الحُبِّ بينَ رؤيتين
الأولى :
الحُبُّ ما الحُبُّ ذاكَ الفاتِكُ القاسي
القاتِلُ النَّاسَ غمَّاً دُونَ إحساسِ
المُستَبدُّ الذي فاضَت فجائعُهُ
عَن الحدودِ وفاقَت كُلَّ مِقياسِ
يأتيكَ حُلواً بهيَّ الطَّيفِ مُبتهِجاً
مُسالماً وهوَ ينوي خنقَ أنفاسِ
حتَّى إذا كُنتَ نشواناً بهِ ثَمِلاً
وكُنتَ يا ابنَ المآسي دَونَ حُرَّاسِ
أتتكَ أفعاهُ كي تغتالَ غادِرةً
ما كُنتَ تحسَبُهُ أغلى مِنَ الماسِ
الحُبُّ كاسٌ وبالآلامِ مُترَعةٌ
مَن شاءَ عَيشاً فلا يقرَب مِنَ الكاسِ !
الثانية :
الحُبُّ أصعَبُ درسٍ قد تواجِهُهُ
اجتازَهُ النَّزرُ والآلافُ قد سقطُوا
الحُبُّ عِقدٌ رقيقُ الخَيطِ مُرهفُهُ
مَن لا يُداريهِ مِن كفَّيهِ يَنفرِطُ
الحُبُّ أرفَعُ إحساسٍ وألطفُهُ
ورقَّةُ الحِسِّ لا تُعطى لمَن هَبَطوا
الحُبُّ ما الحُبُّ ؟ إنَّ الحُبَّ أُحجيةٌ
عَصيَّةٌ وبها الألبابُ تغتَبِطُ !
فراس الناهي
الأولى :
الحُبُّ ما الحُبُّ ذاكَ الفاتِكُ القاسي
القاتِلُ النَّاسَ غمَّاً دُونَ إحساسِ
المُستَبدُّ الذي فاضَت فجائعُهُ
عَن الحدودِ وفاقَت كُلَّ مِقياسِ
يأتيكَ حُلواً بهيَّ الطَّيفِ مُبتهِجاً
مُسالماً وهوَ ينوي خنقَ أنفاسِ
حتَّى إذا كُنتَ نشواناً بهِ ثَمِلاً
وكُنتَ يا ابنَ المآسي دَونَ حُرَّاسِ
أتتكَ أفعاهُ كي تغتالَ غادِرةً
ما كُنتَ تحسَبُهُ أغلى مِنَ الماسِ
الحُبُّ كاسٌ وبالآلامِ مُترَعةٌ
مَن شاءَ عَيشاً فلا يقرَب مِنَ الكاسِ !
الثانية :
الحُبُّ أصعَبُ درسٍ قد تواجِهُهُ
اجتازَهُ النَّزرُ والآلافُ قد سقطُوا
الحُبُّ عِقدٌ رقيقُ الخَيطِ مُرهفُهُ
مَن لا يُداريهِ مِن كفَّيهِ يَنفرِطُ
الحُبُّ أرفَعُ إحساسٍ وألطفُهُ
ورقَّةُ الحِسِّ لا تُعطى لمَن هَبَطوا
الحُبُّ ما الحُبُّ ؟ إنَّ الحُبَّ أُحجيةٌ
عَصيَّةٌ وبها الألبابُ تغتَبِطُ !
فراس الناهي

تعليقات
إرسال تعليق