زَكَاةٌ لِوجْهِ الحُبِّ
أضنَاني الحَنينُ
فألقَيتُ قَلبي
في بئرِ صَبرٍ
انتَشِلهُ
ياعزيزَ شِعرِي
إذا مرَرتَ
وَسمِعتَ لحنًا جميلًا..
هوَ نَبضي
كي يطمئِنَّ
يرنِّمُ اسمَكَ
كصَلاةِ فرَحٍ
فيَغدو كلُّ حرفٍ فيهِ
نورًا على نورٍ
يُضِيءُ سماواتِ روحٍ
غَرُبتْ شمسُ هنائِها..
إنِّي أشمُّ رِيحَ حُسنِكَ
لهفَتِي عَمياءُ
أينَ قميصُ وفائِكَ؟
فيَومَ ودَّعْتُكَ..
بذَرتُ سَبعَ حبَّاتِ أمَلٍ
بِطُهرِ رُوحي
سَقَيتُها
الآنَ…
الآنَ حَصحصَ الحُبُّ
وانحَنَتْ سُنبُلاتُ اشتِياقي
أخبِرني يَاحَبيبي:
أتُؤتِيني كلُّ سُنبُلةٍ
ألفَ قُبلة؟
ميَّادة مهنَّا سليمان
أضنَاني الحَنينُ
فألقَيتُ قَلبي
في بئرِ صَبرٍ
انتَشِلهُ
ياعزيزَ شِعرِي
إذا مرَرتَ
وَسمِعتَ لحنًا جميلًا..
هوَ نَبضي
كي يطمئِنَّ
يرنِّمُ اسمَكَ
كصَلاةِ فرَحٍ
فيَغدو كلُّ حرفٍ فيهِ
نورًا على نورٍ
يُضِيءُ سماواتِ روحٍ
غَرُبتْ شمسُ هنائِها..
إنِّي أشمُّ رِيحَ حُسنِكَ
لهفَتِي عَمياءُ
أينَ قميصُ وفائِكَ؟
فيَومَ ودَّعْتُكَ..
بذَرتُ سَبعَ حبَّاتِ أمَلٍ
بِطُهرِ رُوحي
سَقَيتُها
الآنَ…
الآنَ حَصحصَ الحُبُّ
وانحَنَتْ سُنبُلاتُ اشتِياقي
أخبِرني يَاحَبيبي:
أتُؤتِيني كلُّ سُنبُلةٍ
ألفَ قُبلة؟
ميَّادة مهنَّا سليمان

تعليقات
إرسال تعليق