القديسة ماريا وبائع الشاي
مهداة الى طفل انزلقت روحه قهراً....فتوارت خلف اجنحة الجنة...
القديسة ماريا
صديقتي...
المتلفعة
بالسواد..
كانت
تزورني
كل صباح
تطبع
قبلها الوردية
من فمها طيب الرائحة...
على جبهتي...
بزيها النوراني
هو وحده
الظلام الذي
لم اكن اخشاه
وكنت اتفاءل
به...
القديسة ماريا
كانت
لا تغادر حينا البائس
الا بعد ان ترتشف
حبات الشاي
من الحاج سالم
صاحب العربة المتهرأة التي
تقف قبالة دارنا...
كان في زمان
وصورة
مضت..
كان
كل شيء
حلم جميل...
كانت الحياة نقية ...
كشاي الحاج سالم المهيل
بالنقاء والحلم...
كانت الحياة
تشبه القديسة ماريا
التي كانت تصطحبني معها للكنيسة
كل يوم احد
نشعل الشمع
سوية
للعذراء
نبكي...بشموخ وفرح
هي نفسها
القديسة
من اخذت
بيدي
لباب
المراد
عند اول زيارة لبغداد
كانت تكلمني
عن "الجوادين"
وعن بغداد السلام
كأنها تعرفهما منذ عقود...
القديسة ماريا...
لم يكن شعرها الذهبي مملوء ببياض الزمن..
وكذا
بائع الشاي الحاج سالم...
صورتان
لم اعد
احتمل
الشارع دونهما...
ابتلع الزمن
ايامي..
انا الان امرأة
يتقدم العمر بي للأمام...
واتكيف مع نمطية الروتين الصاخب
....................
منذ ايام ارسلت لي القديسة
ماريا
صورتها من السويد....
تقف قبالة تمثال فخم...
كانت ترسل لي قبلات حزن زمن برمته..
ولم
تنسى ان تسألني في نهاية الحديث
عن بائع الشاي..
الذي غادرنا
الى قبور النجف في رحلة لا تقل غرابة
عن رحلة القديسة ماريا...
💔 نور الطائي
مهداة الى طفل انزلقت روحه قهراً....فتوارت خلف اجنحة الجنة...
القديسة ماريا
صديقتي...
المتلفعة
بالسواد..
كانت
تزورني
كل صباح
تطبع
قبلها الوردية
من فمها طيب الرائحة...
على جبهتي...
بزيها النوراني
هو وحده
الظلام الذي
لم اكن اخشاه
وكنت اتفاءل
به...
القديسة ماريا
كانت
لا تغادر حينا البائس
الا بعد ان ترتشف
حبات الشاي
من الحاج سالم
صاحب العربة المتهرأة التي
تقف قبالة دارنا...
كان في زمان
وصورة
مضت..
كان
كل شيء
حلم جميل...
كانت الحياة نقية ...
كشاي الحاج سالم المهيل
بالنقاء والحلم...
كانت الحياة
تشبه القديسة ماريا
التي كانت تصطحبني معها للكنيسة
كل يوم احد
نشعل الشمع
سوية
للعذراء
نبكي...بشموخ وفرح
هي نفسها
القديسة
من اخذت
بيدي
لباب
المراد
عند اول زيارة لبغداد
كانت تكلمني
عن "الجوادين"
وعن بغداد السلام
كأنها تعرفهما منذ عقود...
القديسة ماريا...
لم يكن شعرها الذهبي مملوء ببياض الزمن..
وكذا
بائع الشاي الحاج سالم...
صورتان
لم اعد
احتمل
الشارع دونهما...
ابتلع الزمن
ايامي..
انا الان امرأة
يتقدم العمر بي للأمام...
واتكيف مع نمطية الروتين الصاخب
....................
منذ ايام ارسلت لي القديسة
ماريا
صورتها من السويد....
تقف قبالة تمثال فخم...
كانت ترسل لي قبلات حزن زمن برمته..
ولم
تنسى ان تسألني في نهاية الحديث
عن بائع الشاي..
الذي غادرنا
الى قبور النجف في رحلة لا تقل غرابة
عن رحلة القديسة ماريا...
💔 نور الطائي

تعليقات
إرسال تعليق