( هلال الشهيد )
الفاقدون هِلالَهم مُستشهداً
دُونَ العراقِ مُعززاً و مجيدا
هل ينظرونَ من السَّمَاءِ إشارةً
كي يفطرون ويرقبونَ العيدا
هل ينظرون إشارةً من ربهم
من أفطروا الدنيا دماً مشهودا
من أشهدوا الدنيا كرامةَ أمةٍ
بذلتْ شذاها في المعاركِ جودا
الراكبون على إستماتةِ بأسهم
لا يسمعون من العدو وعيدا
لا يهرعون من الصراخِ قلوبهم
غُلْب الرجال تسلحتْ تسديدا
هل ينظرون جزيةً آباءهم
كي يهنئون بعيشهم محمودا
هل ينظرون عطيةً من ربهم
كي يحسنوا التكبير والتوحيدا
المرسلون بدورهم نحو الورى
يتسلقون الى الجنانِ وفودا
هل يكملون صيامهم وقيامهم
أم يفطرون عصيةً وجحودا
هل يكملونَ صلاتهم وقنوتهمْ
ويرددون ( كرامةً ومزيدا )
هل يشعرون حلاوةً في فِطرهم
إذْ يفطرون وهل يَرَوْن رغيدا
أم يمسكون عن الطعام محرماً
لا يهنئوهُ ويمقتوهُ صديدا
أزواجهم هل يدفنون قلوبهم
و نساءهم تُلقي الثيابَ السودا
أطفالهم نحو السماء عيونهم
عند المساء يمامةً وحديدا
لا يهدأون سوى بظلِ حبيبهم
يترقبون من السَّمَاءِ فقيدا
وحبيبهم دون الحياة مُضرجاً
بدمائهِ تحت الترابِ وحيدا
أيتامهم بين القبور سنابلٌ
شُتلتْ هناك لكي تكون شُهودا
لو يعلمون بحالهِ في قبره
كي يسمعوهُ مقولةً ونشيدا
( لا عيد بعدك ) ياحبيب يزورنا
لا أمنيات تشتت التسهيدا
لا أمنيات لنا سواكَ فعُدْ لنا
مثل الهلالِ ولا تعود شهيدا
———————————————————
حسام الخرسان
١٧ /٦ /٢٠١٨
٢ / شوال / ١٤٣٩
الفاقدون هِلالَهم مُستشهداً
دُونَ العراقِ مُعززاً و مجيدا
هل ينظرونَ من السَّمَاءِ إشارةً
كي يفطرون ويرقبونَ العيدا
هل ينظرون إشارةً من ربهم
من أفطروا الدنيا دماً مشهودا
من أشهدوا الدنيا كرامةَ أمةٍ
بذلتْ شذاها في المعاركِ جودا
الراكبون على إستماتةِ بأسهم
لا يسمعون من العدو وعيدا
لا يهرعون من الصراخِ قلوبهم
غُلْب الرجال تسلحتْ تسديدا
هل ينظرون جزيةً آباءهم
كي يهنئون بعيشهم محمودا
هل ينظرون عطيةً من ربهم
كي يحسنوا التكبير والتوحيدا
المرسلون بدورهم نحو الورى
يتسلقون الى الجنانِ وفودا
هل يكملون صيامهم وقيامهم
أم يفطرون عصيةً وجحودا
هل يكملونَ صلاتهم وقنوتهمْ
ويرددون ( كرامةً ومزيدا )
هل يشعرون حلاوةً في فِطرهم
إذْ يفطرون وهل يَرَوْن رغيدا
أم يمسكون عن الطعام محرماً
لا يهنئوهُ ويمقتوهُ صديدا
أزواجهم هل يدفنون قلوبهم
و نساءهم تُلقي الثيابَ السودا
أطفالهم نحو السماء عيونهم
عند المساء يمامةً وحديدا
لا يهدأون سوى بظلِ حبيبهم
يترقبون من السَّمَاءِ فقيدا
وحبيبهم دون الحياة مُضرجاً
بدمائهِ تحت الترابِ وحيدا
أيتامهم بين القبور سنابلٌ
شُتلتْ هناك لكي تكون شُهودا
لو يعلمون بحالهِ في قبره
كي يسمعوهُ مقولةً ونشيدا
( لا عيد بعدك ) ياحبيب يزورنا
لا أمنيات تشتت التسهيدا
لا أمنيات لنا سواكَ فعُدْ لنا
مثل الهلالِ ولا تعود شهيدا
———————————————————
حسام الخرسان
١٧ /٦ /٢٠١٨
٢ / شوال / ١٤٣٩

تعليقات
إرسال تعليق