ياسياب
يابدرُ ياسيابُ ياعشّارُ،
نظرتُ تمثالكَ الواقفُ خَجِلُ،
وَقرأتُ قصائدك اليتيمةُ،
هيا تعالَ معي،. لازرعكَ بالغمام،
لتهطلَ على ارضي غيث قصائدُ،
لتستصرخ وتستفزَّ ضميرَ العربُ،
ياشاعري هبني لسانكَ...لاصرخَ لاقولُ
هبني قلمك الجسور ...حينَ يَسخرُ،
بدلو كل القوانينَ والشرائعُ،
وتسلل الفقر ...سارية الغنى،
وتغلغلَ القحط..كاخطبوط
غاصت مخالبه ...في كل ركن،
نفوق الحياة ...تعدى السمك
والبشر طوابير ممهدة..للقتل،
مازالَ صوتك يرنُ بأذني ...مطر..مطر،
لكن هذه النبوئة ابكتني،
فأقول ببكاء مر..مطر مطر
اهطل على بلادي،
واغسل اضغاثَ وطن،
ما مرَّ به
اقسى من هذا الحال ولا أمرّْ
يابدرُ ياسيابُ ياعشّارُ،
نظرتُ تمثالكَ الواقفُ خَجِلُ،
وَقرأتُ قصائدك اليتيمةُ،
هيا تعالَ معي،. لازرعكَ بالغمام،
لتهطلَ على ارضي غيث قصائدُ،
لتستصرخ وتستفزَّ ضميرَ العربُ،
ياشاعري هبني لسانكَ...لاصرخَ لاقولُ
هبني قلمك الجسور ...حينَ يَسخرُ،
بدلو كل القوانينَ والشرائعُ،
وتسلل الفقر ...سارية الغنى،
وتغلغلَ القحط..كاخطبوط
غاصت مخالبه ...في كل ركن،
نفوق الحياة ...تعدى السمك
والبشر طوابير ممهدة..للقتل،
مازالَ صوتك يرنُ بأذني ...مطر..مطر،
لكن هذه النبوئة ابكتني،
فأقول ببكاء مر..مطر مطر
اهطل على بلادي،
واغسل اضغاثَ وطن،
ما مرَّ به
اقسى من هذا الحال ولا أمرّْ

تعليقات
إرسال تعليق