قمري مضرّج بالسواد
الأباريق محطمة
وعلى أفئدتها تنام العناكب
لا هدهد في يميني
والظمأ سيدٌ
يشايعه السراب
هنا لا مشرقاً لجنوني
وهنا أفاع ٍ وقطارات عاطلة
فاستديري إليّ أيتها العارفة
قلبكِ مهبط للماءٌ
ومأوى الضليل
بأسمائك الحسنى
استديري إليّ
بمآذنك تتفرقدُ خيولاً وسكينة ً
بأطفالك يلعبون الطاق وبيت أبيتات
وعلى الشطآن ينتظرون زوارقهم
التي لا تعود
بشطك يمدُّ في خاصرة الملح
لسانه العذب
بنخيلك يضوع ندىً
وعلى ضفائره ينام اليمام
بسمائك
تطرزها قلائدُ من جمان
استديري إليّ
بمقابرك لا ينام نحيبها
ومن دموعها تفوح الأدعية
بزنوجك
ينضحون سيوفاً خضراً
بشعرائك
يكتبون على الماء قصائدهم
فتأكلها الحروب
وتسرقها المنافي
استديري إليّ
بنسائك ينتسبن إلى الشعر
والعشق
والفاجعة
استديري إليّ
قلقي ذئاب تتعاضد
بلا نخل ٍ ولا أصدقاء
قمري مضرّج بالسواد
الأباريق محطمة
وعلى أفئدتها تنام العناكب
لا هدهد في يميني
والظمأ سيدٌ
يشايعه السراب
هنا لا مشرقاً لجنوني
وهنا أفاع ٍ وقطارات عاطلة
فاستديري إليّ أيتها العارفة
قلبكِ مهبط للماءٌ
ومأوى الضليل
بأسمائك الحسنى
استديري إليّ
بمآذنك تتفرقدُ خيولاً وسكينة ً
بأطفالك يلعبون الطاق وبيت أبيتات
وعلى الشطآن ينتظرون زوارقهم
التي لا تعود
بشطك يمدُّ في خاصرة الملح
لسانه العذب
بنخيلك يضوع ندىً
وعلى ضفائره ينام اليمام
بسمائك
تطرزها قلائدُ من جمان
استديري إليّ
بمقابرك لا ينام نحيبها
ومن دموعها تفوح الأدعية
بزنوجك
ينضحون سيوفاً خضراً
بشعرائك
يكتبون على الماء قصائدهم
فتأكلها الحروب
وتسرقها المنافي
استديري إليّ
بنسائك ينتسبن إلى الشعر
والعشق
والفاجعة
استديري إليّ
قلقي ذئاب تتعاضد
بلا نخل ٍ ولا أصدقاء
قمري مضرّج بالسواد

تعليقات
إرسال تعليق