حانَ موعدُ الرحيل
طارَتْ نوارسُ أشواقِي
عن ساحلِ حبِّك الساكن
توارَتْ شمسُ مشاعري
خلفَ ضبابِ النسيان
أمتطى شراعي اكتافَ الريحِ
مغادراً بحرَك الغامض
همهمَ الغيمُ بغيضٍ
تشاجرَتْ حبّاتُ المطرِ
لثمَتْ ثغرَ الريحان
لملمَ المدى أطرافَه
أطلَّ صباحي حزيناً
تمتمَتْ الطيورُ بزقزقةٍ مبهمةٍ
أعادَها الصدى في سمْعِي آهٍ..
بكتِ الزهورُ
مخاصمةً مزارعَ البيلسان
حانَ موعدُ الرحيل..
كفكفْتُ دموعَ غربتي
وأُطْفِئَتْ قناديلُ أنتظاري
ولبسْتُ ثيابَ الظلام
حين غادرَ القمر
ليلى قاموع
طارَتْ نوارسُ أشواقِي
عن ساحلِ حبِّك الساكن
توارَتْ شمسُ مشاعري
خلفَ ضبابِ النسيان
أمتطى شراعي اكتافَ الريحِ
مغادراً بحرَك الغامض
همهمَ الغيمُ بغيضٍ
تشاجرَتْ حبّاتُ المطرِ
لثمَتْ ثغرَ الريحان
لملمَ المدى أطرافَه
أطلَّ صباحي حزيناً
تمتمَتْ الطيورُ بزقزقةٍ مبهمةٍ
أعادَها الصدى في سمْعِي آهٍ..
بكتِ الزهورُ
مخاصمةً مزارعَ البيلسان
حانَ موعدُ الرحيل..
كفكفْتُ دموعَ غربتي
وأُطْفِئَتْ قناديلُ أنتظاري
ولبسْتُ ثيابَ الظلام
حين غادرَ القمر
ليلى قاموع

تعليقات
إرسال تعليق