عـيــنـاكَ لِـلأشـواقِ لا تَــنْــدَمِ ضُـمِّ الـحبـيـبَ لَهفةً في رُوىءً خُـذْ قُـبـلـةً واسْرقْ رِضابَ الفَمِ أيُّ الـجَـسُــورِ لَـمْ يـكـنْ فَــائـزاً حَـطِّـمْ ضلوعـاً لا تَـخَـفْ يَـرْتَـمِ لَـيـلايَ مَـهـلاً في فـؤادي جَـوَىً إنـحَـرِي هَـيَـامي فِـيكِ أو إرحَـمِ وَدَّ الـصِّـبَـا مِـنّي غَــرامـاً مَـضَىٰ يَـا لَــوعــةِ الأيّــامِ مِـنْ مُــعْــدَمِ لِيلىٰ طَـويـتُ فيكِ عُـمـري فِدَىً دَهـري عَـقـيـمٌ لَـمْ يَـلِـدْ تَـوأَمـي أَقْـبِـلِيْ قُـبـيـلَ الموتِ حتّىٰ أرىٰ دَفـني بِعينِ الـخُـلْـدِ في مُـلْـهِـمِ

شاعرة/ بقلم الشاعر القدير كريم جخيور

شاعرة بقلم الشاعر القدير كريم جخيور ليس من السهل أن تكوني شاعرة  وسط مجتمع تربى على أن لا ينظر اليك إلا من خلال عقله المخبأ تحت السروال. ليس من السهل أن تكوني شاعرة   في مجتمع  تعلم ان تكوني جارية  أو ملك يمين للتخفيف عن وحشته والتباهي بفحولته وليس من السهل أن تكوني شاعرة وسط مجتمع يرى  أن صوتك  عورة صوتك الناعم الرقيق  صوتك الذي ينام على هدأته و يسهر على رقته. ليس من السهل أن تكوني شاعرة  في مجتمع توارث أن يربطك الى اﻷرض  وانت تريدين أن تفكي طلاسم السماء ليس من السهل ان تكوني شاعرة  في مجتمع يرى فحولته مفخرة وأنوثتك مثلبة وعيبا مع هذا  صرت شاعرة تكتبين خارج قواعدهم شاعرة بلا وصايا تكتبين رفضك  وأنوثتك  وأحلامك  ورغبتك  دون أن ترفعي مظلة!

السهر و السكون/ بقلم الاستاذة العزيزة ماشان

ما اجمل السهر والسكون... في ظلمة الليل.... هدير امواج البحر مزبدة.... ضياء القمر.... ايقاع الموسيقى على صخب الموج..... وضوء الشموع.... هنيهات من الهدوء والسكينة.... في فضاء نسيم هوائه همس رقيق عطره ياسمين....  لا تسمع لغوا الا نادرا..... وكأن الكون يشهد مآسي العالم...  وكيف اصبح هذا العالم حيرانا؟؟؟ وجدت روحي ..... قريبة من الذكريات والحياة..... وانا في تلك الأجواء الساحرة...  لا زالت حية تعيش محفورة بداخلي.... كنت استمتع كل لحظة اتامل.... وانظر إلى السماء محملة بغيوم الامل.... انتظر هطول امطار التفاؤل وامطار الخير والرحمة....  على تربة خصبة صالحة.... ليعم على الارض السلام ...  لتبتسم من جديد الحياة مرة ثانية...  في كل الاوطان حتى النهاية.... ليعيش الانسان احلاما حقيقية ونقية....... بدل احلام اليقظة الغامضة.... ليخرج من ظلمات الحياة الى نور الشمس الساطعة..... شمس الحرية والكرامة والعدالة الانسانية..... العزيزة ماشان Le 19/10/2018

رداء الهوى/ بقلم الشاعر القدير يوسف الدلفي

رداءُ الهوى سَـبْـكٌ رِداءُ الـهـوى بـالـوصلِ لا رَثٌّ أكـفـانُـهُ الـخـلـدُ حـتّى لو دنـا بَـعْـثُ فَـقُـمْ تَـوَشَّحْ خـيـوطَ الشّمسِ سُـنبلةً أشـرِقْ سَـنـاكَ على الـدنـيـا حلا بَثُّ واعـصِـرْ سـحـابَ الـورى بـكلِّ مُـنَىً رَشِّـفْ خـدودَ الــعَـذارى يُــروها نَـثُّ الـحُــبُّ حــصــنٌ بـلا سُـورٍ ولا مُـدنٍ أوطـانُـهُ الـرّوحُ صِـدقـاً مـا بـهـا غَـثُّ حَـتَّـامَ هـذا الـجـفا يَـطغى ويـنخرُنا؟ فالـجَـذْرُ إنْ كَـرِهَ الأغـصانَ ذا العثُّ يا غائباً عن صدى الأحبابِ في عَمَدٍ آذانُـكَ الـصُّـمُّ لا يُــجـدي بــهـا حَـثُّ ما الـحُـبُّ إلّا عــيـونٌ دمــعُـهـا غَـدَقٌ تَـحـكـي لـواعِـجَـهـا بالمـلـتـقى غـيثُ

عصافير العرموشية/ بقلم الاستاذ الاديب محفوظ فرج

عصافير العرموشية / محفوظ فرج ————————————— حَدَّثني الغابُ عن امْرَأةٍ ليس تُروّضُها القوّةُ لن يوقِظَ فيها الحُبَّ سوى الموسيقى غَنِّ لها في قيثارِكَ باسمِ الرّحْمن أسْمِعْها كَيفَ يموتُ العاشقُ يُبعَثُ في نقلِ خُطاها تَحْتَ ظِلالِ النَّخلِ السّامَرّائِي سَتَعودُ إلَيْكَ قُبَيْلَ غُروبٍ نَجْهَلُهُ عَنْ  بُعْدٍ يَبْرُقُ ناصِعُ قَدَمَيْها العاجيينِ مِنْ بَينِ شُقوقِ الكوخِ وَراءَ شِباكِ الخُضْرةِ وَتقٌُوُلُ تَمَتَّعْ في عَبَقٍ قُدْسِيٍّ من أنْفاسِي هذا شالي الوَرْدِيُّ تَركْتُ بهِ إكْسيرَ رَحيقي تِلكَ جِناني اقْطفْ ما لذَّ وطاب باشجار بساتيني أنْت حبيبي مُذْ أوَّلِ صِلْصالٍ نَبَضَ الشَّجَنُ الآشُورِيُّ على هَضَباتِهْ مُذْ أَوَّلِ سارِيَةٍ تَمْخَرُ دجلة في عِيدانٍ شَكَّلَ مِنْها الماءُ زوايا قائِمةً سَتَعودُ إلَيْك حَدَّثني الغابُ عن امْرَأةٍ ليس تُروّضُها القوّةُ لن يوقِظَ فيها الحُبَّ سوى الموسيقى تُطرِبُها أعراسُ عَصافيرِ( العَرموشيّةِ) حينَ يَبوحُ الفَجْرُ على أعْطافِ النارنج ببعض نداه يشجيها صوت حفيف الريح المارق ...

فرح موؤود/ بقلم الأستاذة القاصة ليلى عبد الواحد المراني

فرحٌ موؤُود     قصَّة قصيرة ليلى عبد الواحد المُرَّاني اشتدت حرارة الجو لدرجة لا تطاق، الناس في الشوارع يلهثون وسياط الشمس تطاردهم دون رحمة، حتى السيارات بدت هي الأخرى تلهث، تكاد تنفجر.. المُذيع يعلن على شاشة التلفاز أنها موجة حرّ غير مسبوقة تمرّ بها البلاد، منذ أكثر من ثلاثة عقود... تعلو لعنات السخط على قدرٍ يأبى إلاّ أن يلاحقهم، في مستشفىً للولادة في بغداد، تزاحمت أصوات نساءٍ يشتمنَ اليوم الذي تزوّجنَ فيه، وأخرى تستجدي الرحمة والعون من ربّ العالمين ومن الأولياء الصالحين، امتزج العرق بالدموع، وبمياهٍ ساخنة تنهمر من أفخاذ نساءٍ هربت الدماء من وجوههن، هناك في إحدى الزوايا مسكينة تعلوها زرقة آلام مُحتقنة... أجساد مُنهكة اتخذت من الممرات سكّة ذهابٍ وإياب، علّ الطلق يتسارع والجنين الذي يأبى أن يغادر دفء رحم أمّه والأمان، يرأف بحالها، وحدها هي تتكوّر على السرير الأبيض كأرنب مذعور، عيناها تنزفان ألماً مكتوماً وخوفاً من المجهول الآتي، وهو متحفِّز قلِق، يجلس أمامها، يستقرئ قادماً مُبهماً يُريده ذكراً؛ فقد أنجبت له ثلاث بنات، ولن تكون الرابعة، وإلاّ... يفتل شاربيه مُحذّراً؛ فيتض...

كيف لي أن أغار؟/ بقلم الشاعرة آن كاوا حبيب

كيف لي ان اغار؟ وانا ارى حولك النساء  كاسراب الحمام من تغزلت  بحرفك من تعشق شعرك من تدور في فلكك  من تتباهى بأنك تكتب لها المقال لا يعلمون باني  الوحيدة من تسكن صدرك من تغفو بين هدبك من لها الشعر يقال  باني الوحيدة التي تشعل ثورة صدك تكتب على ثغرك  صكوك الغفران     معها ينزف  القلم   يثور كالبركان تشاغب الحروف تمزق الأوراق  بين الحروف اسمها   هذيان  كيف لي ان اغار؟؟ ان حبيب

زكاة لوجه الحب/ بقلم الأستاذة الشاعرة ميادة مهنا سليمان

زَكَاةٌ لِوجْهِ الحُبِّ أضنَاني الحَنينُ فألقَيتُ قَلبي في بئرِ صَبرٍ انتَشِلهُ ياعزيزَ شِعرِي إذا مرَرتَ وَسمِعتَ لحنًا جميلًا.. هوَ نَبضي كي يطمئِنَّ يرنِّمُ اسمَكَ كصَلاةِ فرَحٍ فيَغدو كلُّ حرفٍ فيهِ نورًا على نورٍ يُضِيءُ سماواتِ روحٍ غَرُبتْ شمسُ هنائِها.. إنِّي أشمُّ رِيحَ حُسنِكَ لهفَتِي عَمياءُ أينَ قميصُ وفائِكَ؟ فيَومَ ودَّعْتُكَ.. بذَرتُ سَبعَ حبَّاتِ أمَلٍ بِطُهرِ رُوحي سَقَيتُها الآنَ… الآنَ حَصحصَ الحُبُّ وانحَنَتْ سُنبُلاتُ اشتِياقي أخبِرني يَاحَبيبي: أتُؤتِيني كلُّ سُنبُلةٍ ألفَ قُبلة؟ ميَّادة مهنَّا سليمان

حيرة / بقلم الأستاذ الشاعر كريم علوان زبار

( حيرة ) وكأنَ روحيَ طائرٌ في الإضطرارِ مسافرٌ لكنَّني لا أبتَغي المغادرةْ وَيَحُزُّ في نفسي الرحيلُ وتركُ بَغدادي فَلَكَمْ عَشقتُ تُرابَها التبرْ وَعَشَقْتُ فيها الرّازقيةَ وَردَتي في حيرتي أرنو إليها مسهبا هل من سبيلٍ للإياب فإنّني كَمُكَبّلٍ أَنساقُ للمنفى البغيظ النائي استشرى في وطني البلاءُ وجورهُ مثل الجراد بسطوةٍ وفسادِ تباً لكلِّ المفترينَ بظلمهم يتربصونَ كآفةٍ في نهمِها قوتَ الضعيفِ وهكذا ببلادي كريم علوان زبار ٢٠١٨/١٠/٩

أفكار وقحة/ بقلم الأديب كمال عبد الله

أَفْكَارٌ وَقِحَة.... عِنْدَمَا أَعْلَنْتُ حُبِّي...، صَدَّقَتْنِي عَلاَمَاتُ السَّيْرِ المُتَنَاثِرَةُ عَلَى أَحْشَاءِ الطَّرِيقْ... صَدَّقَنِي صَوْتُ مُذِيعٍ... كَانَ يُغَازِلُ نَفْسَهُ.... كُنْتُ سَعِيدًا فِيكِ، وَ كُنْتُ أُشَاغِلُ مَاءَ الوَرْدِ بِبَعْضِ العِشْقِ الجَاثِمِ بَيْنَ فَوْقَكْ... *** هَلْ كُنْتُ بَذِيئًا ...؟ *** صَوَّرْتُكِ فَوْقَ جِدَارٍ مُتَدَاعٍ... أَحْرَقْتُ قَمِيصَ النَّوْمِ الأَزْرَقِ... قُلْتُ كَلاَمًا لاَ أَخْلاَقِيًّا فِيكِ...وَ أُقِرُّ بِأَنِّي... فِي كُلِّ كَلاَمِ الأَرْضِ.... أُحِبُّكْ... *** أَعْلَمُ أَنِّيَ صُعْلُوكٌ... صُعْلُوكٌ...لاَ يَفْهَمُ فِي أَحْوَالِ الوَرْدِ المَائِلِ نَحْوَ الشَّمْسِ...، وَ أَعْلَمُ أَيْضًا... أَنِّي... لاَ أُتْقِنُ وَصْفَ رَمَادِ الثَّلْجْ... *** هَلْ بَيْنَ غُرُوبِ المَاءِ وَ بَيْنَ البَحْرِ عَلاَقَةُ حُبٍّ لاَ أَعْرِفُهَا....؟ *** خِصْرُكِ...يَبْدُو قَلِقًا... *** حِينَ صَرَخْتُ بِوَجْهِكِ حُبِّي ،....قُلْتِ كَلاَمًا حَوْلَ الشِّعْرْ... وَكُنْتُ سَعِيدًا فِيكِ..وَلَكِنْ... لَمْ أَفْهَمْكِ.../... ...

بقايا وجوه/ بقلم الشاعرة نور صباح

بقايا وجوه بعثرةُ رمالٍ تكدست في شفاهها الذكريات .. طعمٌ مرٌّ يتأرجح مابين الصيف والشتاء .. مطرٌ يخطُّ في نوافذ الغيابِ دفئاً .. ونظراتٌ تحتل الالحان المسائية.. تغني ..وتراقص اجنحة الطيور .. وجوهٌ غائبة عن المواعيد.. لحفتها الشمسُ فاسمرّت جلود حزنها.. والقي نظرةً .. على التفاصيل .. جميلة هي التفاصيل.. كالتجاعيد، كالبسمة الخافتة بين العيون.. كالرائحة التي تنفثها ازهار العمرِ..ومراهقتها كالسعادة المتمايلة على جرف الرحيل .. نوربقايا وجوه بعثرةُ رمالٍ تكدست في شفاهها الذكريات .. طعمٌ مرٌّ يتأرجح مابين الصيف والشتاء .. مطرٌ يخطُّ في نوافذ الغيابِ دفئاً .. ونظراتٌ تحتل الالحان المسائية.. تغني ..وتراقص اجنحة الطيور .. وجوهٌ غائبة عن المواعيد.. لحفتها الشمسُ فاسمرّت جلود حزنها.. والقي نظرةً .. على التفاصيل .. جميلة هي التفاصيل.. كالتجاعيد، كالبسمة الخافتة بين العيون.. كالرائحة التي تنفثها ازهار العمرِ..ومراهقتها كالسعادة المتمايلة على جرف الرحيل .. نور صباح

مشيئة الله و الخريف/ بقلم الأديب محفوظ فرج

مشيئة الله والخريف  / محفوظ فرج .......... وردةٌ  في الخريفِ رَقَّتْ وَمالَتْ نحوَ    أوراقِها  تُريها  خُضوعا وَخُمولاً   لا   تَسْتَطيعُ   فَكاكاً من   تلابيبِهِ   سقاماً    وجوعا أَوْ كَصَبٍّ ثوى من العشقِ  حَتّى هَدَّهُ  هجرُ  مَنْ   أَحَبَّ   صريعا قُلْتُ  جوريَّتي   الحبيبةَ    ماذا حلَّ واصطادَكِ  الخريفُ سريعا؟ فأجابتْ أنْ حكمةُ اللهِ في الخلقِ جميعاً   إلى     معادٍ     رجوعا تَتَرامى      أرواحُنا     خافتاتٍ بنثارٍ       كالذَرِّ   يعلو    مطيعا و إليها    مشيئةُ   اللهِ     تُملي تلكَ   يُعطى  لها مكاناً    رفيعا وَلِذي   أبخسُ  المحلِّ  سَتَبقى بعذابٍ     لا تسطيعُ      نزوعا هوَ  يقضي جَلَّ    الإلهُ   تعالى عندهُ   حكمةُ    المآلِ ...

عازفة/ بقلم الاستاذ سعد صالح

#عازفة على اوتار قلبي اعزفي على أوتار قلبي لحنك الحزين واقطعي نياط الفؤاد حد الوتين لطالما أصغيت لهمسك لصوتك وقهقهة ضحكاتك تغلغلتِ في أعماق روحي لتصيري بلسم جروحي ولما تمكنت أطلقت سهام غدرك تجافيت ِ ماذنبي ماذا جنيت ِ ؟! تهدينني بالأشواك والورد أعطيتك ِ دوني انا لا شذى لعطرك ارحلي لن ابكي على اطلال هجرك محوت اسمك محوت حتى همسك دفنت حبك برماد غدرك بقلمي. سعد صالح بغداد . العراق

كيف يعيش العصفور؟ / بقلم الاستاذ سعد راضي

كيف يعيش ذلك العصفور من دون ماء وشجر...وسماء وقمر ونسيم ومطر..وهو ذلك المنفي البعيد عن البشر.....اسمعك اسمع صوتك احدثك كل يوم كل لحظه كل دقيقه اهمس لكل ذرة تراب امر بها اصرخ امام كل شجرة اقف امامها احبها احبها ثم انظر للناس يتهامسون  هذا رجل مجنون..يحدث الارضي والشجر..والسماء..والقمر...يحدث اموج البحر احدثك حبيبتي في حلمي ومنامي ويقضتي احدث طيفك احدث صوتك ضلك  لعلي اسمع صوتك من بين..زقزقة العصافير   فوق الشجر .احبك احبك احبك عدت لارى غيرك سعد راضي

آخ يا بلد/ بقلم الاستاذ الشاعر محمود العيد

وحيداً أيها المتفرد المنفرد تتأمل ظلك المعمم بالصمت تمر الوجوه برأسك ولامدد تغفو تنام تصحو على قشعريرة البرد ولا أحد لم يطرق بابك منهم احد ولم يقرع أحداً منهم جرس الوقت * وحيداً أيها المتفرد المنفرد تتأمل وجه الخوف بصمت تجتر رائحة الوقت تمر الدقائق تعد الثواني يشتد لهاث الوقت فيكتمل العد ولاأحد لم يطرق بابك منهم احد ولم يقرع أحداً منهم جرس الوقت وحده خرير المزراب وأرتطام حبات الًبَرَد وانكسار الضوء الضرير على ارتعاشة ظلك النحيل ينبئك بإنتهاء الوقت ولا أحد جميعهم فرطوا ليلتهم وأنفرطوا عن موائد الصخب لم يطرق بابك منهم أحد ولم يقرع أحداً منهم جرس الوقت تصرخ : آخ يابلد * وحيداً أيها المتفرد المنفرد ترتشف المرة وتحرق السيجار ولاأحد لم يطرق بابك منهم احد ولم يقرع أحداً منهم جرس الوقت لا صاحباً للسراء أبقيت ولا رفيقاً للضراء ادخرت لادرباً على قدميك قطعت ولا جسراً عبرت ليحذفك الذي "يسوى" و "لايسوى" ولاسند تسقط دقات الساعة عن الجدار وتصرخ: آخ يابلد محمود العيد