قصيدة / دَلَعْ نَساء
.............................
قَالَتْ غَاضِبَةً ..
أَكَانَ حَبَكَ لِي هَلْوَسَةً أَمْ كلامٌ تَحْتَ تَأْثِيرِ نُعَاسِ الرُّقَادْ
أَمْ نَزْوَةٌ عَابِرَةٌ .. وَمَرَّتْ وَمَا عَدَّتُ تَهْوَى عيْنيّ شهرزادْ
...
قُلْتُ غَرِيبٌ هَذَا السُّؤَالُ يَا رُّوحِ الروح وكلّ غايتي والمراد
هَلْ هَذَا اِخْتِبَارٌ أَمْ دَلْعٌ منكِ ... سُؤَالِكِ يَا لُبَّ الفُؤَاد
وَأَنْتِ تَعْلَمِي أَنَّ هَذَا الحُبَّ أَسْقَطَ قَلْبِي فِي غَيَاهِبِ الحُبِّ
وَعَنْهِ مَا عُدْتُ أُطِيقُ الاِبْتِعَاد
وَفِيهِ أَكْتَشِفُ سَحَرَ الجَاذِبِيَّةُ وَتُفْتَقُ نَرْجِسُكِ فِي لَيْلَى النَّاعِسُ
حِينَ يَفُورُ شَوْقِي لَكِ فِي أَرْضِ السهاد
فَلَا تُحيكي مِنْ ضَفَائِرِ الشَّجَنِ حكايا غَرِيبَةٌ
وَتُثِيرِي غُبَارَ الوَجَعِ بِي وَتَقْتُلِي هَذَا الوداد
...
قَالَتْ وَمَاذَا عَادَ
.
يَا مُغْتَصِبَ القَلْبِ ..تَرَجَّلَ عَنْ صَهْوَةِ الكبريَاءَ
وأثْبتَ إنْ كانَ فعلاً ذِرَاعكَ لي الوساد
والحبُّ في قلبكَ كبحرٍ تحولَ محيطاً ..
وَلَا زَالَ يَنْبِضُ بِالعِشْقِ لِي بِاِزْدِيَاد
...
قلتُ لَا يُمْكِنُ لِهَذَا النُّورِ الَّذِي يَسُرُّ النَّدَى ..
سِوَى أَنْ يُعْشَقَ مِنْ العِبَاد
و عَنْ هَوَاكِ لَنْ أَكُفَّ يَوْمًا غاليتي
ولَوْ كَفَّتْ الأَرْوَاحُ عَنْ الأَجْسَاد
فَكُلُّ حُبٍّ غَيْرِ حَبَّي لَهْوٌ وَكِذْبٌ وَمَعْرِضٌ يُبَاعُ بالمَزَاد
أَعْطِينِي جَدْوَى رُوحَكِ لَأُرَفْرِفُ فَوْقَ السَّحَابِ
وَأُصْغِي إِلَيَّ إنْتِعَاشَ السُّهُولِ وَأَتَلَاشَى فِي عِطْرِكِ شهرزاد
.
...............................................
الشاعر مهدي الغزي
23\2\2015
.............................
قَالَتْ غَاضِبَةً ..
أَكَانَ حَبَكَ لِي هَلْوَسَةً أَمْ كلامٌ تَحْتَ تَأْثِيرِ نُعَاسِ الرُّقَادْ
أَمْ نَزْوَةٌ عَابِرَةٌ .. وَمَرَّتْ وَمَا عَدَّتُ تَهْوَى عيْنيّ شهرزادْ
...
قُلْتُ غَرِيبٌ هَذَا السُّؤَالُ يَا رُّوحِ الروح وكلّ غايتي والمراد
هَلْ هَذَا اِخْتِبَارٌ أَمْ دَلْعٌ منكِ ... سُؤَالِكِ يَا لُبَّ الفُؤَاد
وَأَنْتِ تَعْلَمِي أَنَّ هَذَا الحُبَّ أَسْقَطَ قَلْبِي فِي غَيَاهِبِ الحُبِّ
وَعَنْهِ مَا عُدْتُ أُطِيقُ الاِبْتِعَاد
وَفِيهِ أَكْتَشِفُ سَحَرَ الجَاذِبِيَّةُ وَتُفْتَقُ نَرْجِسُكِ فِي لَيْلَى النَّاعِسُ
حِينَ يَفُورُ شَوْقِي لَكِ فِي أَرْضِ السهاد
فَلَا تُحيكي مِنْ ضَفَائِرِ الشَّجَنِ حكايا غَرِيبَةٌ
وَتُثِيرِي غُبَارَ الوَجَعِ بِي وَتَقْتُلِي هَذَا الوداد
...
قَالَتْ وَمَاذَا عَادَ
.
يَا مُغْتَصِبَ القَلْبِ ..تَرَجَّلَ عَنْ صَهْوَةِ الكبريَاءَ
وأثْبتَ إنْ كانَ فعلاً ذِرَاعكَ لي الوساد
والحبُّ في قلبكَ كبحرٍ تحولَ محيطاً ..
وَلَا زَالَ يَنْبِضُ بِالعِشْقِ لِي بِاِزْدِيَاد
...
قلتُ لَا يُمْكِنُ لِهَذَا النُّورِ الَّذِي يَسُرُّ النَّدَى ..
سِوَى أَنْ يُعْشَقَ مِنْ العِبَاد
و عَنْ هَوَاكِ لَنْ أَكُفَّ يَوْمًا غاليتي
ولَوْ كَفَّتْ الأَرْوَاحُ عَنْ الأَجْسَاد
فَكُلُّ حُبٍّ غَيْرِ حَبَّي لَهْوٌ وَكِذْبٌ وَمَعْرِضٌ يُبَاعُ بالمَزَاد
أَعْطِينِي جَدْوَى رُوحَكِ لَأُرَفْرِفُ فَوْقَ السَّحَابِ
وَأُصْغِي إِلَيَّ إنْتِعَاشَ السُّهُولِ وَأَتَلَاشَى فِي عِطْرِكِ شهرزاد
.
...............................................
الشاعر مهدي الغزي
23\2\2015

تعليقات
إرسال تعليق