رسالة إلى امرأة مشغولة جدّا...
كلّما حاولت التّفكير بشيء إلاّ ووجدتُني أفكّر بك...أعلم بأنّك امرأة مشغولة جدّا...وهذا لا يزعجني... و لكنّه يبعث في نفسي رغبة حيوانيّة في إزعاجك...أعتقد بأنّ كلّ الجميلات مشغولات بشيء ما...هو هكذا...المرأة الجميلة مثل الوردة الجميلة...تشغل الجميع و لا يشغلها أحد...قرأت شيئا مثل هذا على إحدى الرّوايات الرّوسيّة المترجمة...حاولت أن أبحث داخل رأسي عن الأشياء التي تجعلني أراك جميلة...أنا لا أرى الجمال كما تراه الثقافة اليونانية القديمة...ولا ثقافة موسيقى الراب أيضا...ولكنّني أرى فيك شيئا مميّزا جدّا...أو شيئين...عيناك...وابتسامتك...لن أحدّثك عن الصّور التي يتراءى لي من خلالها جسدك...هذا شيء سيدفع بي إلى بدائية لا بداية لها...يقول السيّاب...عيناك حين تبسمان تورق الكروم...تبدو الصّورة رائعة...وتلتقي مع فكرة أنّك امرأة مشغولة جدّا...من الأشياء التي تغريني بك هو صمتك...عندما يكون البحر هادئا يكون مغر بالشّعر...تلتقي صورة البحر الهادئ مع صورة السيّاب فتقدّمان لوحة لامرأة لامبالية...هناك شيء من النّرجسيّة المغرية في هذا...ما الذي يمكن أن يشغل امرأة جميلة..؟..كثرة العشاق؟...ممكن...دلالها...؟...ممكن أيضا...قالت لي امرأة كانت تسوّي شعرها بـأن تعاسة الواقع لم تترك للمرأة وقتا حتى تمارس السّحر...هذا ليس مهمّا مادامت قادرة على ممارسته في أي وقت تشاء...لا تنفعلي...هذا ليس عتابا لك...هذه مجرّد أفكار تتناثر داخل دماغ موبوءة...أحيانا...وعندما أكون وحيدا...أراك و أنت تتجمّلين...أراك على صور لن أذكرها على هذا النصّ الذي سوف يقرأه المئات...يهمس ثغرك في حلقي بأنّني " وقح"...أرى أنّني كذلك...نعم...أريد إنهاء النّصّ و التفكير بشيء آخر...أعلم بأنّه سوف يكون أنت...لأنّه...وكلّما فكّرت بالتفكير في شيء...وجدتُني أفكر بك...وفيك....
كمال عبد الله...تونس....
كلّما حاولت التّفكير بشيء إلاّ ووجدتُني أفكّر بك...أعلم بأنّك امرأة مشغولة جدّا...وهذا لا يزعجني... و لكنّه يبعث في نفسي رغبة حيوانيّة في إزعاجك...أعتقد بأنّ كلّ الجميلات مشغولات بشيء ما...هو هكذا...المرأة الجميلة مثل الوردة الجميلة...تشغل الجميع و لا يشغلها أحد...قرأت شيئا مثل هذا على إحدى الرّوايات الرّوسيّة المترجمة...حاولت أن أبحث داخل رأسي عن الأشياء التي تجعلني أراك جميلة...أنا لا أرى الجمال كما تراه الثقافة اليونانية القديمة...ولا ثقافة موسيقى الراب أيضا...ولكنّني أرى فيك شيئا مميّزا جدّا...أو شيئين...عيناك...وابتسامتك...لن أحدّثك عن الصّور التي يتراءى لي من خلالها جسدك...هذا شيء سيدفع بي إلى بدائية لا بداية لها...يقول السيّاب...عيناك حين تبسمان تورق الكروم...تبدو الصّورة رائعة...وتلتقي مع فكرة أنّك امرأة مشغولة جدّا...من الأشياء التي تغريني بك هو صمتك...عندما يكون البحر هادئا يكون مغر بالشّعر...تلتقي صورة البحر الهادئ مع صورة السيّاب فتقدّمان لوحة لامرأة لامبالية...هناك شيء من النّرجسيّة المغرية في هذا...ما الذي يمكن أن يشغل امرأة جميلة..؟..كثرة العشاق؟...ممكن...دلالها...؟...ممكن أيضا...قالت لي امرأة كانت تسوّي شعرها بـأن تعاسة الواقع لم تترك للمرأة وقتا حتى تمارس السّحر...هذا ليس مهمّا مادامت قادرة على ممارسته في أي وقت تشاء...لا تنفعلي...هذا ليس عتابا لك...هذه مجرّد أفكار تتناثر داخل دماغ موبوءة...أحيانا...وعندما أكون وحيدا...أراك و أنت تتجمّلين...أراك على صور لن أذكرها على هذا النصّ الذي سوف يقرأه المئات...يهمس ثغرك في حلقي بأنّني " وقح"...أرى أنّني كذلك...نعم...أريد إنهاء النّصّ و التفكير بشيء آخر...أعلم بأنّه سوف يكون أنت...لأنّه...وكلّما فكّرت بالتفكير في شيء...وجدتُني أفكر بك...وفيك....
كمال عبد الله...تونس....

تعليقات
إرسال تعليق