التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنتِ الأحلى/ بقلم الشاعر القدير محفوظ فرج

كنتِ الأحلى / محفوظ فرج

كنتِ الأغلى والأحلى مدةَ

نشوةِ غصنِ الليمون

بنهر ديالى

مدةَ ما أعطتَ خضرةُ سفحٍ في حمرين

شياهاً وجِمالأ

أن تتوزعَ في أرض الله

كنتِ الأغلى والأحلى

ما دارتْ عرباتُ البنائين

على جدران البرج

و ما دار العدوانُ

الأ زليُّ على دجلة

بل أنتِ  الفتنةُ  تفترُّ على شفةٍ

في الالف الثالث قبل الميلاد

أغرتْ أوديةَ الشام

تفتِّقُ جمّار البرحي

وتعبرُ حتى وديان قنا

في سنوات القحط الضارب

في العظم

قلت تعال معي نتوغل

في الأهوار وراء البردي

نجاهر بالعشق الغجري

السمكَ العائم حول المردي

الطيرَ المتراقص

بين ممرات الدغلِ

يراود أنثاهُ

تعال معي نسمعُ مزمار الراعي الآشوري

تبدى بين أصابعة

لحنٌ  رَتَّلَهُ داودُ

أطلقه من فيض مشاعر

غطتْ بابل في سحرٍ كهنوتي

يتجددُ ما دامتْ ألواحُ

( نرام سين )

تحت الشجر الغارق بالعَبَق

السامرائي

رمقتني غادةُ في موج الألوان

وفي أنفاس حروفٍ حُفِرَتْ

حول الأعمدة  الشامية

وجدتني

في أوغاريت أبيعُ  قوارير عبير

القداح

قالتْ : من أنت

أتذكر أني كنتُ رأيتك

في شيخان تذود كلاب الصيد

عن النبع

تمسك (بالمسحاة)

ترسمُ شقاً لسواقٍ ينحدرُ الماء بها

نحو تلال الآشوريين

أتذكرُ أنك تبحثُ عني بين الكفلِ وبابل

وكنتُ لقيتك في أحياءٍ نورانية

قلتَ أنا أنتِ ...........

لم أتكلمْ

تركتُكَ في إحدى الحاناتِ

تغيب عن الوعي

إلى عصر ملوك طوائف أرض النهرين

وحين أتتك اليقظةُ لم تتمالكْ نفسك

وجدت الكتبَ المفروشة في ناصية المتنبي

تحت لهيب النار

فداهمك الأغرابُ من أيمن من أشأم

عصبوا عينيك
ألقوكَ وراء القضبان

تلاشيت وراء ضفاف الخضراء

سألت الحجر المركون على ركني باب السلطان

عن مثواك

أجاب بأن المهووسين بحب الوطن

المقطوع الشريان

تفانوا

ما عاد لهم ذكر إلا في رفَّةِ موج

الثرثار

في جنحِ حماماتِ الفضل الفضية

بين عيون الاطفال

المحرومين من العطف

في شجن لوَّع عشاق ضفاف الدغارة

في كل عصور التاريخ

أشعرُ أنكَ تمشي خلفي تتبعني

أنّى  حَطَّتْ قدماي

وحين أحاول أن ألقاك تغيب

أقول : حبيبي أنا غادة

من أوبسالا حتى رفح

وأنا عنك أحَدِّثُ كل طيور الهجرة

أتتبع آثاراً من أرجل نورسةٍ

عَلَّ بها صدفاً من رمل الخابور

علّي أتنسم سوراتٍ من عبق الشام

أنبتُ بين الأدغال

فصيلة سنبلةٍ توخز في صدري النشوة

حين  ألامِسُ  كفيك

ماذا عني؟

أفلا تلحظُ قوقعةً تتململُ  في رمل

الحبانية؟

أفلا تسمع صوت طيور الغاق تردِّدُ

وقعاً كنا نتبادلُ ذكراه

وراء نقاط تلاشي الأقواس العباسية

محفوظ فرج

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بكيتهُ شعراً/ بقلم الاستاذة الشاعرة عايدة حيدر

بكيتُهُ شعراً بكيتُهُ شعراً تنفستُهُ نبضاً وغفوتُ في أحلامهِ ذكرى فرحٌ في عينيَّ يتسابقُ معَ حبائل شباكي إليك الصدقُ من الكذبِ أجهشَ  بالبكاءٍ إليكَ وطني فاضَ اشتياقي سئمتُ الانتظارَ تهتُ في بحورِ الأزمنةِ فيضٌ من حنانٍ يتحملُ وزرَ المعاناةِ دقائقُهُ تمتطي صهوةَ حصانٍ شاردٍ أيُها الشوقُ لا تدعْ ! حنيني إليكَ ينطفيءُ ولا تدعْ! رحلتي دوامةً من عجائبٍ ما زلتُ كلما رأيتُكَ....- عذراً أخلفُ بوعدي - وضاحكة أتجاوزُ العذابَ والقهرَ وأنسى الشقاءَ الذي عذبني  وغباء  مني كتبتُ  لهُ نثري ! وإلى السلامِ أبوحُ بأسرارٍ يعجزُ عنها  لساني قلبي يهربُ مني وهو عاجزٌ عن الفرارِ وعن اتخاذِ قرارٍ! حزنٌ داخلي لا تهدأُ لوعتُهُ نبضُهُ ترحالٌ وأسفارٌ حنيني إلى أوطاني أرقٌ دمرَّ عمري أشقى حياتي أغرقني في ثمالتهِ وفي صخبِ دموعي يتوهُ ويهربُ مني الفرحُ وأنا إليهِ المشتاقةُ اشتياقي كأرضِ عطشى للمطرِ ولهمساتِ الحنانِ وجنونِ الضحكاتِ وشبابِ عمرٍ يكتبُ قصةَ طفولتي لعشقٍ تهتزُ له الأرضَ ولأحتراقِ أنينِ الأوجاعِ والغربةِ.. الفراقُ -بكيتُهُ شعراً -.. ١٨-١٢-٢٠...

لا يبني/ بقلم الشاعر القدير ابو وصفي المرعي

* رساله  البصره * لا يبني الحزن والموت ومصافگ هوى البيبان # عذبنی لا یبنی وصحت مليت # يهل البيت مامش صوت جاوبني لا يبني وعليمن جاي ؟ ما ظل ماي ماكو فياي حظي وبالشمس ذبني ترفه ونار وگلب جمار لهیب الشوگ ذوبني لا يبني وبچت نهران وابگلبي انگطع شریان هواي الچان ینطي الوان لون الليل تعبني لا يبني وشربت الماي چن مو ماي سم گطع جمیع اعضاي طلع ماي المنيه وغفل شاربني لا يبني اشبقه ابروحي وتعاتبني ونه المامش على المامش يدهربني ونه ابنيه # جنوبيه احچایة ضيم محچیه بصچم صایود مرمیه وحچي الناس صوبني لا يبني - ونه احديثه وحرامي. # الصبح سلبني واخذ مني ظفاير والنذل # سبني بعد شيفيد عض الإيد ؟ اذا راح المايروح اشلون !! شیردني ؟؟؟؟؟؟ اذا تبني والف يرمون لا تبني  ؟ # لا يبني - الوضع كله تخربط گوم رتبني صور صايح نجم فوگ الچتف طايح  #یدولبني - #لا يبني - ( ابو وصفي المرعي )

زهرة قلبي/ بقلم الاستاذة جوري أسعد

زهرة قلبي عندك يتوقف المحال تشرق من حبك شمس النهار ترسم كلماتك باللؤلؤ والمرجان إن غبت ... يحتحب القمر من السماء وتنزوي النجوم في كبد الفضاء