كنت تشعرني دائما بالآمان
وكنت أجد بين يديك وطن دافىء نابض بالحياة
وحين اشعر بالنعاس كنت أميل على كتفك وكأنه وسادتي الوفيه حافظة أسراري
لم اخشى يوما من شيء الا ان افقدك
ويذهب شعوري بالحياة معك
ودائما ينتابني الشعور بالحب ممزوج ببعض الخوف واتساءل عن سببب وجيه لذلك لكنني لم أجده حتى أتت تلك اللحظة اللعينة حين وجدت نفسي ذات صباح
تائهة لا وطن ولا هوية
لا شعور بالحب ولا بالحرية
شمس علي
وكنت أجد بين يديك وطن دافىء نابض بالحياة
وحين اشعر بالنعاس كنت أميل على كتفك وكأنه وسادتي الوفيه حافظة أسراري
لم اخشى يوما من شيء الا ان افقدك
ويذهب شعوري بالحياة معك
ودائما ينتابني الشعور بالحب ممزوج ببعض الخوف واتساءل عن سببب وجيه لذلك لكنني لم أجده حتى أتت تلك اللحظة اللعينة حين وجدت نفسي ذات صباح
تائهة لا وطن ولا هوية
لا شعور بالحب ولا بالحرية
شمس علي

تعليقات
إرسال تعليق