• لا تحزني فالريح في الخاصرة
جاسم العبيدي
لي وطن مكلوم الصوت
يتفقدني في الغربة
وعند قراءة طالعه في الصحف اليومية
يتمطى في جسدي
ليغطي فخذيه بثوب الليل
فلا يسترني بعباءته
أو في ظلمة هذا الليل
يغطي وجعي
•
جسدي يتأرجح في الحبل السري
يمسك بي , يشنقني
من يشفق عند الموت على الروح
أنا المذبوح على دكة وطن مجروح
أين تراني الآن ؟
لاماء فراتك يرويني من ظمأ
وسماؤك قاهرة لا تمنحني الدفء
أين أنا الآن ؟
هل تعرفني يا وطني المذبوح على صدري
هل تعرف أن حنينك يمنحني طعم الروح
وأنينك عبر مياهك
يأتيني مندفعا
في النسغ الصاعد
ياوطني أنت أنين المحرومين
بكاء الأطفال
والصوت المبحوح على وجعي
من حيث أتيت
•
حين كشفت الساق
ودار بك العرش
هل تذكر تلك اللحظة
ذاك السر
بلقيس
يابلقيس
اهتز بنا عرش الروح
أواه ما من أسى
ماض ......
أما تذكرين ؟
البيت والمملكة المشرقة
واللوعة المحرقة
وما تبقى في رؤى العينين من انين
•
هل عدت يا بلقيس
ما تذكرين
تلك بلادي قاسمتك الأذى
جوع الليالي وبكاء السنين
في كل ارض كيفما تسرحين
حل اشتهاء وعواء الجسد
اخترتني طعما لذاك الهوى
والعطش المجهول
إذ تظمئين
أواه يابلقيس لو تعلمين
ما مر من حزن
على العابرين
مامر من وعد وما مربعد
•
في غربتي
من يعبر الليلة
حواجزي فيمنح القبلة
شفاه من تأخذني للهوى
والقبلة القبلة
وضمة فوق الجسد
وقبلة في الخد
تسال من في غربتي
عمن هواه الوجد
فاتقدت شفاهه
حتى هفت كالشهد
•
هذا ظلام الليل ماهمني
غير صرير الباب والحسرة
ومرة مرة
ماهمني غير دموع الحزن والعبرة
من يؤتني بالصبح في مرقدي
يزيح عن صدري الرؤى المرة
•
الريح والتابوت ما خلفا
غيرانعتاق الروح في المسرى
•
أراه لا ينبس في الصورة
أغرقه البحر
الطفل والموج
والأم والحنين
والجثث السابحة المغادرة
وجوههم متعبة
أزرى بها الدهر
الطفل والقبر
صارت له الصحراء
مأوى له يلجأ
من ذا أتى بالريح
لتكشف المستور والمخفي
أماه يا أماه
لا تحزني فالريح في الخاصرة
تبكي وتبكيني
أواه يا أماه لو تدرين
ماذنبنا تغرسنا ايامنا الحائرة
أقدامنا في الطين
تؤنسنا الغربة في الذاكرة
وتنتهي أحلامنا
نموت كالنخيل شائخين
نموت حائرين صامتين واقفين
أواه يا أماه
لو تدرين
جاسم العبيدي
لي وطن مكلوم الصوت
يتفقدني في الغربة
وعند قراءة طالعه في الصحف اليومية
يتمطى في جسدي
ليغطي فخذيه بثوب الليل
فلا يسترني بعباءته
أو في ظلمة هذا الليل
يغطي وجعي
•
جسدي يتأرجح في الحبل السري
يمسك بي , يشنقني
من يشفق عند الموت على الروح
أنا المذبوح على دكة وطن مجروح
أين تراني الآن ؟
لاماء فراتك يرويني من ظمأ
وسماؤك قاهرة لا تمنحني الدفء
أين أنا الآن ؟
هل تعرفني يا وطني المذبوح على صدري
هل تعرف أن حنينك يمنحني طعم الروح
وأنينك عبر مياهك
يأتيني مندفعا
في النسغ الصاعد
ياوطني أنت أنين المحرومين
بكاء الأطفال
والصوت المبحوح على وجعي
من حيث أتيت
•
حين كشفت الساق
ودار بك العرش
هل تذكر تلك اللحظة
ذاك السر
بلقيس
يابلقيس
اهتز بنا عرش الروح
أواه ما من أسى
ماض ......
أما تذكرين ؟
البيت والمملكة المشرقة
واللوعة المحرقة
وما تبقى في رؤى العينين من انين
•
هل عدت يا بلقيس
ما تذكرين
تلك بلادي قاسمتك الأذى
جوع الليالي وبكاء السنين
في كل ارض كيفما تسرحين
حل اشتهاء وعواء الجسد
اخترتني طعما لذاك الهوى
والعطش المجهول
إذ تظمئين
أواه يابلقيس لو تعلمين
ما مر من حزن
على العابرين
مامر من وعد وما مربعد
•
في غربتي
من يعبر الليلة
حواجزي فيمنح القبلة
شفاه من تأخذني للهوى
والقبلة القبلة
وضمة فوق الجسد
وقبلة في الخد
تسال من في غربتي
عمن هواه الوجد
فاتقدت شفاهه
حتى هفت كالشهد
•
هذا ظلام الليل ماهمني
غير صرير الباب والحسرة
ومرة مرة
ماهمني غير دموع الحزن والعبرة
من يؤتني بالصبح في مرقدي
يزيح عن صدري الرؤى المرة
•
الريح والتابوت ما خلفا
غيرانعتاق الروح في المسرى
•
أراه لا ينبس في الصورة
أغرقه البحر
الطفل والموج
والأم والحنين
والجثث السابحة المغادرة
وجوههم متعبة
أزرى بها الدهر
الطفل والقبر
صارت له الصحراء
مأوى له يلجأ
من ذا أتى بالريح
لتكشف المستور والمخفي
أماه يا أماه
لا تحزني فالريح في الخاصرة
تبكي وتبكيني
أواه يا أماه لو تدرين
ماذنبنا تغرسنا ايامنا الحائرة
أقدامنا في الطين
تؤنسنا الغربة في الذاكرة
وتنتهي أحلامنا
نموت كالنخيل شائخين
نموت حائرين صامتين واقفين
أواه يا أماه
لو تدرين

تعليقات
إرسال تعليق