ذات وجع..اسمه بلد
-1-
في تأريخ
ما..
كانت لي
صديقة
ذابت
كتمثال
ثلج...
دون
ان يندبها
احد...
وعلى الازقة
المقابلة
لسرداق
الحزن
كانت
الطيور
تشد رحالها
عن هذه المدينة الغريبة
بتفاصيلها..
-2-
ذات وجع
كانت السماء
لا تتسم
بلونها المعتاد
الطيور
كانت تزحف
نحو الشرق
والسمك
يغرد في
حاضنات
اصطناعية
لم يكن وحده
ادم يسير..
كان
ثمة
ربوة
تعتلى
وجعنا
كلما
اصطفقت الابواب
واوصدت
الانهار
غدقها..
يغني
الطير
فوق الربوة التي تعتلي
لجحيم دانتي
بصورة شفافة..
-3-
ذات وجع
اسمه
بلد
وشحوه
بعلم
احمر واسود وابيض
لا افقه ابجدية الالوان
عرفت من جدتي
ان الاسود
ليل غراب
..
الساعة
الثامنة
البسوه
زي الوطن
لم يعد
قادرا على الحركة
الكل
يهلل
لأفوله...
وهو يرتفع
الى السماء
كانت
اخته
هي
الاخرى
تلفظ ما تبقى
من انفاسها..
كنت اشم رائحة
السواد
وهي تخرج
من بؤبؤي عينيها..
...
ذات وجع
اخر..
صور
فوتوغرافية
علقها الصبية
على جدار بيتي..
بيتي صغير
لا يقوى
على حمل
الجثث
علقوا جثث
الكون كله
في جدراني..
جدران
متهرئة من اخبار الحرب...
من يحصي
الموتى في رأسي..
لم تعد الذاكرة تحتمل
كل هذه الاحصائيات..
...
الموت يداعب مدينتي
كل مساء
يمسد على شعرها..
يناغي اطفالها
ويشاكس
شبانها..
وكلٌ همّ
بالرحيل
اصطحب معه
عزيز..
الى النهر
الغريب
الذي يطل
على المدن
الاخرى
التي لا نصل
لها
سوى في المطافات الاخيرة..
........
-4-
ذات وجع
كان
بلدي
يوزع
ضحكة
ابناؤه
في المهاجر...
يرسم صور اطفاله
على ثلاجات الموتى صينية الصنع
وترفرف
الرايات
الملونة
لنا..
ويلقى الجنود
التحايا
لموتنا
السرمدي..
💔 نور الطائي
-1-
في تأريخ
ما..
كانت لي
صديقة
ذابت
كتمثال
ثلج...
دون
ان يندبها
احد...
وعلى الازقة
المقابلة
لسرداق
الحزن
كانت
الطيور
تشد رحالها
عن هذه المدينة الغريبة
بتفاصيلها..
-2-
ذات وجع
كانت السماء
لا تتسم
بلونها المعتاد
الطيور
كانت تزحف
نحو الشرق
والسمك
يغرد في
حاضنات
اصطناعية
لم يكن وحده
ادم يسير..
كان
ثمة
ربوة
تعتلى
وجعنا
كلما
اصطفقت الابواب
واوصدت
الانهار
غدقها..
يغني
الطير
فوق الربوة التي تعتلي
لجحيم دانتي
بصورة شفافة..
-3-
ذات وجع
اسمه
بلد
وشحوه
بعلم
احمر واسود وابيض
لا افقه ابجدية الالوان
عرفت من جدتي
ان الاسود
ليل غراب
..
الساعة
الثامنة
البسوه
زي الوطن
لم يعد
قادرا على الحركة
الكل
يهلل
لأفوله...
وهو يرتفع
الى السماء
كانت
اخته
هي
الاخرى
تلفظ ما تبقى
من انفاسها..
كنت اشم رائحة
السواد
وهي تخرج
من بؤبؤي عينيها..
...
ذات وجع
اخر..
صور
فوتوغرافية
علقها الصبية
على جدار بيتي..
بيتي صغير
لا يقوى
على حمل
الجثث
علقوا جثث
الكون كله
في جدراني..
جدران
متهرئة من اخبار الحرب...
من يحصي
الموتى في رأسي..
لم تعد الذاكرة تحتمل
كل هذه الاحصائيات..
...
الموت يداعب مدينتي
كل مساء
يمسد على شعرها..
يناغي اطفالها
ويشاكس
شبانها..
وكلٌ همّ
بالرحيل
اصطحب معه
عزيز..
الى النهر
الغريب
الذي يطل
على المدن
الاخرى
التي لا نصل
لها
سوى في المطافات الاخيرة..
........
-4-
ذات وجع
كان
بلدي
يوزع
ضحكة
ابناؤه
في المهاجر...
يرسم صور اطفاله
على ثلاجات الموتى صينية الصنع
وترفرف
الرايات
الملونة
لنا..
ويلقى الجنود
التحايا
لموتنا
السرمدي..
💔 نور الطائي

تعليقات
إرسال تعليق