التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغداد/ بقلم الأديب الدكتور محفوظ فرج المدلل

بغداد / محفوظ فرج

وروان المدى في المعابر

يزحفُ نحو الجدوال

والشجرِ الساحلي

الذي تحت أفيائه

نتقاسم أحزاننا

تعودُ إليّ منعمةً بثيابٍ تجَسِّدُ فتنتها

وتبررُ عودتها بمعاذيرَ للحب

تقول استمعْ لنشيدي :

(( أينما قد حللتَ لن ترى مثلَ بغدادَ
 جمالاً ورِقَّةً لا تضاهى

هيَ في شارع  الرشيد  عروسٌ
تتجلّى  برونقٍ     يتباهى

لم يكنْ في عواصمِ الكونِ روحٌ
لبست حلة الشموخ سواها

هي ذي عِفَّةُ القرونِ تباعاً
وعطاءٌ بأرضها وسماها ))

..............
.......

نلتقي في الضفافِ وحيدين إلا

من اللفتاتِ وإيمائها

وشالٍ تداعبُهُ نسماتٍ تترتبُ خصلاتها

وفقَ ما تشتهيه

يداهمني بين أزرارها البرقُ

يخطفُ مني هدوئي

وأمضي وراءَ السنا

لجنائن أنّى تمعنت فيها


توَقَّدَ شوقٌ ومادتْ إليّ الغصون

أبوحُ لها بالذي يعتريني

إذا غابَ عنيَ مبسمها

 وأقول :

لنبقى معاً يا شقيقةَ روحي

طفلين نعدو وراء الطيور

التي تَتَخيَّرُ أعشاشها

آخرَ الغاب ليسَ يُعَكَّرُ صفوهما

حجرٌ طائشٌ

تغني لنا حالماتُ السواقي

تعانُقَها الأزليَّ مع الجذر

ونجيبُ مناجاتها

بالقُبَلْ

محفوظ فرج


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بكيتهُ شعراً/ بقلم الاستاذة الشاعرة عايدة حيدر

بكيتُهُ شعراً بكيتُهُ شعراً تنفستُهُ نبضاً وغفوتُ في أحلامهِ ذكرى فرحٌ في عينيَّ يتسابقُ معَ حبائل شباكي إليك الصدقُ من الكذبِ أجهشَ  بالبكاءٍ إليكَ وطني فاضَ اشتياقي سئمتُ الانتظارَ تهتُ في بحورِ الأزمنةِ فيضٌ من حنانٍ يتحملُ وزرَ المعاناةِ دقائقُهُ تمتطي صهوةَ حصانٍ شاردٍ أيُها الشوقُ لا تدعْ ! حنيني إليكَ ينطفيءُ ولا تدعْ! رحلتي دوامةً من عجائبٍ ما زلتُ كلما رأيتُكَ....- عذراً أخلفُ بوعدي - وضاحكة أتجاوزُ العذابَ والقهرَ وأنسى الشقاءَ الذي عذبني  وغباء  مني كتبتُ  لهُ نثري ! وإلى السلامِ أبوحُ بأسرارٍ يعجزُ عنها  لساني قلبي يهربُ مني وهو عاجزٌ عن الفرارِ وعن اتخاذِ قرارٍ! حزنٌ داخلي لا تهدأُ لوعتُهُ نبضُهُ ترحالٌ وأسفارٌ حنيني إلى أوطاني أرقٌ دمرَّ عمري أشقى حياتي أغرقني في ثمالتهِ وفي صخبِ دموعي يتوهُ ويهربُ مني الفرحُ وأنا إليهِ المشتاقةُ اشتياقي كأرضِ عطشى للمطرِ ولهمساتِ الحنانِ وجنونِ الضحكاتِ وشبابِ عمرٍ يكتبُ قصةَ طفولتي لعشقٍ تهتزُ له الأرضَ ولأحتراقِ أنينِ الأوجاعِ والغربةِ.. الفراقُ -بكيتُهُ شعراً -.. ١٨-١٢-٢٠...

لا يبني/ بقلم الشاعر القدير ابو وصفي المرعي

* رساله  البصره * لا يبني الحزن والموت ومصافگ هوى البيبان # عذبنی لا یبنی وصحت مليت # يهل البيت مامش صوت جاوبني لا يبني وعليمن جاي ؟ ما ظل ماي ماكو فياي حظي وبالشمس ذبني ترفه ونار وگلب جمار لهیب الشوگ ذوبني لا يبني وبچت نهران وابگلبي انگطع شریان هواي الچان ینطي الوان لون الليل تعبني لا يبني وشربت الماي چن مو ماي سم گطع جمیع اعضاي طلع ماي المنيه وغفل شاربني لا يبني اشبقه ابروحي وتعاتبني ونه المامش على المامش يدهربني ونه ابنيه # جنوبيه احچایة ضيم محچیه بصچم صایود مرمیه وحچي الناس صوبني لا يبني - ونه احديثه وحرامي. # الصبح سلبني واخذ مني ظفاير والنذل # سبني بعد شيفيد عض الإيد ؟ اذا راح المايروح اشلون !! شیردني ؟؟؟؟؟؟ اذا تبني والف يرمون لا تبني  ؟ # لا يبني - الوضع كله تخربط گوم رتبني صور صايح نجم فوگ الچتف طايح  #یدولبني - #لا يبني - ( ابو وصفي المرعي )

زهرة قلبي/ بقلم الاستاذة جوري أسعد

زهرة قلبي عندك يتوقف المحال تشرق من حبك شمس النهار ترسم كلماتك باللؤلؤ والمرجان إن غبت ... يحتحب القمر من السماء وتنزوي النجوم في كبد الفضاء