التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليلى/ بقلم الشاعر القدير هاشم جويعد العربي

ليلى
هل مازلت بالعراق مريضة
الم تغادري هذا الوطن المطرز بالطعنات
هل فعلا أنت في العراق
أم أنت عروس ثكلى في سوريه
حيث تجمعت قرقوشات  العنجهية بتلك اللحى النتنه لتقتل كل عصافير الحب
أم في فلسطين تجمعين الحجارة التي صارت نادرة في الشوارع لتقولي أن الأنثى وطن تدافع عن وطن
أم فلاحة في مصر تغادر حقول القطن سويعات لتخبز (العيش الطري) لجنود النيل وحماة الأهرامات
أم صبية من جنوب لبنان تسربين  في سلة الكروم صواريخ الكاتيوشا  لرجال مرغوا أنف أسرائيل بالوحل
أم أنت أمازيغية ثائرة في الجزائر
أم أصيلة النسب تحمل في دمها جينات عمر المختار
عربية أنت ياليلى مهما تعددت وأختلفت بلدان سكناك
معشوقة يتغزل بانوثتك الفلاح في حقله
والطبيب في مشفاه
والمقاتل في خندقه
شامخة كنخلة عراقيه
متفردة كأرز لبناني
خالدة كهرم مصري
مازلت تلك السامية التي سحرت الملوك بشدوها في ألف ليلة وليله
زهرة في مصنع
ساحرة الحرف في حدائق الشعر
ليلى العطار بشذى الشهاده
فراشة في مكتب حكومي
ملكة جليلة تزين مملكة بيتها بياسمين الحب والأمومه
جميله بوحيرد أنت
مي زيادة أنت
نازك الملائكة أنت
شجرة الدر أنت
وأنا مازلت قيسك المجنون بعنفوانك
فأنت لم تعودي جارية لأحد بعد اليوم
هاشم جويعد العربي
العراق



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بكيتهُ شعراً/ بقلم الاستاذة الشاعرة عايدة حيدر

بكيتُهُ شعراً بكيتُهُ شعراً تنفستُهُ نبضاً وغفوتُ في أحلامهِ ذكرى فرحٌ في عينيَّ يتسابقُ معَ حبائل شباكي إليك الصدقُ من الكذبِ أجهشَ  بالبكاءٍ إليكَ وطني فاضَ اشتياقي سئمتُ الانتظارَ تهتُ في بحورِ الأزمنةِ فيضٌ من حنانٍ يتحملُ وزرَ المعاناةِ دقائقُهُ تمتطي صهوةَ حصانٍ شاردٍ أيُها الشوقُ لا تدعْ ! حنيني إليكَ ينطفيءُ ولا تدعْ! رحلتي دوامةً من عجائبٍ ما زلتُ كلما رأيتُكَ....- عذراً أخلفُ بوعدي - وضاحكة أتجاوزُ العذابَ والقهرَ وأنسى الشقاءَ الذي عذبني  وغباء  مني كتبتُ  لهُ نثري ! وإلى السلامِ أبوحُ بأسرارٍ يعجزُ عنها  لساني قلبي يهربُ مني وهو عاجزٌ عن الفرارِ وعن اتخاذِ قرارٍ! حزنٌ داخلي لا تهدأُ لوعتُهُ نبضُهُ ترحالٌ وأسفارٌ حنيني إلى أوطاني أرقٌ دمرَّ عمري أشقى حياتي أغرقني في ثمالتهِ وفي صخبِ دموعي يتوهُ ويهربُ مني الفرحُ وأنا إليهِ المشتاقةُ اشتياقي كأرضِ عطشى للمطرِ ولهمساتِ الحنانِ وجنونِ الضحكاتِ وشبابِ عمرٍ يكتبُ قصةَ طفولتي لعشقٍ تهتزُ له الأرضَ ولأحتراقِ أنينِ الأوجاعِ والغربةِ.. الفراقُ -بكيتُهُ شعراً -.. ١٨-١٢-٢٠...

لا يبني/ بقلم الشاعر القدير ابو وصفي المرعي

* رساله  البصره * لا يبني الحزن والموت ومصافگ هوى البيبان # عذبنی لا یبنی وصحت مليت # يهل البيت مامش صوت جاوبني لا يبني وعليمن جاي ؟ ما ظل ماي ماكو فياي حظي وبالشمس ذبني ترفه ونار وگلب جمار لهیب الشوگ ذوبني لا يبني وبچت نهران وابگلبي انگطع شریان هواي الچان ینطي الوان لون الليل تعبني لا يبني وشربت الماي چن مو ماي سم گطع جمیع اعضاي طلع ماي المنيه وغفل شاربني لا يبني اشبقه ابروحي وتعاتبني ونه المامش على المامش يدهربني ونه ابنيه # جنوبيه احچایة ضيم محچیه بصچم صایود مرمیه وحچي الناس صوبني لا يبني - ونه احديثه وحرامي. # الصبح سلبني واخذ مني ظفاير والنذل # سبني بعد شيفيد عض الإيد ؟ اذا راح المايروح اشلون !! شیردني ؟؟؟؟؟؟ اذا تبني والف يرمون لا تبني  ؟ # لا يبني - الوضع كله تخربط گوم رتبني صور صايح نجم فوگ الچتف طايح  #یدولبني - #لا يبني - ( ابو وصفي المرعي )

زهرة قلبي/ بقلم الاستاذة جوري أسعد

زهرة قلبي عندك يتوقف المحال تشرق من حبك شمس النهار ترسم كلماتك باللؤلؤ والمرجان إن غبت ... يحتحب القمر من السماء وتنزوي النجوم في كبد الفضاء