( يادجلة الخير )) الجزء الاول
غنّيتُ حبَّكِ فــي أحــــــلى تلاحـيني
(يا دجـلــــــــةَ الخيرِ يا أمَّ البَّساتينِ)
غنّيتُ حبَّكِ والأجفــــانُ نازفـــــــةٌ
والعشقُ يملؤني والشَّوقُ يشجيني
يا دجلــــــــةَ الخيرِ لامستكِ عاديةٌ
ودمتِ سفـــــراً عظيمـاً للمضامينِ
تلكَ المعالـــمُ والألواحُ شاهــــــدةٌ
تروي المــــآثرَ في رقمٍ من الطِّينِ
مِنْ قبلِ آشــــورَ والأثارُ شـاخصةٌ
تحكي الشَّواهـــدُ عنْ مجدِ الميامِينِ
مِنْ بابلَ الفخرِ قد قامـتْ حضارتُنا
مِنْ سومرٍ نحنُ أحفـــادُ المطاعينِ
كنَّا الشُّموسَ فما تَخفى طــــوالعُنا
ندكُّ في زحفِنا وكــرَّ الثَّعــــــــابينِ
مرَّتْ بكِ العادياتُ السُّودِ صامـــدةً
تزهينَ كالوردِ في أعـراسِ تشرينِ
يا دجلةَ الخيرِ ما(هــانتْ مطامحُنا)
إنْ جارَ في ظلمــهِ حكمُ السَّلاطينِ
في كلِّ معتركٍ تزهــــــــــو فيالقُنا
واسمُ العـــــراقُ بهيٌّ في الميادينِ
نهوِّنُ الخطـبَ فـــي صبرٍ ونركبُهُ
ونهزمُ المـــوتَ في عـزمٍ وتمكينِ
يا دجلــــةَ الخيرِ يا أنغـــامَ قافيتي
ويا مراحــــاً بكأسِ الحبِّ يسقيني
يامـــاءكِ العــــذبَ سلسالٌ منابعُهُ
تلهـو بموجاتهِ سـربُ الحساسينِ
وتمرحُ الغيدُ زهـــــواً في مراكبهِ
مثلُ المــــــلائكِ في ظلِّ الرَّياحينِ
مِنْ كلِّ غيداء قد أرختْ ذوائبهـــا
فــــوقَ النُّهودِ التي مثلُ الفناجينِ
تكــادُ تحضنُهــــــا الأضلاعُ ذائبةً
مِنْ شدَّةِ الوجــدِ تصلى كالبراكينِ
والنَّاسُ مــــا بينَ مفتونٍ ومفتتنٌ
والقلبُ ما بينَ مأسورٍ ومطعــونِ
...................
شعر ورسم/ غزوان علي
غنّيتُ حبَّكِ فــي أحــــــلى تلاحـيني
(يا دجـلــــــــةَ الخيرِ يا أمَّ البَّساتينِ)
غنّيتُ حبَّكِ والأجفــــانُ نازفـــــــةٌ
والعشقُ يملؤني والشَّوقُ يشجيني
يا دجلــــــــةَ الخيرِ لامستكِ عاديةٌ
ودمتِ سفـــــراً عظيمـاً للمضامينِ
تلكَ المعالـــمُ والألواحُ شاهــــــدةٌ
تروي المــــآثرَ في رقمٍ من الطِّينِ
مِنْ قبلِ آشــــورَ والأثارُ شـاخصةٌ
تحكي الشَّواهـــدُ عنْ مجدِ الميامِينِ
مِنْ بابلَ الفخرِ قد قامـتْ حضارتُنا
مِنْ سومرٍ نحنُ أحفـــادُ المطاعينِ
كنَّا الشُّموسَ فما تَخفى طــــوالعُنا
ندكُّ في زحفِنا وكــرَّ الثَّعــــــــابينِ
مرَّتْ بكِ العادياتُ السُّودِ صامـــدةً
تزهينَ كالوردِ في أعـراسِ تشرينِ
يا دجلةَ الخيرِ ما(هــانتْ مطامحُنا)
إنْ جارَ في ظلمــهِ حكمُ السَّلاطينِ
في كلِّ معتركٍ تزهــــــــــو فيالقُنا
واسمُ العـــــراقُ بهيٌّ في الميادينِ
نهوِّنُ الخطـبَ فـــي صبرٍ ونركبُهُ
ونهزمُ المـــوتَ في عـزمٍ وتمكينِ
يا دجلــــةَ الخيرِ يا أنغـــامَ قافيتي
ويا مراحــــاً بكأسِ الحبِّ يسقيني
يامـــاءكِ العــــذبَ سلسالٌ منابعُهُ
تلهـو بموجاتهِ سـربُ الحساسينِ
وتمرحُ الغيدُ زهـــــواً في مراكبهِ
مثلُ المــــــلائكِ في ظلِّ الرَّياحينِ
مِنْ كلِّ غيداء قد أرختْ ذوائبهـــا
فــــوقَ النُّهودِ التي مثلُ الفناجينِ
تكــادُ تحضنُهــــــا الأضلاعُ ذائبةً
مِنْ شدَّةِ الوجــدِ تصلى كالبراكينِ
والنَّاسُ مــــا بينَ مفتونٍ ومفتتنٌ
والقلبُ ما بينَ مأسورٍ ومطعــونِ
...................
شعر ورسم/ غزوان علي

تعليقات
إرسال تعليق