مدن الكتابة / محفوظ فرج
وروانُ الكتابة في وطن ضيَّعَتْهُ
الوعود
وتاه يفتشُ عن مفردات الهوى
في جنائنها
ليرى صورَ الحب فيها
على رافدِ للحسينيةِ في كربلاء
وعن لمحةٍ لعيونٍ
تَفَتَّقُ وردٌ من الكأس
في بابل
حين تخطر في واجهاتِ الدكاكين
في الحلةِ الفاتنات
ينقِّين عطراً وشالاً يغطّي مساحاتِ
أعناقهنَ الجميلة
وفي قامةٍ واسطيةُ كالرمحِ تهفو لها
الروح قبل العيون
يحدث فيهنَّ قلبي
فتملي عليه فنوناً من العشق
لا تنتهي
أقول لها مرريني على ربوات
المَصبّاتِ قربك
وأملي إلي بعينيك فرط ذهولي
بعمقهما العبقري
دعيني أرى شهربان
وكيف تدلّى كخد العروسة رمانها
دعيني أرى الاعظمية
حين توشي عباءتها بالعقيق
ومدي يديك إلي حبيبة روحي
لنمضي إلى حيث تسبقنا دجلة
في دقيق الجذور
وتلتم كل عصافير
باب المعظم تنشد للعابرين
نشيد السلام
محفوظ فرج
اللوحة التشكيلية للفنانة المبدعة نادية أوسي
وروانُ الكتابة في وطن ضيَّعَتْهُ
الوعود
وتاه يفتشُ عن مفردات الهوى
في جنائنها
ليرى صورَ الحب فيها
على رافدِ للحسينيةِ في كربلاء
وعن لمحةٍ لعيونٍ
تَفَتَّقُ وردٌ من الكأس
في بابل
حين تخطر في واجهاتِ الدكاكين
في الحلةِ الفاتنات
ينقِّين عطراً وشالاً يغطّي مساحاتِ
أعناقهنَ الجميلة
وفي قامةٍ واسطيةُ كالرمحِ تهفو لها
الروح قبل العيون
يحدث فيهنَّ قلبي
فتملي عليه فنوناً من العشق
لا تنتهي
أقول لها مرريني على ربوات
المَصبّاتِ قربك
وأملي إلي بعينيك فرط ذهولي
بعمقهما العبقري
دعيني أرى شهربان
وكيف تدلّى كخد العروسة رمانها
دعيني أرى الاعظمية
حين توشي عباءتها بالعقيق
ومدي يديك إلي حبيبة روحي
لنمضي إلى حيث تسبقنا دجلة
في دقيق الجذور
وتلتم كل عصافير
باب المعظم تنشد للعابرين
نشيد السلام
محفوظ فرج
اللوحة التشكيلية للفنانة المبدعة نادية أوسي

تعليقات
إرسال تعليق