( حيرة )
وكأنَ روحيَ طائرٌ
في الإضطرارِ مسافرٌ
لكنَّني لا أبتَغي المغادرةْ
وَيَحُزُّ في نفسي الرحيلُ وتركُ بَغدادي
فَلَكَمْ عَشقتُ تُرابَها التبرْ
وَعَشَقْتُ فيها الرّازقيةَ وَردَتي
في حيرتي أرنو إليها مسهبا
هل من سبيلٍ للإياب فإنّني
كَمُكَبّلٍ أَنساقُ للمنفى البغيظ النائي
استشرى في وطني البلاءُ وجورهُ
مثل الجراد بسطوةٍ وفسادِ
تباً لكلِّ المفترينَ بظلمهم
يتربصونَ كآفةٍ في نهمِها
قوتَ الضعيفِ وهكذا ببلادي
كريم علوان زبار ٢٠١٨/١٠/٩
وكأنَ روحيَ طائرٌ
في الإضطرارِ مسافرٌ
لكنَّني لا أبتَغي المغادرةْ
وَيَحُزُّ في نفسي الرحيلُ وتركُ بَغدادي
فَلَكَمْ عَشقتُ تُرابَها التبرْ
وَعَشَقْتُ فيها الرّازقيةَ وَردَتي
في حيرتي أرنو إليها مسهبا
هل من سبيلٍ للإياب فإنّني
كَمُكَبّلٍ أَنساقُ للمنفى البغيظ النائي
استشرى في وطني البلاءُ وجورهُ
مثل الجراد بسطوةٍ وفسادِ
تباً لكلِّ المفترينَ بظلمهم
يتربصونَ كآفةٍ في نهمِها
قوتَ الضعيفِ وهكذا ببلادي
كريم علوان زبار ٢٠١٨/١٠/٩

تعليقات
إرسال تعليق