التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترياق هو أنت/ بقلم الاستاذة ليلى عزة

ابناؤك ليسوا دائما أشخاصا مريحين تود أن يبقوا قربك. إذ سيخبرونك أشياء  عن نفسك قد لا ترغب أحيانا في سماعها ولكنهم أشخاص يمكنك الإعتماد عليهم. وحتى تكون صديقا لابنك يتطلب الأمر منك الكثير من العزم والتصميم. فأول شيء عليك القيام به بإصرار وعزم هو فرض نفسك محورا أساسيا في حياة ابنك أو ابنتك. لذا عليك أن تساعدهم علی أن يعرفوا أن عليهم في الحياة أن يتفاوضوا معك اذا أرادوا أن تتحقق بعض الأشياء.
مع أن هذه الدرجة من الحزم قد تبدو قاسية إلا أنها فعليا تعيد الاطمئنان الی ابنك وتساعده علی إرساء دعائم صلبة لعلاقته بك. وما تقوله لابنك فعليا هو أنك لن تتخلی عنه مهما حدث. والواقع أن هذا هام بالتأكيد للمراهقين بمقدار أهميته للصغار. وميزة أخرى هي أنه الی جانبك دائما وابدا فهو سندك الأكبر والامتن. الحقيقة أن الأولاد الصعبين موهوبين في استخراج أسوأ ما في الراشدين لا سيما منهم الراشدين الذين يريدون إقناعهم أو السيطرة عليهم أو لي ذراعهم لاخضاعهم. للأسف إن هؤلاء الأولاد سيجدون ظروفا مواتية كثيرة ليروا العالم مكانا عدائيا يقسو عليهم ويعاقبهم. لهذا هم بحاجة الی ترياق مضاد لهذه الفكرة السامة وهذا الترياق في الواقع هو انت. وانت فقط.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بكيتهُ شعراً/ بقلم الاستاذة الشاعرة عايدة حيدر

بكيتُهُ شعراً بكيتُهُ شعراً تنفستُهُ نبضاً وغفوتُ في أحلامهِ ذكرى فرحٌ في عينيَّ يتسابقُ معَ حبائل شباكي إليك الصدقُ من الكذبِ أجهشَ  بالبكاءٍ إليكَ وطني فاضَ اشتياقي سئمتُ الانتظارَ تهتُ في بحورِ الأزمنةِ فيضٌ من حنانٍ يتحملُ وزرَ المعاناةِ دقائقُهُ تمتطي صهوةَ حصانٍ شاردٍ أيُها الشوقُ لا تدعْ ! حنيني إليكَ ينطفيءُ ولا تدعْ! رحلتي دوامةً من عجائبٍ ما زلتُ كلما رأيتُكَ....- عذراً أخلفُ بوعدي - وضاحكة أتجاوزُ العذابَ والقهرَ وأنسى الشقاءَ الذي عذبني  وغباء  مني كتبتُ  لهُ نثري ! وإلى السلامِ أبوحُ بأسرارٍ يعجزُ عنها  لساني قلبي يهربُ مني وهو عاجزٌ عن الفرارِ وعن اتخاذِ قرارٍ! حزنٌ داخلي لا تهدأُ لوعتُهُ نبضُهُ ترحالٌ وأسفارٌ حنيني إلى أوطاني أرقٌ دمرَّ عمري أشقى حياتي أغرقني في ثمالتهِ وفي صخبِ دموعي يتوهُ ويهربُ مني الفرحُ وأنا إليهِ المشتاقةُ اشتياقي كأرضِ عطشى للمطرِ ولهمساتِ الحنانِ وجنونِ الضحكاتِ وشبابِ عمرٍ يكتبُ قصةَ طفولتي لعشقٍ تهتزُ له الأرضَ ولأحتراقِ أنينِ الأوجاعِ والغربةِ.. الفراقُ -بكيتُهُ شعراً -.. ١٨-١٢-٢٠...

لا يبني/ بقلم الشاعر القدير ابو وصفي المرعي

* رساله  البصره * لا يبني الحزن والموت ومصافگ هوى البيبان # عذبنی لا یبنی وصحت مليت # يهل البيت مامش صوت جاوبني لا يبني وعليمن جاي ؟ ما ظل ماي ماكو فياي حظي وبالشمس ذبني ترفه ونار وگلب جمار لهیب الشوگ ذوبني لا يبني وبچت نهران وابگلبي انگطع شریان هواي الچان ینطي الوان لون الليل تعبني لا يبني وشربت الماي چن مو ماي سم گطع جمیع اعضاي طلع ماي المنيه وغفل شاربني لا يبني اشبقه ابروحي وتعاتبني ونه المامش على المامش يدهربني ونه ابنيه # جنوبيه احچایة ضيم محچیه بصچم صایود مرمیه وحچي الناس صوبني لا يبني - ونه احديثه وحرامي. # الصبح سلبني واخذ مني ظفاير والنذل # سبني بعد شيفيد عض الإيد ؟ اذا راح المايروح اشلون !! شیردني ؟؟؟؟؟؟ اذا تبني والف يرمون لا تبني  ؟ # لا يبني - الوضع كله تخربط گوم رتبني صور صايح نجم فوگ الچتف طايح  #یدولبني - #لا يبني - ( ابو وصفي المرعي )

زهرة قلبي/ بقلم الاستاذة جوري أسعد

زهرة قلبي عندك يتوقف المحال تشرق من حبك شمس النهار ترسم كلماتك باللؤلؤ والمرجان إن غبت ... يحتحب القمر من السماء وتنزوي النجوم في كبد الفضاء