الخارقون
قلة من لا يتخلى عن الحلم
عن الحياة
عن نفسه
هؤلاء فقط هم المجازفون
هؤلاء هم ابطال الخارقون للعادة
خارقون بأن يكونوا مقاومين
مسلحين بالثقة و الامل
راسمين خطوط الحياة بكل الوانها
الابيض و الرمادي ،،،و السيد المبجل الاسود
اذا خاطبهم المستلمين و الخائبين
ولوا عنهم فرارا ،،،ثم قالوا سلاما
هؤلاء فقط قرروا ان لا يصبحوا ضحايا
و ان يكونوا للنصر اولياء
لم يرفعوا يوما راية بيضاء و لا سوداء
لكنهم رفعوا راية بكل الالوان لمواجهة الحياة
فكن بطلا خارقا للعادة
و ارفع راية النصر كانها عبادة
هدى عبدالستار

تعليقات
إرسال تعليق