كان يكتب عنها طيلة ساعات الليل..تاركا الكلمات تطير اليها..
ثمة معاني كانت توحيه اليها صورتها المعلقة على الجدار..
وعلى مضض كان يخرج عن طقوسه ليسترد نفسه قليلا..
حاول عبثا ان يحررها بلا جدوى..كأنها مسكونة باللعنات..
تقف كل التنهدات امامه بينما كان حلمه الصغير يقف في اخر الصف..
رغم امنياته الكبيرة واحلامه العريضة لكنه لم يرتفع عن مستوى سطح الحب..يلعق ماتبقى منه..ويجهش بالبكاء كلما يتذكر يأسه فيه..يزمجر بحنجرته المليئة بالنيكوتين لاخراس مخاوفه التي تعيش معه..
ولانه بعدها ميت بلا روح كان يزيل غبار المدافن من وجهه..
هكذا اصبح في مواسم الرحيل..
بدد عمره وهو يشتري الحب..
وافنى راحته بالتعب..وسكونه بالوجع..وعتمته بانارة الشموع..
#ل.صفاء الكاتب..
ثمة معاني كانت توحيه اليها صورتها المعلقة على الجدار..
وعلى مضض كان يخرج عن طقوسه ليسترد نفسه قليلا..
حاول عبثا ان يحررها بلا جدوى..كأنها مسكونة باللعنات..
تقف كل التنهدات امامه بينما كان حلمه الصغير يقف في اخر الصف..
رغم امنياته الكبيرة واحلامه العريضة لكنه لم يرتفع عن مستوى سطح الحب..يلعق ماتبقى منه..ويجهش بالبكاء كلما يتذكر يأسه فيه..يزمجر بحنجرته المليئة بالنيكوتين لاخراس مخاوفه التي تعيش معه..
ولانه بعدها ميت بلا روح كان يزيل غبار المدافن من وجهه..
هكذا اصبح في مواسم الرحيل..
بدد عمره وهو يشتري الحب..
وافنى راحته بالتعب..وسكونه بالوجع..وعتمته بانارة الشموع..
#ل.صفاء الكاتب..

تعليقات
إرسال تعليق