شعر / يوسف الدلفي
رَقَّتْ ليالي الأُنسِ في أَنجمي
نادىٰ سَـناهَـا بِالـمُـنىٰ أُحْـلُـمِ
لا تَـبـقَ في حُـزنٍ كَـفىٰ أدمعاً
عـيــنـاكَ لِـلأشـواقِ لا تَــنْــدَمِ
ضُـمِّ الـحبـيـبَ لَهفةً في رُوىءً
خُـذْ قُـبـلـةً واسْرقْ رِضابَ الفَمِ
أيُّ الـجَـسُــورِ لَـمْ يـكـنْ فَــائـزاً
حَـطِّـمْ ضلوعـاً لا تَـخَـفْ يَـرْتَـمِ
لَـيـلايَ مَـهـلاً في فـؤادي جَـوَىً
إنـحَـرِي هَـيَـامي فِـيكِ أو إرحَـمِ
وَدَّ الـصِّـبَـا مِـنّي غَــرامـاً مَـضَىٰ
يَـا لَــوعــةِ الأيّــامِ مِـنْ مُــعْــدَمِ
لِيلىٰ طَـويـتُ فيكِ عُـمـري فِدَىً
دَهـري عَـقـيـمٌ لَـمْ يَـلِـدْ تَـوأَمـي
أَقْـبِـلِيْ قُـبـيـلَ الموتِ حتّىٰ أرىٰ
دَفـني بِعينِ الـخُـلْـدِ في مُـلْـهِـمِ
رَقَّتْ ليالي الأُنسِ في أَنجمي
نادىٰ سَـناهَـا بِالـمُـنىٰ أُحْـلُـمِ
لا تَـبـقَ في حُـزنٍ كَـفىٰ أدمعاً
عـيــنـاكَ لِـلأشـواقِ لا تَــنْــدَمِ
ضُـمِّ الـحبـيـبَ لَهفةً في رُوىءً
خُـذْ قُـبـلـةً واسْرقْ رِضابَ الفَمِ
أيُّ الـجَـسُــورِ لَـمْ يـكـنْ فَــائـزاً
حَـطِّـمْ ضلوعـاً لا تَـخَـفْ يَـرْتَـمِ
لَـيـلايَ مَـهـلاً في فـؤادي جَـوَىً
إنـحَـرِي هَـيَـامي فِـيكِ أو إرحَـمِ
وَدَّ الـصِّـبَـا مِـنّي غَــرامـاً مَـضَىٰ
يَـا لَــوعــةِ الأيّــامِ مِـنْ مُــعْــدَمِ
لِيلىٰ طَـويـتُ فيكِ عُـمـري فِدَىً
دَهـري عَـقـيـمٌ لَـمْ يَـلِـدْ تَـوأَمـي
أَقْـبِـلِيْ قُـبـيـلَ الموتِ حتّىٰ أرىٰ
دَفـني بِعينِ الـخُـلْـدِ في مُـلْـهِـمِ

تعليقات
إرسال تعليق