" هوَّل الرَحِيل "
أيّامُ الحَزَنَ وَضَعَت أوَزَارها
توقَّفت عاصِفةُ فِراقك
تَناثَر على وجَّهي تُراب الحَنين
عانَيتُ ياحبيبتي هوَّل عَذابك
وهوَّل رَحِيلُك ضَعفين
أصْبَحَنا وقَلَبَي جَرَحَى .. مُكبلين
إيقنا منذُ الصَباح إننا خاسِرين
مُتعَبين .. مُنكسِرين .. نشعرُ بالوَجَع الشَديد
مَبْتُورين الأطراف ... مُمزَّقين
يا حبيبتي
لا تعَوْدي للماضي
لا تعَوْدي لزَمَن الحَنين
أتَرَكَي حَنيني المَجْنون
...
أكْتَبَي في صَحِيفة لوموند والغارديان
خبَّر مَوّتي الكاذب ... أكْتَبَيه بيقين
وعلى عَمُود الوَداع عَلَقي راية النصَّرَ العَقيم
لا تحاوَلَي العودة لتلك الدَيَّار
لصَدَرَي المُنْهار
لذلك الخَرابُ المُسْتدِيم
لكَوْمة المشاعِر الميتة بمَقْبَرة النَسْيان
لا تحاوَلَي ألرجُوع
فـ بَوَّابُ مَدينتي العَجُوز قد ماتَ
أطَفَّالها تشردوا أصْبَحَوا اليوم ضائِعين
مُشَرَّدين بين قَصَص الحَبّ المُزيَّف
وخرفاتُ ليلى وذئبها الهَجِين
لا تستجدي العَطَفَ من قلبٌ طالهُ الخَراب
آآه يادُنْيا مِن الخَراب
آآه يادُنْيا مِن العَذاب
آآه من الفَراق
مِن معركةُ الحُب الخاسِرة ... كأنّها حَربُ الفيتنام
وحَرب الأسبان
أرحلي بلا عَوْدة
أجَلَسَي بالمَقْعَد الأخير من الكنَيسة
أرحلي وأنَسِيّني بدَرَّبَ الراحلين
لأني كنتُ بحياتك أوَّل الصادَقَين
وأوَّل من جَعَلَك تشَعَرين
بأنك أنَثْى على هيئة مَلاكٌ بجَناحين
أحمد العزاوي
أيّامُ الحَزَنَ وَضَعَت أوَزَارها
توقَّفت عاصِفةُ فِراقك
تَناثَر على وجَّهي تُراب الحَنين
عانَيتُ ياحبيبتي هوَّل عَذابك
وهوَّل رَحِيلُك ضَعفين
أصْبَحَنا وقَلَبَي جَرَحَى .. مُكبلين
إيقنا منذُ الصَباح إننا خاسِرين
مُتعَبين .. مُنكسِرين .. نشعرُ بالوَجَع الشَديد
مَبْتُورين الأطراف ... مُمزَّقين
يا حبيبتي
لا تعَوْدي للماضي
لا تعَوْدي لزَمَن الحَنين
أتَرَكَي حَنيني المَجْنون
...
أكْتَبَي في صَحِيفة لوموند والغارديان
خبَّر مَوّتي الكاذب ... أكْتَبَيه بيقين
وعلى عَمُود الوَداع عَلَقي راية النصَّرَ العَقيم
لا تحاوَلَي العودة لتلك الدَيَّار
لصَدَرَي المُنْهار
لذلك الخَرابُ المُسْتدِيم
لكَوْمة المشاعِر الميتة بمَقْبَرة النَسْيان
لا تحاوَلَي ألرجُوع
فـ بَوَّابُ مَدينتي العَجُوز قد ماتَ
أطَفَّالها تشردوا أصْبَحَوا اليوم ضائِعين
مُشَرَّدين بين قَصَص الحَبّ المُزيَّف
وخرفاتُ ليلى وذئبها الهَجِين
لا تستجدي العَطَفَ من قلبٌ طالهُ الخَراب
آآه يادُنْيا مِن الخَراب
آآه يادُنْيا مِن العَذاب
آآه من الفَراق
مِن معركةُ الحُب الخاسِرة ... كأنّها حَربُ الفيتنام
وحَرب الأسبان
أرحلي بلا عَوْدة
أجَلَسَي بالمَقْعَد الأخير من الكنَيسة
أرحلي وأنَسِيّني بدَرَّبَ الراحلين
لأني كنتُ بحياتك أوَّل الصادَقَين
وأوَّل من جَعَلَك تشَعَرين
بأنك أنَثْى على هيئة مَلاكٌ بجَناحين
أحمد العزاوي

تعليقات
إرسال تعليق