شعر / كبرياء رجل
لِدَفْعِ مُلِمَّةٍ
لِدَفْعِ مُلِمَّةٍ يَهواكِ قلبي
فَمَا هذا الغرامُ سِواهُ خَطْبي
تُسَائِلُني : غَرامي فِيكَ رِزَءٌ ؟!
فقلتُ لها : نَعَمْ وجَلالِ رَبِّي
حبيبةَ مُقلتي لو تَسكنيها
تَرَيْنَ خيالَكِ القَتَّالَ دَرْبي
متى يا حلوةَ العينينِ أنجو ؟
بريقُهما السيوفُ تَحُزُّ جنبي
سَلِي كَمْ كنتُ سَبَّاقاً لِرُعْبٍ
فما لي إنْ رأيتُكِ يَعْلُ نَدْبي
لقد شَتموا فؤادي فيكِ جَهراً
عشقتُ الشَّتْمَ فيكِ بِكلِّ سَبِّ
فِداكِ أنا وذاتُ الرُّوحِ طُرَّاً
كِياني أنتِ في أمشاجِ صُلْبي
إليكِ نَضَوتُ ألقابي جميعاً
إذا نُوديتُ فيكِ بَلَىٰ أُلَبِّي
فما أحلى نِداءَكِ لي بِهَمْسٍ
تَعالَ إلَيَّ يا مَنْ أنتَ حُبِّي
ي . د
لِدَفْعِ مُلِمَّةٍ
لِدَفْعِ مُلِمَّةٍ يَهواكِ قلبي
فَمَا هذا الغرامُ سِواهُ خَطْبي
تُسَائِلُني : غَرامي فِيكَ رِزَءٌ ؟!
فقلتُ لها : نَعَمْ وجَلالِ رَبِّي
حبيبةَ مُقلتي لو تَسكنيها
تَرَيْنَ خيالَكِ القَتَّالَ دَرْبي
متى يا حلوةَ العينينِ أنجو ؟
بريقُهما السيوفُ تَحُزُّ جنبي
سَلِي كَمْ كنتُ سَبَّاقاً لِرُعْبٍ
فما لي إنْ رأيتُكِ يَعْلُ نَدْبي
لقد شَتموا فؤادي فيكِ جَهراً
عشقتُ الشَّتْمَ فيكِ بِكلِّ سَبِّ
فِداكِ أنا وذاتُ الرُّوحِ طُرَّاً
كِياني أنتِ في أمشاجِ صُلْبي
إليكِ نَضَوتُ ألقابي جميعاً
إذا نُوديتُ فيكِ بَلَىٰ أُلَبِّي
فما أحلى نِداءَكِ لي بِهَمْسٍ
تَعالَ إلَيَّ يا مَنْ أنتَ حُبِّي
ي . د

تعليقات
إرسال تعليق