أديبنا الكبير الروائي المبدع والناقد المُعْلَم Jamal Kyse في نقده لقصيدتي ( لما غبتِ ) ——————————— الذاكرة،،المكان،،والبعد الثالث / قراءة في نص ( لما غبت ) للشاعر محفوظ فرج يتخطى محفوظ فرج ،،مايطلق عليها فرويد عقدة التصالح مع الماضي وهذه العقدة تتلبسنا كلنا ،،الأمر ببساطة نشعر بالحنين الى الماضي لأننا خبرناه كتجربة ،،لا شيء يمكن ان يسبب لنا التصادم مع المجهول،،مع ان عقلنا الظاهر ينحي التجارب المؤلمة،،لكننا بعد أن تخطيناها،،لم تعد بالشيء المهم،، نلاحظ هنا الصورة عند محفوظ فرج. تشتغل بسياقات معاكسة الألم متولد لديه من أن الذاكرة أخذت. تمحو الأماكن الجميلة تلاشي. قسري بحكم التقادم ،،واية أماكن انها اماكن نابضة بالحياة لها أجساد تنطوي على قلب وشراين واوردة بل وحتى على وعي وهنا سر لعبته الشعرية الجميلة والمبدعة ان تتحول الأماكن الى كائنات واعية ،،اجمل شيء في الأدب،هو إكساب مورفولوجيا الأماكن. الروح، وأي روح ، أنها روح الشاعر بعمقها التاريخي الجمعي،، لنتخذ وجهة اخرى ...
مجلة أدبية ثقافية