لمَ أتحدث عن امرأة
الَتِي أشعلت النَّار
فوق صُدُور العابرين
كلّما قصّر
فستانها عن الطّريق
الرصيف يتعثّر ،
تمُد جسّراً منْ العطرِ
لِكَي نعبّر
ضفة النَّهر ،
..
لمَ أكتب عن المرأة الَتِي
تعبّر الشارع
بكلّ خطوة
تُصنع الموسيقى
يردّدها الأصَم
ويرقص علَى أثرها
السامع ،
تثير المخاوف لدى
أشارة المرور
لأنها توقّف السّير
و علَى سحر
عيناها النَّاس تحضّر
..
مازلتُ علَى رأس
السطر ..
و مازلتُ أجهل
الفرق بيّن النّقطة فيِ
أخر الجُملة المثيرة
و الشامة
في أعلى الظَّهْر
..
لَا أجيد فن الحديث
عنْ الفَم
المدوَّر
وَلا أجيد مَدْح
الخصر المنحوت
بيد الآلهة
وَلا أعرفُ مَنْ أين
تأتي هبوب الرَّيح تحرّك
خصلات الشعر ،
..
ولم أقدر أغير
مسار
تلك المرأة الَتِي تتبع
الياسمين
تُرسل نبوءات ليلاً
ليتوهج القمر
ليمد ضوءه منْ خَلْف
ستائر
و تُفتح أزرار الوِحدة
ليطيبُ لنا السهر ،
#لـِ مهند حسن
الَتِي أشعلت النَّار
فوق صُدُور العابرين
كلّما قصّر
فستانها عن الطّريق
الرصيف يتعثّر ،
تمُد جسّراً منْ العطرِ
لِكَي نعبّر
ضفة النَّهر ،
..
لمَ أكتب عن المرأة الَتِي
تعبّر الشارع
بكلّ خطوة
تُصنع الموسيقى
يردّدها الأصَم
ويرقص علَى أثرها
السامع ،
تثير المخاوف لدى
أشارة المرور
لأنها توقّف السّير
و علَى سحر
عيناها النَّاس تحضّر
..
مازلتُ علَى رأس
السطر ..
و مازلتُ أجهل
الفرق بيّن النّقطة فيِ
أخر الجُملة المثيرة
و الشامة
في أعلى الظَّهْر
..
لَا أجيد فن الحديث
عنْ الفَم
المدوَّر
وَلا أجيد مَدْح
الخصر المنحوت
بيد الآلهة
وَلا أعرفُ مَنْ أين
تأتي هبوب الرَّيح تحرّك
خصلات الشعر ،
..
ولم أقدر أغير
مسار
تلك المرأة الَتِي تتبع
الياسمين
تُرسل نبوءات ليلاً
ليتوهج القمر
ليمد ضوءه منْ خَلْف
ستائر
و تُفتح أزرار الوِحدة
ليطيبُ لنا السهر ،
#لـِ مهند حسن

تعليقات
إرسال تعليق