أخذتِ القلبَ أيتها البعيدةْ
وبعدكِ روحهُ صارتْ وحيدةْ
ولكنَّ الحنينَ بها مقيمٌ
ولمْ يبرحْ شبابيك َ القصيدةْ
مخاضٌ في القوافي مستمرٌ
و أنتِ بعمرِ مطلعها الوليدة ْ
عناوين الصحافة ِ في حياتي
تمجّدُ خطَّ ثورتكِ المجيدة ْ
ولمْ أنجحْ بقمعِ هواكِ يوماً
فقدْ أغلقتُ أكثرَ من جريدةْ
إليكِ طريقتي في الموت ِ عشقاٌ
و كلُّ مشاعري فيها سعيدةْ
أصدّقُ أنَّ قلبي سوفَ ينسى
وأنّكِ قصّةُ الحبِّ الجديدةْ
علي العكيدي
وبعدكِ روحهُ صارتْ وحيدةْ
ولكنَّ الحنينَ بها مقيمٌ
ولمْ يبرحْ شبابيك َ القصيدةْ
مخاضٌ في القوافي مستمرٌ
و أنتِ بعمرِ مطلعها الوليدة ْ
عناوين الصحافة ِ في حياتي
تمجّدُ خطَّ ثورتكِ المجيدة ْ
ولمْ أنجحْ بقمعِ هواكِ يوماً
فقدْ أغلقتُ أكثرَ من جريدةْ
إليكِ طريقتي في الموت ِ عشقاٌ
و كلُّ مشاعري فيها سعيدةْ
أصدّقُ أنَّ قلبي سوفَ ينسى
وأنّكِ قصّةُ الحبِّ الجديدةْ
علي العكيدي

تعليقات
إرسال تعليق